فاتح افريقية و بطل جيوش عمرو التى توسعت غربا و البطل الاسلامى العظيم درستها في الصف الأول الإعدادى ضمن منهج التربية الدينية
القيروان - اسمها يعني معسكر الجند -شيدت سنة خمسين هجرية. واستمرَّ بناؤها مدة خمس سنوات وكان ذلك على يد القائد المسلم عقبة بن نافع أثناء ولايته الأولى على أفريقية. حين رأى عقبة بثاقب بصره أن عدم الثبات الذي يمتاز به فتح المسلمين للمغرب يرجع إلى أنهم يفتقدون قاعدة متقدمة يستطيعون الاعتماد عليها أثناء امتدادهم في أعماق إفريقية والمغرب
تولى عقبة بن نافع قيادة الجيوش في برقة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وقد استمر في منصبه كقائد للحامية الإسلامية خلال عهدي عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما وقد وقف على الحياد من الفتنة التي وقعت بين المسلمين في زمن علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وتفرغ للجهاد في سبيل الله.
استشهد عقبة بن نافع في معركة تهوذة التي جرت في عام 63 هـجري. على أرض الزاب ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ عقبة بن نافع قد استمر في مسيرة الفتوحات الإسلامية في بلاد المغرب العربي حتى وصل إلى منطقة السوس القصوى في أقصى شمال أفريقيا ففتحها وعاد مرة أخرى إلى مدينة القيروان
هي المشكلة بس اني ماكنتش باحب ان القراءة تكون حصة واجبارية كمان :) بس فعلا كان كتاب رائع .. اتمنى انه يكون لسه لانهاردة بيتدرس .. القدوة والمثل والبطولة .. الحاجات اللي مفتقدينها دي .. واللي الجيل دا بالذات محتاج لها .. موجودة كلها في الكتاب دا كمبحث دراسي للاطفال :)
تمثل مدينة القيروان بتونس صفحة من صفحات الحضارة الإسلامية التي تستحق العناية والدراسة، والحق أن أبناء إفريقية - وهذا هو الاسم الذي كان يطلق على تونس حتى العصر الحديث - لم يقصروا في العناية بحضارة هذه المدينة وتاريخها.
بيد أن ضرورة ربط المشرق بالمغرب الإسلاميين توجب علينا - نحن أبناء المشرق - التعرف على هذه الصفحات التي تمثل - شرّقت أو غرَّبت - صفحة من كتاب حضارتنا الإسلامية الخصبة المعطاءة.
وقد بنيت القيروان - اسمها يعني معسكر الجند - سنة خمسين هجرية، واستمرَّ بناؤها مدة خمس سنوات، وكان ذلك على يد القائد المسلم عقبة بن نافع أثناء ولايته ا لأولى على أفريقية، حين رأى عقبة بثاقب بصره أن (عدم الثبات) الذي يمتاز به فتح المسلمين للمغرب، يرجع إلى أنهم يفتقدون (قاعدة) متقدمة، يستطيعون الاعتماد عليها أثناء امتدادهم في أعماق إفريقية والمغرب.. وعلى هذا الأساس وانطلاقاً من هذا التخطيط اختطَّ عقبة مدينة القيروان في موقع يناسب الوظيفة الحضارية التي شيدت من أجلها، فجاءت القيروان بعيدة عن الساحل خوفاً من غارات البيزنطيين، وبعيدة عن أعماق المغرب بنجوده وصحاريه خوفاً من غارات البربر.
وكان عقبة بن نافع يعرف المنطقة معرفة جيدة، فقد عاش وقاتل وتنقل وقاد البعوث، واتصل بالناس، الأصدقاء منهم والخصوم، كان يدرك أن القتال في شمال إفريقية لا يمكن أن يعتمد على قاعدة أساسها مصر أو حتى برقة، إذ تصبح عندها خطوط المواصلات طويلة، ويتعذر على عقبة أو غيره من القواد أن يزودوا بحاجاتهم من الرجال والمال والمؤن، وأدرك عقبة بثاقب نظره أن قاعدة القتال يجب أن تنقل إلى الأراضي الإفريقية، لكن عقبة كان يعرف أن الدولة الإسلامية الجديدة لم تكن دولة بحرية بالدرجة الأولى مع أن المسلمين هزموا الروم (بحرياً) في موقعة ذات الصواري قبل بناء القيروان، لكن مع ذلك كان الروم وهم أصحاب أسطول كبير يستطيعون دوماً إزعاج البحرية الإسلامية، ومن هنا نجد عقبة بن نافع يختار مدينة القيروان ليقيم فيه قاعدة حربية وفق الشروط التخطيطية التي ذكرناها، ثم يقومعقبة بتمصير هذه المدينة العظيمة التي لا تزال قائمة إلى الآن.
ونحن عندما ندرس موقع هذه المدينة حالياً، ونعود إلى شيء من تاريخ أسلافها قبل إنشاء عقبة لها، يمكننا أن نلاحظ الأمور التالية بشأنها:
1- إنها تقوم في مركز تقاطع خطوط وطرق من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب.
2- إنها تقع في مكان خصب وفيه ماء، حتى لقد جاء في ابن عبد الحكم عند ذكرها أنها كانت "وادياً كثير الشجر تأوي إليه السباع والوحوش والهوام" ولعل هذا كان على مقربة منها.
3- إن هذه المنطقة، على ما يحدثنا الجغرافيون العرب، كانت كثيرة الأمصار والقلاع والحصون أيام البيزنطيين، ولعل حصن قمونية أهمل فتخرب، لكن ذلك لم يحجب عقبة عن معرفة قيمتها في التخطيط العسكري والرؤية الحضارية.
لقد كان اختيار موقع القيروان موفقاً بل بلغ من التوفيق في اختياره أن ولاة المغرب ومن خلفهم من الحكام المستقلين أقاموا بها زمناً طويلاً، ولم ينتقلوا عنها إلا حينما اضطرتهم ظروف سياسية جديدة إلى ذلك، كما كان موقعها الحربي معروفاً ملحوظ الأهمية، إذْ كان الحاكم الذي يتخذ هذا الموضع مركزاً لأعماله يستطيع أن يرى العدو من بعيد ويتحرز من الغارات المفاجئة الكثيرة الحدود عند البربر.
وإذا أراد أن يطاردهم إلى هضابهم وجد الطرق مفتحة أمامه، إذا كان يستطيع بعد مسير بضع ساعات الوصول إلى أعالي الهضاب إذا كانت لديه القوة الكافية لذلك، كذلك كان فرسانه الخفاف قديرين على أن يقوموا بهذا الموضوع من أعمال الاستطلاع وبالغارات السريعة والحراسة الدائمة ، وعلى نسق (المدينة الإسلامية) التي لا بد أن يتحقق لها إطار الهندسة الإسلامية، في مرافقها العامة الأساسية التي تميزها عن بقية مدن العالم.. على هذا النسق المستمد من طبيعة الحضارة الإسلامية التي كانت مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام نموذجها الأول - اختط عقبة فور شروعه في بناء القيروان المسجد الجامع، ثم دار الإمارة، ثم بيوت الجند ، ثم دار القضاء، وما إلى ذلك من مرافق أساسية.
انا مش فاكر درستها في سنة كام ..بس لو اول اعدادي زي ما مكتوب في وصف الكتاب يبقي في ٢٠٠١ ..وده من اكتر من عشرين سنة ..وده شئ يحزن ان كان في حاجة حصلت في حياتي من اكتر من ٢٠ سنة ..
لقيته صدفة في البيت عندنا فأعدت قراءته مخيرًا لا مسيرًا هذه المرة. وأرجو أن يكون الكتاب لا يزال يدرس لعله ينشأ شيئًا من الحمية لدين الله في نفوس هؤلاء اليافعين
يمكن أنا وأغلب صحابي دلوقت بدأنا رحلة البحث عن الوظيفة.. فترة كلها لخبطة.. بتكتشف إنك دلوقت وحالًا المفروض تختار مجال من وسط عشرين مجال عمياني كدا وبالسنس. إحباط متكرر.. من شدة الانترفيوهات اللي بتدخلها.. أو حتى من قِلّتها وأنت حاسس ال C. V. بتاعك هوا محدش شايفه .. وبعدها إحباط الانتظار.. الشركة دي هترد امتى.. طب اترفضت ليه.. فلان اتقبل وانت لأ و فلان نزل كورسات.. وفلانة قررت متشتغلش دلوقت..وغيرها من التفاصيل..
فترة الدنيا عملالك فيها "deactivation" مش عارف ايه اللي جاي ولا لاقي فرصة إنك تسعى في اكتشاف أو اثبات أي حاجة..
قدرًا قررت إمبارح أعيد قراءة قصة "عقبة بن نافع" اللي كنت درستها في أولى إعدادي.. والحقيقة اللي لمسني فيها كان مرتبط جداً بالفترة دي.. عقبة كان كل شغفه الجهاد.. من و هو طفل.. لحد آخر لحظة في حياته حتى بعد ما كسر الستين.. اللي كان بيحصل إنه كان كل ما يحقق نجاح كبير تيجي الظروف و تحرمه فترة من إنه يكمل سعيه و نجاحه.. كان بيتوقّف بس مبيقفش.. استغل كل فترة من دول في إنه يعلم أهل المدن اللي فتحها دينهم أكتر.. ويدرب جيشه بشكل أفضل.. أو حتى إنه يفقه نفسه في الدين أكتر.. تاني حاجة لفتت نظري.. إنه مكانش بيحرق طاقته في الجدال و الحروب النفسية.. اللي كان بيتعرضلها.. إطلاقًا.. في المرة الأولى اللي قامت فيها الفتنة بين علي و معاوية.. اعتزلهم تماماً و التزم بيته وركز إنه يتفقه في دينه.. والمرة اللي بعديها.. لما راح والي مصر والمغرب وأقنع معاوية بإنه يعزل عقبة ويعين مكانه شخص تاني - تبعه- بدون أي سبب حقيقي.. وقتها عقبة استقبل الخبر بكل هدوء من غير غضب ولا إعتراض.. وكان فاهم كويس إنه كان من أكفأ القواد المسلمين وإن الأسباب كلها نفسية.. وقرر يتكلم مع معاوية بهدوء قاله "إنني فتحت البلاد.. وبنيت المنازل و مسجد الجماعة ثم أرسلت إلي عبد الأنصار فأساء عزلي" اعتذرله معاوية وقاله إنه هيردله اعتباره بس في أمر تاني غير الجهاد.. فهم إنه مش هيرجع لوظيفته تاني دلوقت.. فرجع مصر وكمل تفقه في الدين من تاني .. لا قرر ينتقم و لا ينفسن ولا حتى اتخانق مع الشخص اللي وصله خبر العزل و كان جاي يحل مكانه..وفعلاً بعد ٧ سنين مات معاوية و الوالي و رجع عقبة لسعيه من تاني.. ملخص اللي وصلتله إن الفترات اللي هتتحرم فيها من السعي اللي بتحلم بيه.. اسعى في الممكن.. ذاكر و حسن مهاراتك لحد ما تتقبل في وظيفة.. الانتظار السلبي اللي هو - اما نشوف الدنيا هتعمل فينا إيه- من أكتر الحاجات المسممة لعمر الواحد .. و إنه طاقتك إنت أولى بيها.. متشغلش نفسك بمين عمل ايه و مين سبقك في إيه وسبقك ليه.. حتى الأشخاص اللي بينفسنوا منك طول الوقت.. إحذر إنهم يوقعوك في فخ إنك انت كمان تركز معاهم و تردلهم النفسنة دي.. طاقتك وسلامتك النفسية هما رأس مالك اللي هتعدي بيه الفترة دي.. فرجاء متضيعهوش هباء..
لاأدري لماذا لا أتذكر معظم الكتب القصيرة التي كانت قراءتها وتلخيصها اجبارية في المدرسة. ربما لصغر سني أو لأني لم أكن من محبي المطالعة. من بين هذه الكتب قصة عقبة بن نافع, لذلك تعمدت اعادة القراءة وتذكر هذه الشخصيةّ. كتاب عقبة بن نافع يوضح سيرة بطل مجاهد التزم بمبدأ نشر الاسلام وحضارته في أرض بلاد المغرب الكبير. فقد كان اوّل من زرع المنشات الدينية الاسلامية بثقافتها و عمرانها في أرض افريقية (تونس) أهمها مدينة القيروان ,و ركز هذا الدين بين أقوى قبائل المغرب الأوسط (الجزائر) والأقصى (المغرب). كما شجع على العلم والفكر والمعرفة.
عقبة ابن نافع ابن خالة عمرو بن العاص رضي الله عنهما شخصية شجاعة جدا قوية جدا في الحق كان من الروايات اللى كانت مقررة عليا لما كنت في اولى اعدادي وكنت مبهورة جدا بانتصاراته وحزنت اشد الحزن على موته وهزيمته من البربر اجمل حاجة عملها كانت انشائه لمدينة القيروان ولجامع القيروان الكبير في افريقية او تونس اللى اصبحتا في ما بعد من اكبر الجامعات الاسلامية في العالم الاسلامي
يااااااه أولى اعدادى وما أدراك ما أولى إعدادي .. انا اللى فاكره منها إنى أول يوم دخلت الفصل متأخر وملقتش مكان غير في أاااااخر الفصل وقعدت هناك لأخر السنو :D
بصراحة القصة دي كانت محترمة شوية :D بس كونها دخلت في حيز المقررات الدراسية وطريقة دراستنا ليها بتخلينا نكره اللى فيها -_- طريقة التدريس السيئة بنمط الأسئلة العجيب !!
الكتاب المقرّر كقصةٍ في مادة اللغة العربية على طلبة الصف الأول الإعدادي بمصر لموسم 19931994 .. استعراضٌ سريعٌ لحياة عُقبة بن نافع الفاتح الزاهد الذي يذكرُ عنه التاريخُ فضلَهُ كداعيةٍ إلى الإسلام بأخلاقه المثالية ورغبته في خدمة الإسلام خلصًا وخالصًا من المطامع الدنيوية التي امتلكت قلوب غيره ..
لا أتذكر شيئًا فعلى ما أذكر درسناه في الصف الأول الإعدادي، ولكن كل ما أذكره أننا لم نحب ذلك الكتاب.. ربما طريقة كتابته كانت سيئة أو طريقة تدريسه.. صراحة لا أذكر