Fadhil Al Azzawi (Arabic: فاضل العزاوي ; born 1940 in Kirkuk, Iraq) is an Iraqi writer highly respected in the Arab world, as he has published seven volumes of poetry, six novels, three books of criticism and memoir, and several translations of German literary works. He participated in Iraq's avant-garde Sixties Generation, and his early controversial work was lauded with great enthusiasm.
He holds a BA in English Literature from Baghdad University, however Fadhil soon left Iraq in 1976, as the Baathist-controlled regime was becoming increasingly powerful. He later earned a doctorate in communications studies from Leipzig University. He has worked as a freelance journalist and translator for Arab newspapers and cultural reviews. He also founded the poetry magazine Shi’r 69.
He currently resides in Berlin, where he works as a full-time writer.
قمت بتحميل الكتاب صدفة من احد قنوات التلكرام تصفحت بعض الكتب لافتحه بالصدفة كتاب جميل بسيط يتكون من 104 صفحة انهيته بسرعة رغم عادة التسويف والمشاغل الكثيرة التي امر بها لكنه كتاب لا يتركك! يزرع اللهفة فيك كي تكمله ... ..القصة واقعية جدا ً شرح فيها الكاتب قصة البطل الاعزب الذي يتبوء منصب عالي في دائرة الامن العامة "الدائرة سيئة السمعة "التي ارعبت الكثيرين وضمن القصة يتحدث لنا الكاتب عن حياة هؤلاء الاشخاص (شخص واحد هو معاون امن قاسم حسين )الذين انعدمت صفة الانسانية لديهم بحكم الواجب والمهنة كما يدعون فهو يمارس مهنته متى توجب عليه ذلك ويتهرب من بشاعتها في الاحيان الاخرى ويقنع نفسه ان ما يقوم به واجب وعمل قد اختاره لنفسه ! بدأت النهاية عندما وصل صديقه المعتقل لديه في الدائرة وتعرف عليه وحاول ان يساعده لكن ينتهي الامر بتقربه لزوجة صديقه المعتقل وخيانته لتلك الصداقة لينتهي امره بعد سلسله من الاحداث بعد ان يطرد من الشيء الوحيد الذي اعتاد عليه "عمله"وشعوره بالوحدة الذي وصل اليه القصة تنتهي بأبعاد دائرة الامن ل معاون امنها بشكل يحفظ لهم اسرارهم ويمنعه من الانتقام نتيجة طرده من الدائرة احببت السرد فقد تناول الكاتب القصة بشكل جميل لم يحيد عن المسار ولم اجد مقدار كبير من البذاءة بشكل يشوه النص لكن فقط بالمقدار اللازم لينقل الصورة الصحيحة ..تشعر احيانا بالتعاطف مع هذه الوحوش اللاانسانية في نص ما ليعود نص اخر يصحح لك الصورة ... ربما هم مساكين فقد سمحوا لعملهم بسلب ارواحهم لكن من يدري ؟! مما اعجبني لم يكن سهلا على المعاون قاسم حسين ان يقف امام جليل محمود ويلعب معه الدور الذي اعتاد ان يلعبه مع الاخرين بنفس الاتقان والبراعة فقد كان ثمة ما هو خارج كل شيء "الحب الصداقة الخيانة " وذلك الشعور الذي ينتاب المرء احيانا ً بأن تاريخا ً ما يفلت منه وانه لن يُسترجع ابدا ً ..
احببت واقع قراءتي لكتاب واقعي بعيد عن الخيالات فقد استمتعت بالقصة جداً ولذلك تستحق مني النجوم الاربع
بسبب كثرة التكرار في التشبيهات ، والأخطاء اللغوية التي سيستغرب الجميع من وجودها هنا ، فإن شعوري بعد / وأثناء قراءتها كان محايداً . أعتقد أنها مفيدة لتضييع الوقت..
كيف بإمكان الجلاد ان يتحول الى ضحية، كيف له ان يكون ممتلئاً بالمشاعر وعديمها في آن واحد، كيف تحولك سلطة ما الى عدو للبسطاء، لتأخذك من حيزك الى حيز آخر، فتنسى لفترة انك منهم وفيهم، وان الوحش الذي خُلق فيك لم يكن يوماً صنيعتك..! كيف يتركونك على قارعة الطريق بعد ان تنتهي مهمتك.! ولم تعد ذو فائدة لهم..؟ فاضل العزاوي الاديب العراقي الكبير الذي أقرأ له للمرة الاولى، تناول في روايته القصيرة، الطريقه التي يروض بها الانسان ليتحول الى انسان آخر، من خلال اطلاق يده ليكون اداة بيد مشغليه، لا يلبث ان يتخلى عنها عندما تنتهي تاريخ صلاحيتها..! روايه قصيرة، تحمل في طياتها ملامح بغداد في اواخر الستينيات، حينما بدأ الاستبداد يرسم ملامحه على الخارطة العراقيه، عبر سرد سريع للجلاد وضحيته، وكيف تتحول الصداقة الى خيانه وعداوة..! ثلاث نجمات تعانق صفحات الرواية ⭐⭐⭐
لكنها من حيث الموضوع تسلط الضوء على الدوائر الأمنية بما فيها من ظلم وتسلط.. وكيف أنهم يرموك كجيفة حين لا تعود مفيدا، وإن كنت تقبل أصابع أقدامهم من قبل.