شهد القرن العشرون ثورات تاريخية كبرى امتدت من بداياته إلى نهاياته، وكانت ثورات عظيمة، لكل منها سمتها، ولكل منها موقعها في تاريخ العالم الحديث. وفي هذا الكتاب ينشغل كريم مروة في استحضار رموز قادة الثورات السابقة وإبراز الجوانب العظيمة في تلك الثورات والأهداف والسمات المعبرة عنها، بهدف الكشف عن عناصر الخلل التي قادتها جميعها إلى نقيض أو ما يشبه نقيض ما قامت من أجله، وما وعدت شعوبها بتحقيقه: "الحرية للإنسان الفرد وللإنسان الجماعة، وتأمين حقوقه الإنسانية وسعادته، وإلغاء كل ما كان عبر التاريخ مصدر قهر له واستغلال واستعباد وظلم وإفقار" أما الغاية من إبراز هذين الأمرين في تناقضهما كما يرى الكاتب: "هي القول أولاً، بالوقائع وبالحقائق، لشباب الثورات العربية، بأن التاريخ
عنوان الكتاب مُضلل نوعا ما، هم قادة تاريخيون لكن آغلبهم شيوعيين أو إشراكيين، وهو ما يمثل وجهة نظر الكاتب كريم مروة الشيوعي اللبناني، وأيضا المزعج بالكتاب، هو في نهاية أي عرض لشخصية، يتكلم فيها عن زيارات له لتلك الدولة أو مقابلته لتلك الشخصية
يا كريم مروة.. أنني آنتظر بشغف وحماس ماذا ستقول عندما تتكلم عن شخصية مارتن لوثر كينغ، هل قابلته أو مررت بالقرب منه :)
"اشتراكي ... شيوعي" كلمتان ذكرتا في كل الشخصيات تقريباً وإن لم تكن للشخصية علاقة بهما. ولا عجب، فالمؤلف اشتراكي التوجه، وهذا ما لم أعلمه -للأسف- إلا بعد شراء الكتاب. هذا الإقحام والسرد الممل لتفاصيل الشخصيات الشيوعية والاشتراكية في تحركاتها وتطوراتها داخل الحزب لم يعجبني، و كنت أتجاوزه بكثير من الضجر.
كتاب نوعا ما اعتبره سيء لانه متحيز للقاده الشيوعيين ،وحيث ليس بالامكان ان اقتدي باي منهم و الامر الاخر انه ليس بالضرورة ن للشخصيات هذا الكتاب تمتلك صفات القائد ،فلذلك انا لا انصح بهذا الكتاب البته