نبذة عن الكتاب: فهرس الكتاب: مقدمة المبحث الأول التعريف بابن تيمية حياته وعصره المفاهيم الضرورية في قضايا العقيدة العلم ضروري بوجود الخالق عز وجل بين الرسول صلى الله عليه وسلم الأدلة والبراهين والحجج عقيدة التوحيد بأدلة القرآن الذرائع إلى الشرك إثبات صفات الله عز وجل وأفعاله المخالفون لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم المبحث الثاني البراهين العقلية على صحة العقائد الإسلامية أولاً : العلم الإلهي أول العلم بالله تعالى معرفة الله فطرية الفطرة المنزلة معنى التنزيه إجماع علماء السلف على الإثبات ولكن ما دور ابن تيمية في كل ماتقدم ابن تيمية والتجسيم الجانب الهدمي في الفكر التيمي القرآن كلامُ الله غير مخلوق إثبات الصفات والأفعال لله عز وجل هل الخلق قديم أم مقدور دليل الأفتقار العلو والجهة التمييز بين لذات الدنيا ولذات الأخرة ثانياً : العالم الخلق والإبداع بدلاً من الصدور عن الواحد خلق العالَم وتدبيره ثالثاً : الإنسان نظرية المعرفة نظرية الكشف أنواع النفوس المبحث الثالث الإطار العام الذي يضم المعرفة والسلوك الخاتمة رابط التحميل: http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5645
الدكتور مصطفى حلمي (وُلد 10-11-1932م) أستاذ الفلسفة الإسلامية الذي يمكن أن يعد صاحب أهم الدراسات الفلسفية عن السلفية في العالم العربي. السيرة العلمية لا نستطيع الحديث عن جهود الدكتور مصطفى حلمي دون استعراض سيرته العلمية التي لن تنفصل عن مشروعه الفكري؛ فقد توجه الرجل لدراسة الفلسفة عن قناعة ورغبة في خدمة العقيدة الإسلامية فتخصص فيها متأخرا؛ إذ حصل على ليسانس الآداب في الفلسفة وعلم النفس والاجتماع من كلية الآداب جامعة الإسكندرية (عام 1960)، وكان قد قارب الثلاثين، ثم أكمل رحلته العلمية فحصل على درجة الماجستير من الكلية نفسها عام 1967 عن: "الإمامة (الخلافة) عند أهل السنة والجماعة"، ثم حصل على درجة الدكتوراة من الكلية نفسها 1971م، وكانت عن "موقف المدرسة السلفية من التصوف منذ بدايته حتى العصر الحديث". بعد ذلك أخذ طريق العمل الأكاديمي؛ فعُين مدرسا للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة 1972م، وظل فيها إلى أن أحيل للتقاعد أستاذا غير متفرغ بعد بلوغه السبعين في العام الماضي (2002)، وفي هذه الأثناء أعير لأكثر من جامعة إسلامية؛ فعمل بتدريس الفلسفة الإسلامية في جامعة الرياض (الملك سعود حاليا) من 1972 إلى 1980. ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان من 1986 – 1987، ثم جامعة أم القرى بمكة المكرمة من 1987 إلى 1992م. ولا يمكن الحديث عن إنتاج الدكتور مصطفى حلمي في الفلسفة دون أن نتحدث عن نشأته وتربيته وشيوخه الذين أثروا في تكوينه الفكري؛ فقد نشأ في أسرة متدينة بالفطرة، وكان أول من تأثر به والده الذي كان شيخا ديِّنًا بذَرَ فيه بذور التدين؛ فعرف التدين والالتزام مبكرا، رغم أجواء التضييق على الإسلام في الخمسينيات والستينيات أثناء الحكم الناصري والمد الاشتراكي، وقبل تصاعد الصحوة الإسلامية في عقد السبعينيات. وقد لا يعرف الكثيرون أن الدكتور مصطفى كان جزءا من الحركة الإسلامية التي تكونت في نهاية الستينيات وعملت بشكل مستقل عن الإخوان المسلمين في أثناء سجنهم، وكانت أقرب إلى التيار العام الذي استوعب كل الاتجاهات الإسلامية، مثل الجمعية �
كتاب رائع المحتوى مع أن اسمه لا يتفق مع ما بداخله .. إن كنت تبحث عن شرح أسماء الله وصفاته لن يتحدث عنها هذا الكتاب هو فقط يطلعك على البراهين والأدلة وينقل إليك الأقوال والآراء.
لم أنه الكتاب لأنه يتحدث عن النقاشات التي كانت بين الأحزاب الاسلامية المختلفة عن الله كالتجسيم والاستواء على العرش والصفات وخلق القرآن وغيرها .. تمنيت لو تحدث عن الوصول الى الله كما يقول عنوانه ..