هذا الكتاب , كتاب السرطان للكاتب نيكولاس جيمس من سلسلة مقدمة قصيرة جداً يتحدث عن مرض السرطان و عالمه , ويشرح شرح واف لغير العاملين في مجال الرعاية الصحية ممن يرغبون في معرفة المزيد عن السرطان وعبء مرض السرطان وكيفية إدارة الهيئات والمنظمات تبعات مرض السرطان , , فالقارىء يخرج من طيات هذا الكتاب بمعرفة ترضي الفضول حول منشأ المرض و كيفية تطوره و انواعه , وأيضاً عن كلفة علاجه و تحدياته , و فوق كل هذا يرافق القارىء رحلة الأدوية والاساليب العلاجية بداية من المراحل الاولى للتجارب و حتى وصولها إلى الاسواق , كما يستسقي القارىء غير المختص من هذه المقدمة إدراك حول التعقيد المطلوب لرعاية مرضى السرطان ومعدل التغير السريع في كل من التقنيات الطبية والعلاج بالعقاقير ويدرك التحديات الكبيرة التي تواجه الهيئات الحكومية في اختيار الادوية و اساليب العلاج و المعضلات الاخلاقية التي تنتج عن ذلك و هو مبوب إلى أبواب يختص كل منها بمنحى عام حول هذا المرض , في الختام , الكتاب حقق غايته في ان يقدم مقدمة قصيرة عن المرض وتقيمي له 4/5 و انصح كل شخص يعتريه الفضول عن السرطان ان يطلع عليه .
مقتطفات من كتاب السرطان للكاتب نيكولاس جيمس
----------
في عام ٢٠٠٨ ، شُخِّص المرض لدى ما يقرب من ١٢٫٧ مليون نسمة، توفي منهم ٧٫٩ ملايين شخص، فشكّلوا ما يقرب من ١٣ ٪ من إجمالي الوفيات في ذلك العام
----------
قُدِّرت السوق العالمية لجميع أدوية السرطان بقيمة ٤٨ مليار دولار عام ٢٠٠٨ بعد أن كانت ٣٤٫٦ مليارًا عام ٢٠
----------
لا يزال السرطان واحدًا من أهم أسباب الوفاة في أنحاء العالم، إذ يصاب به حوالي شخصمن بين كل ٣ أشخاصفي البلدان المتقدمة، ويتوفى بسببه في البلدان الغربية واحد من كل خمسة أشخاص.
-----------
سرطان الثدي مرتبط على نحو ما بالرفاهية المادية؛ فأكثر البلدان ثراءً لديها معدلات أعلى من الإصابة مقارنةً بأفقر البلدان
------------
هناك تأثيرات واضحة على احتمال الإصابة بالسرطان تتعلق بسن أول حمل وعدد مرات الحمل. فبدء البلوغ في عمر متأخر، والحمل الأول المبكر، وتعدد مرات الحمل، هي جميعها عوامل يبدو أنها تقي المرأة من الإصابة بسرطان الثدي. في الغرب، يحدث البلوغ في سن مبكرة مقارنةً بما كان يحدث في الماضي نتيجة لتحسن التغذية وارتفاع نسبة البروتين في الطعام، في حين يأتي الحمل متأخرًا نتيجة لوسائل منع الحمل الفعالة، وزيادة استقلالية النساء، وارتفاع مستواهن التعليمي. أما في البلدان الأفقر، فيحدث البلوغ متأخرًا، وتقل سيطرة النساء على خصوبتهن. وبالرغم مما يجلبه هذا الوضع من مشاكل من جميع الأنواع فيبدو أنه يقي بالفعل من سرطان الثدي
-------------
يرتبط سرطان الكبد بتلف الكبد المزمن، وفي أوروبا وأمريكا الشمالية يكون السبب بصفة عامة هو معاقرة الكحوليات. وفي بعض مناطق العالم التي يكون السرطان فيها أكثر انتشارًا، يكون العامل الأهم هو الإصابة بعدوى فيروسالالتهاب الكبدي الوبائي ب،
-------------
وتشير الدراسات التي تجرى على المهاجرين فيما يخص سرطانات القناة الهضمية إلى أن الفوارق بيئية وليست عرقية، فالمهاجرون، سواء القادمون من البلدان ذات معدلات الخطر المنخفضة أو المرتفعة سرعان ما يكتسبون نمط الخطورة السائد في وطنهم الجديد. وعلاوة على ذلك، فإن البلدان التي يتزايد فيها اتباع الناس لنمط الغذاء الغربي، مثل اليابان، تشهد ارتفاعًا في نسبة الإصابة بالمرض. إذًا، المتهم الرئيسي في هذه الظاهرة هو النظام الغذائي؛ فمن الواضح أن التغيرات التي تطرأ على بيئة بطانة الجزء السفلي من الأمعاء تنشأ من الاختلافات فيما يتناوله المرء عند الطرف العلوي من القناة الهضمية
--------------
يشارك فيتامين د مشاركةً قوية في نمو مجموعة كاملة من أنواع الأنسجة وتكوُّنها، ومن بينها البِنى الغددية كالبروستاتا والثدي. وأيضفيتامين د معقد، غير أن هناك خطوة رئيسية به تحدث في الجلد وتحتاج إلى ضوء الشمس. وقلة التعرض لأشعة الشمس مدة طويلة قد يؤدي من ثم إلى نقص فيتامين د ولا يكون هذا النقص كافيًا لإصابة المرء بالكساح، ولكنه كافٍ للتغيير قليلًا من احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا
--------------
الخلية السرطانية تختلف عن الخلايا السليمة في أنها تنقسم بأسلوب غير منتظم. وعلاوة على ذلك، فإن لدى الخلايا السرطانية القدرة على الانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم وغزوها. - اكتفاء ذاتي في إشارات النمو الإيجابية. - عدم الاستجابة للإشارات المثبطة. -عدم الخضوع لعملية الموت الخلوي المبرمج الذي يهدف إلى التخلص من الخلايا المعيبة. -تجنب التدمير الذي يقوم به جهاز المناعة. -القدرة على النمو في أنسجة أخرى وغزوها على نحو مدمر. -القدرة على المحافظة على النمو بتوليد أوعية دموية جديدة.
---------
يؤدي البلوغ المبكر وقلة عدد مرات الحمل مع عدم الرضاعة الطبيعية إلى ارتفاع نسبة احتمال الإصابة بسرطان الثدي. وجاء الاستدلال على ذلك من أن الدورات المستمرة من التغيرات التي تطرأ على الثدي والمستحثة بالدورة الطمثية تضخِّم أي تلف مبدئي يحدث للدي إن إيه نتيجة لشكل ما من المسرطنات البيئية.
----------
قبل أن يصبح في الإمكان تقديم الدواء للمرضىمن البشر، لا بد من مروره بمرحلة أخرى من الاختبار قبل السريري، ألا وهي اختبار السُّمِّية؛ فمع أن النماذج الحيوانية ومزارع الخلايا تقدم مؤشرات قيمة بشأن فعالية عقار ما مع البشر، فإنها في الوقت نفسه لا توضح ما إذا كان آمنًا أم لا. ونحن في حاجة أيضًا إلى معرفة هل من الممكن أن نصل إلى مستويات عالية بما فيه الكفاية من العقار في أجسام المرضى ليكون له تأثير فعلي على السرطان، والطريقة المعتادة للكشف عن ذلك هي أن نقدم جرعات دوائية متزايدة لمجموعات من الحيوانات إلى أن نبدأ في مشاهدة الحيوانات تموت نتيجة لآثار هذه الأدوية الجانبية.
-----------
مع ازدياد الثروة، يرتفع في الوقت ذاته خطر الإصابة بالسرطان. ومن أسباب ذلك التأثير المتمثل في إطالة العمر المتوقع؛ إذا لم تعانِ الجوع أو تَمُتْ صغيرًا نتيجة لعدوى ما، فأمامك فرصة أفضل كثيرًا للحياة حتى سن متأخرة نسبيٍّا، والإصابة بالسرطان
----------
كلفة الحصول على ترخيص لأحد علاجات السرطان تتكلف عادةً حوالي ١٠٠ مليون جنيه استرليني. ومن ثم، تحتاج العقاقير الجديدة المُرخَّصباستخدامها لاستعادة ما تكلَّفته من مبالغ باهظة في تطويرها، علاوة على تكاليف جميع العقاقير التي فشلت التجارب عليها والتي لن تحقق أي عائدات. ويكون غالبًا عمر براءة الاختراع المتبقي عند حصول العقار على الترخيص عشر سنوات أو أقل؛ لأن العقاقير تتمتع بحماية براءات اختراعها قبل اكتمال عملية الترخيص بعدة سنوات؛ من هنا كان حجم تكلفة أي عقار جديد انعكاسًا للتكاليف التي تتحملها الشركات قبل حصولها على الترخيص، أما عملية التصنيع الفعلية، فمع أنها مكلفة، لا تمثل عادةً سوى نسبة ضئيلة من السعر لكل حبة من العقار. وعندما تنتهي مدة براءة اختراع العقار، تهبط عادةً تكلفته مع ظهور منافسة من العقاقير النوعية بنسبة تقترب من ٩٠ إلى ٩٥ ٪؛ مما يشكل انعكاسًا لهذا
الأمر.
----------