-الكتاب يحوي الكثير من التحليلات السياسية الجميلة والمحقة بخصوص التحالفات التي أقامتها الدولة مع بعض تيارات المجتمع لإضعاف تيارات اخرى. -رأي الكاتب في قضية منع الاختلاط ومنع الكحوليات ومسألة المرأة مبالغ فيه جداً وكأننا في دولة تكبل الناس بالحديد، في حين المرأة لها حقوقها فالتعليم و التوظيف والامور الاخرى. -يصف الكاتب الاختلاط و التعليم المشترك والرقص بالمظاهر الحضارية ،، في حين تعليم الاطفال الدين و تربية النشء عالوازع الديني تزمت و تشدد..
الكتاب جيد جيدا لمن يريد فهم تطور الديموقراطية في الكويت و المؤثرات الداخلية و الخارجية عليها ضمن تسليط الضوء على دور المؤسسات و الشعب و الاسرة الحاكمة حيث يوضح الصراعات بين ما سبق ذكرهم و بين بعضهم بعضا مثل الصراع الطائفي (السني - الشيعي) و الصراع الطبقي ( تجار - طبقة وسطى) و يعطي مساحة كبيرة للصراع الاسلامي الليبرالي. ما لم يعجبني في الكتاب هو ايمان الدكتور شفيق بان عند تحقيق المساواة و حرية التعبير و غيرها من شروط الديموقراطية الحديثة ستتحقق التنمية و برأي هذا ليس كافي و لا يمكن التنبؤ بنجاح هذا المشروع لان الفكر الغالب لدي المواطنين هو كيفية اقتسام الثروة النفطية مما يشكل تراجع كبير في الدولة على عدة اصعدة اجتماعيا و سياسيا و غيره. اعتقد ان الحلول يجب ان تتضمن طريقة براجماتية بشكل اكبر لتتناسب مع وضع الكويت.