Jump to ratings and reviews
Rate this book

الامبراطورية السودانية فى القرن التاسع عشر

Rate this book

292 pages, Paperback

First published January 1, 1948

4 people are currently reading
33 people want to read

About the author

ولد في المرج بمديرية القليوبية 9 يوليو سنة 1894، حفظ القرآنَ وتعلم فيه القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى القاهرة ليتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة النحاسين، ومن ثم التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، وتسبب اهتمامه وشغفه بالأدب والشعر في رسوبه في السنة الثالثة من المرحلة الثانوية سنة 1912، الأمر الذي جعله يترك الانتظام في الدراسة، مفضلاً الدراسة المنزلية التي وفرت له الوقت لقراءته الحرة واطلاعه على الأدب، فضلاً عن التواصل مع أدباء عصره.

- حصل على ليسانس التاريخ الحديث من جامعة السوربون بفرنسا سنة 1919م.
- حصل على دكتوراه الدولة مع مرتبة الشرف من السوربون سنة 1924م عن رسالته : نشأة الروح القومية فى مصر، وهو أول مصرى يحصل على هذه الدرجة العلمية.

له 33 مؤلفًا باللغة العربية والفرنسية عن تاريخ مصر الحديث وعن الأدب العربي.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
September 9, 2016

المؤلف وضع هذه الدراسة في صيغتها الأولى تحت طلب سياسي من رئيس الوزراء وقتذاك: محمود فهمي النقراشي، لإثبات حق مصر في السودان، وأنهما معًا يمثلان بلدًا واحدًا لا ينفصم أو ينقسم، مثلما أراد الاحتلال الإنجليزي، وكما يقول شوقي عن ارتباط مصر بالسودان:

وحُجّتنا فيهما كالصباح
وليس بمُعييكَ تبيانها

فمصرُ: الرياضُ، وسودانها:
عيونُ الرياضِ وخلجانها

وما هو ماءٌ، ولكنّه
وريدُ الحياةِ وشريانها

تُتمّمم مصرَ ينابيعُه
كما تمّمَ العينَ إنسانُها

وأهلوه منذ جرى عذْبُه
عشيرةُ مصرَ وجيرانها


وما إلى ذلك ولكن أغلب صفحات هذا الكتاب جاءت في المقارنة بين الحكم الإنجليزي والحكم المصري الحديث في السودان وطرق أدارتهما، وخلص من كل ذلك بأن السودان في عهد المصريين تحولت إلى دولة مدنية حديثة، فإحدى المدن المصرية التي بناها المصريون في بربرة، وقد بنوها في ظرف خمسة أعوام، من 1872 إلى 1877، كان فيها كما يقول المؤلف محمد صبري

منارة تهدي السفن، وفيها مراسٍ وأرصفة من الحجر، وفيها مخازن مشحونة بالفحم لتموين المراكب البخارية، وفيها بيوت منتظمة وشوارع مصفوفة نظيفة لا أثر للأقذار المتراكمة التي كانت مصدر أوبئة وأمراض، وفيها بستان جميل، وجامع فخم، وقد فاض الماء الحلو في أرجائها آتيًا من جبل الدوبار في مواسير ممدودة، ولما كان الماء عند تفجره من الصخر في سفح الجبال البحرية ترتفع درجة حرارته ارتفاعًا كبيرًا بنيت صهاريج لتبريده قبل مروره من السهل إلى الخزانات، ..، وكان في المدينة مستشفى، وصيليلة، ومخابز، وطواحين، ومكتب بريد ضمن حدود اتحاد البريد العام، ومصابيح مضيئة بالغاز


ولما زال قنصل فرنسا السودان عام 1883، كتب في تقريره نفس هذه المعاني، فقال:


أنشأ المصريون في بربرة مدينة أفريقية صغيرة عليها نضرة ونعيم، وأتوا بالماء من جبل الدوبار الذي يبعد اثنى عشر كيلو مترًا من الساحل، وأقاموا مباني من محافظة، ودار للشرطة، وسجن، وبيت للحاكم على الطراز الأندلسي بداخله حديقة لإقامة الزوار والغرباء، وكان أسلوب البناء مطابقًا لمقتضيات الجو وحره المستعر، وكانت العناية توجه كل يوم لتنضير قطع الرياض والزهر وزراعة الخضروات طوال السنة، وكان في الميناء منارة تبدو على بعد خمسة عشر ميلا ورصيف يسمح بتفريغ وشحن المراكب الكبرى وتزوديها بالماء



وقال كاتب إنجليزي زار السودان وقتذاك:


إن المدينة الحديثة قد بلغت من الحسن والتأنق حدًا لا زيادة فيه لمستزيد، كانت دار الحاكم السابق يزينها روضٌ نضير ترويه فسقية ذات روعة بنيت بضروب مختلفة من المرجان، وتوجد منازل مصرية بهيجة، وقد زرنا إحدى هذه الدور التي كانت في الأصل مخصصة للخكام، فلما ألقينا فيها رحلنا خيل إلينا أننا نقيم في منزل من منازل الرومان في عصر بومباي، بصحنه وبستانه والرواق الذي يحيط به ويصل إلى الشقق المختلفة وإلى حمام فسيح في أكمل حال



أحببت هذا الوصف!، وعلى هذا إذن فمرحبًا بالاحتلال المصري لمصر

!



وبالتأكيد عكس هذه الصفات للإدارات الأجنبية الأخرى، فالإنجليز لم يروا في السودان غير تأمين منابع وادي النيل، والسيطرة عليها، وعلى طرق المواصلات الجنوبية، وما إلى ذلك

!!

فكان الكتاب يمرّ تحت ناظري وكأنه مبارزة بين محتليْن!، كان على الجانب الطيّب: المصريون!، من ناحية نشر المدنية والحضارة وإرسال البعثات الأزهرية لنشر الإسلام في ربوع القارة السمراء، وما إلى ذلك!، وعلى الجانب الآخر: الإنجليز والفرنسيس!، الذي يحملون عبء الرجل الأبيض الذي شق طريق الدماء في القارة السمراء من أقصاها إلى أقصاها للاستيلاء على مواردها، من الرقيق، والماس والمطاط والعاج التي تزخر بها أفريقيا




ولكنه كتاب جميل ومثير للاهتمام .. وما إلى ذلك!

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.