السيّد علوي هاشم حسين الهاشمي (سبتمبر 1948) أديب وشاعر وأستاذ جامعي بحريني. ولد في المنامة ونشأ بها. حصل على شهادة دبلوم التجارة من جامعة لندن في 1968 وإجازة في اللغة العربية من جامعة بيروت، 1972 وماجستير في الأدب العربي من جامعة القاهرة 1978، ودكتوراه في الأدب العربي من جامعة تونس عام 1986. عمل أستاذًا في كلية الآداب في جامعة البحرين. حرّر الصحفة الثقافية في جريدة أخبار الخليج وحقيبة الأدب في مجلة البحرين. له دواوين شعرية ومؤلفات ودراسات أدبية ونشرت أعماله الشعرية الكاملة في 2012.
اسم الكتاب: فلسفة الإيقاع في الشّعر العربيّ. اسم المؤلف: علوي الهاشمي. نوع الكتاب: دراسة أدبية. دار النشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر. عدد الصفحات: ٢٠٦ صفحة.
مراجعة الكتاب:
جاء الكتاب بتقديم الناقد الكبير والمترجم "كمال أبو ديب"،إضافةً إلى مقدمتين: الأولى تحت عنوان البعد الفلسفي للإيقاع، والثانية تحت عنوان البعد المنهجي للإيقاع، وضمّ الكتاب أربعة فصول رئيسية، أما الأول قد عُنْوِنَ بِـ "جدلية السكون المتحرك: مدخل إلى فلسفة بنية الإيقاع في الشعر العربي" وأما الفصل الثاني تحت عنوان "النص الشعري الجديد في أبعاده التواصلية إيقاعًا"، والثالث قد وُسِمَ بـ " وقفات نقدية في مسألة الإيقاع الشعري"، والفصل الأخير تحت عنوان "كيف يبني شاعر الظل عالمه الشعري إيقاعًا؟!، الشاعر السعودي علي بافقيه نموذجًا". هذا هو التقسيم الخارجي أو الرئيسي للكتاب، لكن الكتاب يفتقر إلى التقسيمات الفرعية فجاء الكتاب بفصولٍ مسمات دون عناوين فرعية مما يجعل على القارئ أو الدارس صعوبةً في ما يريد البحث عنه أو دراسته فيجعله يقرأ فصلًا مطولًا ليحصل على مبتغاه هذا إن وجده، كما جاء الكتاب خاليًا من قائمة المراجع والمصادر فاكتفى المؤلف على ذكرهم في الحواشي فقط!!، حاول المؤلف في هذا الكتاب أن يفلسف الإيقاع الشعري العربي وأن يُنَظّر له وأن يفرق بين الإيقاع والوزن، وحاول تعضيد كتابه برسومات أشكال هندسية، أراها أنا تعقد لا تُوضّح فكان يستطيع التنظير دونهم. أيضًا الكتاب مليء بالحشو الزائد الممل الفصل الأخير من الكتاب يحتوي على تمطيط وتكرار الأفكار وبالذات في الفصل الأخير حيث تكررت الأبيات في مواضع عدة وجاء الحديث مختلف بعض الشيء في كل موضع، فكان بإمكان المؤلف أن يدرج كل ما يريد قوله تحت الأبيات دون تكرارها. دخلت عالم الكتاب وكنت آملًا بأن أقرأ شيئًا يبهرني كثيرًا وأن يجعلني مأسور العبارة والفكرة لكن خرجت من الكتاب خائب الأمل.