رواية مُحيرة تدور فى اليمن عن بطلٍ إسمه جوذر أمه يهودية ويتعلم نقش الحروف ونسخ الكتب على يد رجل مسلم, يحتار بين ربَّ أمه وإله مُعلمه فى لحظةٍ مُعينة يُأحذ أسير ويلقى فى السجن ليبدأ بعدها العمل تحت إمرة الشيعة ودعة الفاطمية ليرى شكلاًُ آخر للدين فتزداد حيرته .
قبلها قد عشق شوذب بنت مُعلمه ففرق الآسر بينهما ليبدأ فى البحث عنها بعد خروجه من السجن وقتل معلمه وضياع أمه, وبجوار بحثه عن شوذب وأمه كان يبحث عن الحقيقة التى لن يراها حتى تُنهى الرواية ستعود شوذب بعد أن غيَّرت إسمها إلى فندة سيتقابلان ولن يدور بينهما إلا القليل سيجد أمه وسيتركها لمن وجدها عندهم ليتولوا أمرها ...
بعد عذابه فى البحث عن شوذب وذهابه من صنعاء إلى مكة ليعود أدراجه مرةٍ أُخرى لصنعاء ما جد الحقيقة , الرواية بها نفسٌ من الزهدِ أو التصوف لكنه من بعيد ...
إعتقدت إنه فى مكة سيبدأ مرحلةٍ جديدة تأخذه لدنيا الله بعدما رأى العذاب فى ظلمة الله ..لم يحدث هذا
تعود فندة إلى خدمة مولاتها التى أخذتها من المحظيات وسيعود هو إلى دُكان معلمه ليبدأ ما إنتهى إليه من نقش الحروف ونسخ الكُتب
رواية تصيبك بالحيرة والمتعة