Déjanire, indignée de se voir préférer Iole, fille d’Eurytus, roi d’Œchalie, envoie à Hercule une tunique trempée dans le sang du Centaure Nessus, qui avait été percé d’une flèche teinte du fiel de l’hydre de Lerne. Elle croit, sur la parole du Centaure mourant, que cette robe n’est autre chose qu’un philtre tout puissant pour lui gagner l’amour de son époux. Hercule, au moment de sacrifier en Eubée, sur le promontoire de Cénée, revêt la fatale tunique : aussitôt le venin dont elle est pénétrée s’enflamme ; le feu s’attache à tous les membres d’Hercule, consume sa chair et brûle ses os. Déjanire, ayant reconnu la perfidie de Nessus, se donne la mort. Hercule tue d’abord lichas, qui lui avait apporté ce fatal présent ; puis il ordonne à Philoctète (à qui il donne en mourant son arc et ses flèches) de lui élever sur l’Œta un bûcher, dans lequel il veut se brûler avec sa massue et la peau du lion de Némée. Enfin il apparaît à Alcmène sa mère, et la console en lui apprenant qu’il vient d’être reçu au nombre des dieux.
Lucius Annaeus Seneca (often known simply as Seneca or Seneca the Younger); ca. 4 BC – 65 AD) was a Roman Stoic philosopher, statesman, and dramatist of the Silver Age of Latin literature. He was tutor and later advisor to emperor Nero, who later forced him to commit suicide for alleged complicity in the Pisonian conspiracy to have him assassinated.
سينيكا الفيلسوف الشاعر.. سينيكا الروماني صاحب المسرحيات العظيمة والتراجيديات الخالدة في تاريخ البشرية..
يقدم لنا سينيكا في مسرحيته هذه إحد أروع الأساطير الإغريقية المتمثلة في شخصية " هرقل " ذلك البطل الإسطوري الذي نقش بطولاته وأمجاده وأسطورته على صفحات التاريخ.. هرقل الذي جاب الأرض بحثاً عن المجد والخلود، البطل الذي قاتل أشرس الوحوش في الأرض اليونانية ليحضى برضى الآلهة الإغريق وفتح المدن والحصون وإستولى على العالم القديم ببطولته وحكمته وبملاحمه العظيمة التي مجدت إسمه على مدى العصور..
هذه المسرحية تحكي عن اليوم الأخير في حياة " هرقل " ، اليوم الذي سلبت فيه حياته على يد إمرأة..
نعم حتى " هرقل " نفسه قتلته إمرأة..
قهر الوحوش وقتل الأسد نيمبا وذبح بيده الهايدرا وهدم القصور على رؤوس ساكنيها، لم ينفعه ذلك فقد مات على يد زوجته ديانيرا..
صرخ هرقل بإعلى صوته حتى إرتجت اليونان كلها من صرخته، مزق جسده ليتخلص من طاعونه،، لعن ديانيرا أشد اللعنات، أطعم لحمها للوحوش، ولكنه لم ينجو..
طلب في وصيته الأخيرة أن يُجمع له أخشاب اليونان وأشجارها ليتم حرقه بعد موته فوق جبل أويتا..
طلب الخلود في المحرقة.. إستجابت له الآلهة.. منحته الخلود والعظمة..
سينيكا هو الوحيد القادر على تحويل ديانيرا سوفوكليس العذبة الرقيقة التي تفيض حناناً لتلك الشخصية المتوحشة الشرسة التي أدت بزوجها هرقل العظيم الذي هزم كل صور الطبيعة المتوحشة إلى التهلكة !!!
"تعالوا نلطم الصدور على موت ابن ألكمينا وجوبتير العظيم، الذي عندما حملت به ضاع نهار أحد الأيام، لأن أيوس ضمت ليلتين في ليلة واحدة، واليوم شيء ما أكبر من النهار نفسه قد فقد. احزني أيتها الأمم جمعاء وعلى حد سواء، أنتم يا من أمر هرقل طغاتكم القساة أن ينزلوا إلى درك ستيكس وأن يطرحوا جانباً سيفهم الملطخ بدماء الشعوب ردوا جميل هذه الأعمال المجيدة بالبكاء.. " عمل عظيم ترجمة الدكتور أحمد عتمان رحمه الله، لقراءة تلك المسرحية لابد وأن يكون بجوارك قاموس بمجمل الآلهة اليونانية وما يقابلها في عصر روما، وأن يكون لديك خلفية قوية عن هرقل .. من هو .. كيف ولد .. مجمل أعماله .. إلخ والحقيقة أن عتمان لم يترك شيئاً بدون أن يذكره في ذلك الكتاب، والذي بفضله تحول إلى موسوعة مصغرة وملخصة عن هرقل، وبأسلوب أكاديمي مدعم بالمصادر ضف إلى كل ذلك أسلوب أدبي جميل وسلس. المسرحية باختصار تتناول اليوم الأخير من حياة هرقل بعد عودته من آخر انتصاراته ومعه حبيبته التي لم يتمكن من الزواج بها "إيولي" فتدب الغيرة في قلب زوجته "ديناريا" التي تتذكر ذلك الرداء الأحمر المذهل، والذي أعطاه لها "نيسوس" المعداوي الذي ينقل الناس عبر نهر إيفينوس، والذي يخون هرقل أثناء حمله لـ" ديناريا" فما كان من الأخير بأن يرشقه بسهامه الفتاكة الملطخة بدم الهيدرا، وأثناء موته يفضل بطريقة ما ذلك الرداء الجذاب لهرقل بدمه، ويخدع زوجته بأنه أراد أن يفعل شيئاً خيراً قبيل موته. وأثناء غيرتها من الأسيرة إيولي تأمر ديناريا أحد الأتباع بأن يهدي ذلك الرداء لهرقل المنتصر أثناء عودته من حملته، فما كان من ذلك الرداء أن يرديه قتيلاً، " فهو ليس بمرض، ولكن كل الأمراض معاً". فيأمر هرقل بأن تجهز محرقة له ويتم حرقه عليها، وهنا يقول عتمان في المقدمة بذلك قد تحول هرقل إلى الآلهة في المعتقد الإغريقي. مسرحية تقع في مائة صفحة تصف بأسلوب بليغ ذلك البطل وهو يحتضر على يدين والدته وابنه وأتباعه، وانتحار زوجته حزناً عليه بعد مناجاتها للآلهة.
¨[Chorus] Never to Stygian shades is glorious valour borne. The brave live on, nor shall the cruel fates bear you o´er Lethe´s waters; but when the last day shall bring the final hour, glory will open wide the path to heaven.¨