الأميرة والصعلوك هى آخر مسرحيات ألفريد فرج وآخر ما عرض له المسرح القومى فى حياته، وهى التجربة السابعة من حكايات"ألف ليلة وليلة" التى صاغها صياغة عصرية لتأصيل المسرح المصرى الحديث بالتراث الشعبى والتاريخ.
فى هذه المسرحية التى تجرى أحداثها بالقاهرة فى القرن الثامن عشر،بين أميرة وصعلوك وكتبى وشحاذ،يعبر الكاتب عن رؤيته للعلاقة بين المحبين،ولحق المرأة فى أن تكون كفئا للرجل،ولحيرة الإنسان وما ينوء به من معاناة إزاء ما فى الحياة من متناقضات وتمييز وخلط يعوق تقدم المجتمع وتحقيق أحلامه فى العدل والحرية، كما يطرح فى رأيه المعرفة والتأليف والرقابة، وفى كثير من أحوال الدنيا التى لم ينعزل عنها، وظلت تثقل قلبه،وتدفعه للكتابة..
يذهب الفتى الصعلوك إلي المدينة ليعرض على الاميرة التي يتحداها العامة بـ 4 أسئلة هي عبارة عن الغاز تقوم هي بحلهم فيقتل صاحبهم، ولولم تجب يتزوجها السائل، ويذهب إليها شاب صعلوك يقوم ببسرد اسئلة عليها وهي - ركبت أبي حصانا - وتقلدت أمي سيفاً - وأكلت حلالاً من حرام - وشربت ماء لا ينبع من سماء ولا من ارض
وعجزت الاميرة فذهبت إلي بيت بائعة الورد التي يقطن عندها الشاب، وحاولت معرفة الاجابات لكنه خدعها باخذ خصلة من شعرها قبل الاجابة على اسئلتها. وانه لو اجابته سيقول بأنها باتت معه في ليلة دنسة
وكانت اجابة الاسئلة والالغاز هي: - أنه رهن ابيه كي يأخذ حصاناً. - ورهن أمه وابتاع سيفاً. - وذبح حيواناً حرام ليأكل ما في بطنه من حلال - وشرب من عرقه
"ركبت أبي حصانا وتقلّدت أمّي سيفا وأكلت حلالا من حرام وشربت ماءً لا ينبع من السماء ولا من الأرض" كان هذا هو اللغز الذي تحدّى به الصعلوك الأميرة ... ولكن هل تكفي الألغاز للتصدّي لأحابيل المدينة؟