Jump to ratings and reviews
Rate this book

لا عزاء للسيدات ولا للرجال

Rate this book

224 pages, Paperback

Published January 1, 1998

1 person is currently reading
65 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (9%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Hadeer Khaled.
287 reviews1,854 followers
August 2, 2018
هذا الكتاب سأظل طيلة حياتي أنظر له كوثيقة تحمل أغرب أحداث مرّتْ عليّ في حياتي، و على الأرجح لن أستطيع مهما كتبت أن أصف ما اعتراني في هذين الأسبوعين من تحول كبير في شخصيتي، و أنا دائمًا أنظر للكتب التي أقرأها و كأنهم شهود على حياتي.
أصنع من كل كتاب يمرّ على عقلي محطةً ورقيةً تقوم بتسجيل و تأريخ ما تغير في شخصيتي و تفكيري و هذا الكتاب شهِد ولادة أجمل شيء حدث لي في حياتي و في نفس الوقت شهد أيضًا انقلاب كبير في نظرتي لأهم شيء في حياتي كفتاة مسلمة...ديني!
هل ساعدني الكتاب في خضم كل هذا؟
هل معنى ما قلتُه بخصوص الدين أني انحرفت عن الطريق؟

إجابة السؤال الأول: نعم...فقد تعلمت من قلم حسين مؤنس الشجاعة، قد يبدو هذا الكتاب لأي قارئ و كأنه كتيب بسيط يُقرَأ في فترات الفتور الثقافي، و يتناول مقالات للدكتور سجّل فيها اعتراضه و تمرده الغاضب على الحكومة المصرية في منتصف الثمانينات، موضوع ليس جديدًا خصوصًا على القارئ المصري، و لكني في هذا الكتاب تعلمت من الكاتب أن أواجه أزماتي وحدي و بكل مسئولية، ألا أرضى بالأوضاع الخاطئة أبدًا أبدًا مهما كانت النتيجة.

إجابة السؤال الثاني: لا لم أنحرف و لكن تغيّر بداخلي شيءٌ، لا أعرف كنهه لا أستطيع تحديد مصطلح يصفه أو تعريف جامع مانع، و لكني بالتأكيد حددتُ طريقي و انقشعت أمامي ضلالات كثيرة!

و أكرر أن وجود هذا الكتاب في حياتي في هذه الفترة القصيرة الحرجة، ساعدني على تخطي الكثير، لا أتحدث عن موضوع الكتاب، بل أتحدث عن تشرُّبي لمنهج و نظرة حسين مؤنس لنفسه و لأسرته و لطلابه و لمجتمعه و لوطنه، هذه المقالات التي أرّخ لنا فيها الجميل حسين مؤنس بكل صدق و ضمير حيّ خوفَه على بلده في فترة كابوسية لازالت مستمرة حتى يومنا هذا...أعطتني درسًا و فتح لي آفاقًا كثيرة زلزلتني!

رحمك الله و غفر لك يا دكتور...بإذن الله لي عودة له في كتبه الأخرى :)
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
727 reviews40 followers
September 10, 2020
لم يتغير شىء منذ نشرت هذه المقالات سنة ٨٣-٨٦ حتى يومنا هذا
ما زالت خراطيم اطفاء الحريق دايبة
Profile Image for Radwa.
309 reviews2 followers
May 25, 2020
18 مقالة للمفكر حسين مؤنس نشرت في الثمانينات
أغلب ما ذكره لم يتغير حتى يومنا هذا

"وباستثناء شهادات الطب والهندسة فإن الشهادة الجامعية لا تعني في الغالب إلا التعاسة وقلة الرزق"
الطب والهندسة انضموا للقائمة الحمدلله 😂😅
Profile Image for Omar Nabil.
4 reviews
June 1, 2019
مقالات اجتماعية من الطراز الرفيع تناقش العديد من الموضوعات
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
May 11, 2024
كتاب آخر من سلسلة «صور من الحياة المصرية» التي تضمّ مقالات د. حسين مؤنس الذي كان يكتبها في مجلة أكتوبر خاصة، وهي مقالات مسهبة شائقة وتتناول بالنقد، كالعادة، صور الحياة المصرية تلك، وأسلوبها جدّ فاتن، وجدّ خصيب، فهذا الرجل عاش كثيرًا وعرف أكثر، وطاف كثيرًا ورأى أكثر، إلا ان أكثر هذه المقالات كانت آنية، وبعضها كان متصدّرًا بكلمة يقول فيها إن هذا الموقف حدث له من قريب، ولذلك فقد أغضبه وجعله يسخط على ما مرّ به بسببه، ثم ينطلق في حديث مرير كلّه.

وقد خطر لي مرات خلال فترة قراءة هذا الكتاب أن هناك شعرة من شعرات معاوية بين البغض والمحبّة، أو النقد والشتم، أو البناء والهدم، وأن التفرقة بينهما كامنة في الشعور النهائي الذي يستقرّ في النفس، فهو إما أن تقول لا بدّ لي من الهجرة من هذه البلد الظالم أهلها، وتنسدّ نفسك، وإما أن .. وإما أن تكون مثل كاتب هذه الكلمات في الأصل، لأن د. حسين مؤنس رجل عاش أكثر من ثمانين عامًا، عاش زهرتها في بلده، ثم سافر وأكمل دراسته في أوروبا وتزوّج هنالك من زوجة أجنبية أحضرها معه إلى بلده سنوات، ثم طاف العالم شرقه وغربه، وعمل في أكثر من دولة أوروبية وعربية ولاتينية، ثم عاد أبدًا، وتقّلب فيها من عمل راقٍ إلى عمل أرقى، فكان إذن أكثر عمره وهو بها، وأكثر فترات عمله وهو بها، وأكثر كتاباته ومؤلفاته كانت عنها، عن تاريخها القديم والأوسط والحديث، وعن أدبها وأدبائها وساستها وأعلامها وحديث قضايها المعاصرة، وهو شيء يفوق بكثير من كل ما كتبه وحقّقه في مجال تخصّصه الأندلسي وتاريخ العصور الوسطى.

لماذا؟!

أهو الحنين؟!

لا، فالحنين عجز لا قوة، وخيال لا فكر.

ولكن السبب الحقيقي قد قاله مرارًا، في مواضع متفرّقة من كتبه ومقالاته، وكرّره في هذه الفقرة المقتصّة من مقال طويل له آخر في غير هذا الكتاب، وإن كان في نفس السلسة التي تضم مقالاته، قال د. حسين مؤنس مستطردًا ومنطلقًا كعادته:

وأنا طول عمري أشعر أن انتسابي لمصر هو دافعي الأكبر للعمل والحياة، فهذا بلد هادئ وذكي ومتحد ويسير في طريقه مستقيمًا عادلاً دون أن يعتدي على أحد، ..، وأنا أحب مصر حبًّا عظيمًا وأعيش لها ومنها، وعندما كنت أدرس في أوروبا كانت أمامي فرص كثيرة لكي آخذ الجنسية الفرنسية أو الألمانية، ولكني رفضت هذه الفرص كلها لأنني أشعر أنني لو فقدت اتصالي بمصر لم أستطع أن أستمر في عملي بنجاح، وأستطيع أن أقول إن انتسابي لمصر جزء من شخصيتي، فهي كريمة برغم كل شيء، وتصوّر أننا تركنا منطقة حلايب في خط حدودنا الجنوبي لكي يستطيع البشارية، وهم شعب قبلي مصري سوداني، أن يتنقّلوا بحرية، فيجيء السودان اليوم ويزعم أن منطقة حلايب منطقة سودانية، بل إن الأخ البشير، رئيس السودان، يقول إنهم مستعدون لدخول الحرب مع مصر لكي يؤكدوا ما يسمّيه بحقّهم في هذه المنطقة! وهم لن يكسبوا هذه الحرب أبدًا، ولكنك تتعجب من عقلية أولئك الناس الذين لا يعرفون الحقّ ولا يريدون اتباعه، ونحن الذين أنشأنا بلد السودان كله، وأنشأنا الخرطوم ومدائن السودان الكبيرة والصغيرة، ونحن أنشأنا مديرية كردفان وجعلنا الأبيّض، عاصمتها، مدينة كبرى، وفي يوم من الأيام كنا نملك كل سواحل البحر الاحمر وموانيه، حتى مصوع وزيلع وكل أراضي هرر، وقد أعجبني هنا السيد الرئيس حسني مبارك، فهو لم يقف طويلاً أمام هذا السخف الذي قاله الرئيس البشير، فقال بكل رجولة واختصار إن مصر لا تقبل أي تغيير في حدودها، وأنها تعرف كيف تدافع عن تلك الحدود
..


أهذا ..؟

أهذا ..؟!

أهذا ..؟!!

Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.