والجزء الأول يدرس الظواهر التالية: توارد الخواطر عند الرجل والحيوان، الخدع المسرحية وعلاقتها بالظاهرة البارابسيكولوجية، الإحساس الفائق الشدة، الكونير لنديسمو، الاستبصار وعلاقته بالتخاطر والحاسة السادسة، تجارب أوروبية وأميركية، المذهب المادي في تفسير التخاطر، أمثلة لبنانية، تعليقات.
ويفسر لك مئات الألاعيب الخفية التي ادعى بعضهم، إثر تملكها، أنه من أنبياء الله، بحيث إنه سعى الى تأسيس دين جديد (كالداهشية مثلاً...) وإغراق الناس بمتاهات وخرافات معيبة.
ولا يغض الكاتب عن ذكر الدور البائس الذي يلعبه الإعلام في تغطية الأباطيل وعدم نشر الحقائق على صفحات الجرائد وعلى الشاشات، بل العكس، ويدعو الجميع إلى التسلح بالحق والمعلومات البارابسيكولوجية غير المشوهة توصلاً الى المعرفة، لا غير. . .
تعالج هذه السلسلة الباراسيكولوجية المكونة من تسعة أجزاء أغلبية الموضوعات الميتافيزيقية، بشكل علمي منهجي ومبسط. يكتفي كل جزء بحد ذاته لاستكمال المعلومات دون ضرورة ارتباطه بجزء آخر.
إنها السلسلة الوحيدة في محيطنا التي تمثل الصوت الباراسيكولوجي اللبنانية لدحض الشعوذة (السحر، الأرواحية، الإخفائية، الجراحة الأثيرية، استغلال العلم والدين، الأبراج، معاني الأسماء، السفر عبر الزمن، مخاطبة الأرواح والموتى، إلى ما شابه ذلك من الخرافات..).
تحقق هذه السلسلة لقارئها الدهشة والمتعة الفائدة متلازمتين, وقلما تجتمع في كتاب واحد. إنها تدهشك بغرابة الظواهر التي ترويها وتتناولها بالبحث العلمي: ظواهر التواصل والبصيرة والمعرفة المسبقة؛ معرفة المستقبل والمعرفة الراجعة؛ معرفة الماضي, والظواهر المادية التي تنتج عن تأثير الفكر في المادة كطي المعادن وظواهر الشفاء قرب الطبيعي وفي عدادها الشفاء عن بعد. ويدهشك لأن هذه الظواهر التي اعتاد الإنسان أن ينظر إليها مقتنعاً أو رافضاً أخضعها الفكر لبحث علمي ابتكر له أساليبه و أجهزته وأدواته. والمتعة ليست منفصلة في حقيقة الأمر عن الدهشة انفصالاً تاماً. ولكنها في هذه السلسلة ذات مذاق خاص: وهل ثمة أطيب مذاقاً من الاطلاع على تجارب الآخرين في مجال الظواهر النفسية قرب الطبيعية؟
هناك اتجاهات متعددة لتفسير تلك الظواهر وكلها تندرج تحت علم يسمى "الباراسيكولوجيا", الذي يعرفه الدكتور روجيه شكيب الخوري في موسوعته الضخمة (تسعة مجلدات) والموسومة بـ"سلسلة العلوم البارابسيكولوجية" بأنه نوع من علم النفس يدرس الظاهرات التي تبدو لأول وهلة مستغلقة على التفسير أوفوق مستوى الفهم, فتعمل على تحليلها ومعرفة أسبابها قدر المستطاع, وكلمة "بارا" تعني قرب وبجانب, وهذا ما يوضح لنا تسمية هذا العلم بالباراسيكولوجيا، إذ إنه علم قريب من علم النفس ويجاوره إلا أنه يحاول درس الظواهر "العجيبة" أو "الغريبة" التي لا يتناولها علم النفس, ومن بين تلك الظواهر الغريبة التي تندرج في نطاق ذلك العلم والتي يحاول تفسيرها تفسيرا علميا: التخاطر(التيلباثي), المعرفة المسبقة(الإستبصار), تحريك الأشياء عن بعد, الإيحاء والتنويم, الظهور الأرواحي وتجسيد الأرواح, الجراحة الأرواحية... الخ.
كتاب جميل جداً وممتع،، يعرض العديد من العجائب والقدرات البشرية بطريقة علمية ممتعة. سمعت كثيراً قبل قراءة الكتاب عن علم الباراسايكولوجي وكنت في كل مرة أقرأ فيها عنه أقف مذهولاً. هو علم يستحق أن يُبحث فيه. على الرغم من أنني استمعت قليلا بقراءة هذا للكتاب،، إلا أنني لا أعتقد أنني سأكمل السلسلة، ذلك أنها مملة إلى حد كبير!! بالتأكيد سأقرأ عن الباراسايكولوجي من كتب أخرى متخصصة،، لأن هذا العلم ببساطة شدني إليه جداً جداً.
الكتاب: سلسلة العلوم الباراسيكولوجية. تأليف: الدّكتور روجيه شكيب الخوري.
شدّني عنوان الكتاب ودفعني لتحميله ومن ثمّ قراءته.. ولكن للأسف خيّب ظنّي فلم يكن على المستوى التي توقّعته به.. أو بعبارة أخرى لم أجد فيه ضالتي.. الكتاب لم يبتّ أيّ أمر من الأمور مجرّد عرض لأفكار وحالات وتحليلها ولكن كلّ مرّة تختلف طريقة التّحليل فلا تعرف إن كان الكاتب يؤيّد ما يذكر أم لا.. بصراحة.. أرى من يخوض في تلك الأمور إن لم يكن يعتمد على مرتكزٍ ديني يؤمن بالغيبيّات وبقدرة الله تعالى على كلّ شيء فلا شكّ أنّه سيضيع في خضم بحر لا شاطئ له.. بكلّ بساطة (وما أوتيتم من العلم إلّا قليلاً) فالله جلّت قدرته حجب عنّا الغيب (أيّاً كان هذا الغيب سواء كان حدث مستقبلي أم أمور ليست مشاهدة أمامنا) بحجاب كثيف ولكن.. جلّ جلاله قادر – متى شاء ولمن شاء- أن يكشفه له بين الفينة والآخرى.. هذه هي المعادلة بكلّ بساطة.. وفاء نيسان 2016