Jump to ratings and reviews
Rate this book

من بيروت هنا دمشق

Rate this book
في هذا الزمن المفجوع بالصمت، ينطلق صوت الدكتورة "ميّ برنجكجي" من بيروت لتقول للعالم: هنا دمشق. هي صرخة احتجاج رهيفة، تطلقها ميّ في كتابها الأول لتنزل على الورق كالماء المهمهم؛ وقد تدفق كشلال يروي عطش الأرض، وقد بدت مؤلفته كمثل طير انفرد عن سربه وهو يبحث عن النصف الآخر من قلبه، فصار يغني وحشته، وكذلك هي ميّ وقد نثرت في كل حرف من حروفها حكاية وطن ضاق ذرعاً بما حلّ به. حتى ياسمينه صار له عطرُ الوجع.
تقول الكاتبة عن عملها هذا "... كتبت مشاعري كي لا أنسى.. فأمام وطنٍ يحتضرُ يصبح النسيان جريمة حرب.. طالبت بالحرية لحروفي وأفرجتُ عنها.. حتى لا تخنقني الكلمات... وعندما اقترب موعد كتابي معكم.. في حضرة الكلمة.. ارتبكتُ.. فلكل حرفٍ مساحة من القلب ومن الوطن.. أرجو أن تقبلوا خواطري كما ولدت في حينها.. من رحم الحزن خرجت إليكم.. فما وُلد هذا الكتاب إلا من ربيع.. أمه دمشق.. وأبوه الأمل".

تحت عنوان (سورية) نقرأ: "سورية.. تُشبه كأس كريستالٍ ثمينٍ/ وقع أرضاً وتناثرت أجزاؤه في كل الأرجاء../ ونحن ننظر إليه بحسرة ونشهق../ عاجزين عن التقاطه.. وعن إيقاف الزمن/ كل جزء مكسور منه هو عائلة فجعها الوطن/ تناثرت في بقعة من بقاع الأرض.../ قلبها حزين وحوافها مجروحة../ لا أحد يعرف أين سيذهب.. ولكنه ذاهب/ دمروا الكأس والناس..!". بهذه الشاعرية تنبثق رؤيا "ميّ برنجكجي" في طقس أيقوني تتداخل وتتواشج عناصره في موتيفات سحرية تؤسسها الذاكرة اللغوية المحتشدة بعناصر الحياة والوجود معاً، فعلى الرغم من كونها التجربة الأدبية الأولى، إلا أن الكاتبة بدت تمتلك قدرة استثنائية في الحفر في جوهر اللغة وكشوفاتها الرمزية والأيقونية ما جعل نصها يكشف عن حمولتها الباطنية التي تداهم جميع حواس القارئ يتمظهر ذلك في انتقالات المفردة والجملة والصورة وبناءاتها المشيدة لقوى الحواس أو تراسلها بقوة لإنتاج صورها الشعرية المدهشة الصادمة، والمشاكسة أحياناً.
«من بيروت.. هنا دمشق...» كتاب لا يمكن أن تقرأه دون أن تدمع عيناك ...

133 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
42 people want to read

About the author

مي برنجكجي

2 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (12%)
4 stars
10 (25%)
3 stars
16 (40%)
2 stars
6 (15%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for zahra haji.
221 reviews172 followers
September 10, 2017
مجموعة خواطر مثقلة بالذكريات والأوجاع عن مدينة لم نعد من ساكنيها ومازالت تسكننا
♥️من كل انحاء العالم ..هنا دمشق
description
قاسيون يبكي ويعتذر
هل تسمعون أنينه مثلي
كل قذيفة تطلق منه علينا
تقتله قبل أن تقتلنا


في زماننا كثرة التشاؤم تمرض
وكثرة التفاؤل تميت


ليس المهم كم نملك من رصيد في بنوك الغربة
ولا يهم شكل منازلنا المبنية على عجل في غفلة منا
المهم هو قدرة قلوبنا على محبة بلد جديد
يحتوينا مع ذكرياتنا وقلوبنا التي تفيض تعبا
كيف يحبنا مكان إن قصدناه على كره ؟

لم يحدث أبدا أن أشفقت على مدينة
حدث أنني أحببت مدنا أكثر من مدن
وحدث منذ أن عرفت معنى الحب أنني عشقت شامي
أهدتني طفولة جميلة ومراهقة أجمل
وكثيرا من الذكريات والأصدقاء

description
ستمضي بشاعة الحرب يوما
وتبقى محبة الناس
Profile Image for Tamadur Almahdi.
350 reviews44 followers
July 2, 2016
ستمضي بشاعة الحروب يوماً..
وتبقى محبة الناس..
Profile Image for Nour Fayadh.
34 reviews1 follower
March 25, 2017
أجمل ما في هذه الخواطر أنها لم تستأثر بذكريات الكاتبة .. بل لمت بين جنباتها ذكريات وأماني شعب مكلوم .. شظايا القلوب المحطمة على عتبات الشام .. تسعة وتسعون صفحة وألف جرح.
Profile Image for هبة الجبه جي.
211 reviews18 followers
February 12, 2017
أروع كتاب للخواطر أقرأه حتى اللحظة
شككت أن الكاتبة هي أنا لوهلة من الزمن
Profile Image for muneerah .
58 reviews9 followers
Read
October 3, 2015
خواطر لا بأس بها..
بس ماجازتلي:)
لم أكمله
Profile Image for Aphrodite.
42 reviews1 follower
September 5, 2016
فضفضة لأحاديث مكومة نرددها يوميا ً لا أكثر
Profile Image for Reem.
89 reviews10 followers
January 4, 2017
بكلماتها ألم مصحوب بأمل
Profile Image for Aysh Allatif.
14 reviews4 followers
Read
August 26, 2016
عبارة عن فشة خلق وخاطرة طويلة فقط
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.