كتاب يسلط الضوء على الصعيد، فترة القرن الثامن عشر الميلادي وهي فترة حياة شيخ العرب همام بن يوسف ( 1709 م - 1769م ) والنظام السياسي وصراعاته في مصر عموماً وتعلقاته بالصعيد وقبائله، لاسيما الهوارة .. وكذلك النظام الإداري والاقتصادي. وبالرغم من الأهمية التي يحتلها هذا العصر في تاريخنا فانه لم يحظ من المؤرخين المحدثين بالعناية التي تتفق مع أهميته فقد تجاهل المؤرخين والباحثون سواء في مصر أو في الدوائر العلمية في الغرب الفترة الطويلة التي قضتها مصر تحت الحكم العثماني قبل عهد محمد على.
بحث يسلط الضوء على الصعيد، فترة القرن الثامن عشر الميلادي .. وهي فترة حياة شيخ العرب همام بن يوسف ( 1709 م - 1769م ) .. والنظام السياسي وصراعاته في مصر عموماً وتعلقاته بالصعيد وقبائله، لاسيما الهوارة .. وكذلك النظام الإداري والاقتصادي
من المصادفات اللطيفة: أن اعثر على هذا الكتاب مُصادفةً في ذكرى وفاة شيخ العرب همام في 1 نوفمبر 1769 م
مجهود بحثي مميز لكنه لم يستعرض كثيرًا المجتمع الصعيدى، بل الصراع السياسي الذى قام بين على بك الكبير والمماليك من ناحية، وبين شيخ العرب همام بن يوسف من ناحية أخري. صحيح أن الكتاب تناول الحالة السياسية، لكنه لم يتناول المجتمع الصعيدى إلى النذر اليسير الذى توفر فى خاتمة الكتاب.
اضافة الكتاب الحقيقية هى سرده للمخاطبات والمراسلات الهامة فى عهد همام بن يوسف، بالاضافة الى وثائق التزامات الأراضى، وكيف تحولت من يد المماليك إلى همام.
سؤالى: إذا كان الصراع بين المماليك وبين القبائل العربية التى هاجرت الى مصر، فأين كان المصريون اذن؟
كتاب شديد الروعة، قصير ومكثف، يرسم صورة دقيقة وواضحة عن العصر وكيف كانت تُدار الأمور فيه وكيف تتوازن القوي المسيطرة.٠ ورغم أنني قرأتُ كثيرا عن هذه الفترة (عصر بكوات المماليك في القرن الثامن عشر) وعن نظمها الإدارية والسياسية، إلا أنني فهمتُ أشياءً كثيرة من هذا الكتاب بصورة أوضح لأول مرة.٠ كانت توجد مشكلة كبيرة في تأريخ العصر العثماني في مصر، بسبب عدم وجود مصادر كثيرة، وعدم وجود كتب لمؤرخين كبار كما كان لعصر سلاطين المماليك. ولكن قامت قريبا حركة تهتم بهذا العصر وترسم صورة عنه معتمدة علي وثائق مثل وثائق المحاكم الشرعية، والتي تتنوع بين محاضر لقضايا خلافية حول مواريث وملكيات، وعقود بيع وشراء لأراضٍ وعقارات، وعقود حيازة التزام لأراض، ومن خلال هذه الأخيرة، رسمت الكاتبة صورة مُوضّحة لقوانين وشكل "الالتزام" في هذا العصر. والملتزمون هم مجموعة من الأثرياء من الأمراء المماليك، أو كبار شيوخ العرب، أو الأثرياء، الذين يقومون بشراء التزام أراضٍ معينة، بمعني أن يكون لهم الحق الكامل في تنظيم العمل بها ومراقبة القائمين علي زراعتها، ومحاسبتهم (بل ويصل الأمر لحد التحكيم بينهم في قضايا مدنية وجنائية كما أثبتت وثائق فيها تقارير عن محاكمات قام خلالها شيخ العرب همام بدور القاضي في قضايا جنائية ومدنية لا تتعلق بالزراعة)، وطبعا جمع الضرائب منهم، علي أن يلتزم الملتزم بمبلغ محدد يسدده لخزينة الدولة. ومع ازدياد ثراء الملتزمين وسلطتهم الإدارية تغير نظام الحكم، فتحكم الملتزمون الكبار مثل شيخ العرب همام بشكل كامل في إدارة المقاطعات، بدلا من المديرين أو الصناجق من البكوات المماليك الذين كانت لهم سلطة إدارية ممثلين للدولة ومتبعين اوامر حاكم مصر في تفاصيل الحكم وطرق جمع الضرائب.٠ والشرح الوافي والتفصيلي لهذه النظم والفروق الدقيقة بينها، وما تتعرض له من تغيير وتحور بمرور الزمن، قد يرسم صورة متخيلة لكيفية قيام شخصيات فذة بتكوين سلطتهم ونفوذهم مستغلين فرص عصرهم وروحه بمرونة وذكاء وجسارة، إلي أن تدول دولتهم بسبب تغيّر هذه النظم وخيانة الزمن وتطور روح العصر. ٠ وهذه الوثائق، فضلا عن الصعوبة المتخيلة للبحث عنها واستخراج الدلالات منها، كانت تكتب بخط سري كان يتقنه الإداريون والكتاب، وهو خط صعب القراءة يحتاج لفك رموزه، مما يرسم صورة عن الجهود الشاقة التي يحركها الشغف والدأب والإخلاص، التي يقوم بها المؤرخون للبحث عن هذه الوثائق وفك رموزها واستخراج دلالاتها، ومحاولة تكوين صورة كاملة من هذه الشذرات التي استخلصت بجهد وصعوبة من مصادر قليلة ومستعصية ولكنها لا تُقدّر بثمن.٠ علم التاريخ هو علم شديد الإمتاع إذا نظر لاجتهاد وإخلاص المؤرخين في إنارة مشاهد معتمة من تاريخنا، وبالتالي من أرواحنا كبشر.٠
الصعيد في عهد شيخ العرب همام ل ليلى عبداللطيف أحمد كتاب عن تاريخ الصعيد في فترة اواخر الحكم العثماني وهي فترة محدش اتكلم عنها كتير عموما تاريخ الصعيد مفيش كتاب مهتمين به كتير الكتاب بيركز في البداية على تاريخ الصعيد وتأثير تنازع الحكام المماليك وتطاحنهم على السلطة حتى قدوم العثمانيين بعدين بيتكلم عن تاريخ الهوارة عائلة الشيخ همام بن يوسف الهوارة واساسهم وتاسيسهم لقبيلة كبيرة في الصعيد ومنازعتهم لقبائل عربية اخرى حتى فرضوا سيطرتهم على الصعيد بعدين بيحكي عن الصراع بين شيخ العرب همام وامراء المماليك وحروبه معاهم وسقوطه وموته اخر فصل وهو الخاتمة بيتكلم ع الصعيد ما بعد الشيخ همام وتدهور احوال الصعايدة والفلاحين والمزارعين هناك في القطر الجنوبي
كتاب قيم ، بيسلط الضوء على فترة من فترات التاريخ المصري محدش بيتكلم عنها كتير .. وهي اواخر عصر المماليك وبدايات عصر العثمانيين ، وكمان في منطقة الصعيد اللي مش دايما بتكون حاضرة في كتب التاريخ بشكل كبير
الشيخ همام مش هو بطل الكتاب الاوحد ولكن الكتاب بيحكي على فترته بشكل عام، مع تسليط الضوء عليه بشكل خاص في فصل من الفصول
من وجهة نظر شخصية كان ممكن اختصار الكتاب اكتر عن طريق حذف القصص المكررة اللي كانت بتتحكي كل مرة يجي ذكرها، والاكتفاء بذكرها مرة وحدة والاشارة ليها في باقي المرات