مذكرات لورد كيلرن عن ٤ قبراير ١٩٤٢ صدرت عن مؤسسة اخبار اليوم ضمن سلسلة كتاب اليوم عندما وصل المندوب السامي البريطاني الي مصر في يناير ١٩٣٤ كان هتلر قد وصل الي الحكم في المانيا وكان كل شئ يبدو هادئا في القاهرة ولكن سحب الحرب كانت تتجمع في المنطقة والعواصف السياسية والعسكرية كانت علي وشك ان تهب علي الشرق الاوسط وافريقيا وفي هذا الوقت كانت الحياة السياسية في مصر يسيطر عليها ٣ مصادر وهي القصر والاحزاب والسفارة, وكان لورد كيلرن يقول ان الوضع اشبه ببسكليته بثلاث عجلات وانه هو الذي يحافظ علي توازنها واستمر السفير مشغولا بلعبة القط والفار بينه وبين فاروق حتي استطاع الملك ان يضربه الشلوت الاخير ويقنع لندن بسحبه من مصر, ولم ينس كيلرن هذه الاهانة حتي اخر ايامه. وظل يهاجم مصر في الصحف وفي مجلس اللوردات حتي مات. وهذه المذكرات تحكي قصة كيلرن في مصر.
مبدئيا فالكتاب هو ريفيو مطول لل"مترجم" عن النص الاصلى لمذكرات اهم مندوب سامى فى مصربعد اللورد كرومر فى مدى الاستعماية و واولهم فى القدرة على التعامل مع الواقع المصرى و ان كنت تمنيت الحصول على ترجمة امينه لمذكرات السير مايلز لامبسون .... ففى نفس الوقت تقييم اربع نجوم للكتاب - الريفيو لكونه بيقدم صورة موجزة كاملة المذاق فى نفس الوقت عن الفترة دى من تاريخ مصر
اهم شئ او معلومة جديدة ممكن تاخدها من الكتاب هما تلات سطور و فقرة بيدورو حول ازاى انجلترا و حكومة المحافظين -المتسمه بالنزعه للطريقة الاستعمارية القديمة- لحد سنة 1946 كانت ضد اى وجود يهودى فى فلسطين او فى اى دولة فى العالم و ان ونتسون تشرشل وصل به الامر وصف بلفور بالعجوز الغبى و ان العصابات اليهودية وصلت انها قتلت اللورد ميرن وزير المستعمرات فى سبيل اثناء حكومة صاحب الجلالة عن موقفها و ان توصية لجنة الدفاع عن الشرق الاوسط ان قيام دولة يهودية فى فلسطين هو حجر خروج النفوذ الانجليزى من المنقطة ملحوظة: حكومة تشرشل لم تتخذ الموقف حبا فى العرب و انما مراعاه لرؤية افترضتها لحماية مصالحها
فى المجمل الكتاب ممتاز لاعطاء فكرة عامة عن العصر ده