Jump to ratings and reviews
Rate this book

المرأة فى منظور الإسلام

Rate this book
... قضيت المرأة و مركزها في بلادنا لا ينبغي أن تندرج في عالم الإهمال و النسيان إلا إذا وصلنا فيها إلى قول نافع و عادل يطبق تطبيقاً ، فإن المرأة نصف المجتمع فعلاَ لا قولاً و الاسرة نواة المجتمع ، وأظن اننا متفقون على ان جانباَ كبيراَ مما نعانيه يرجع إلى تدهور البيت المسلم في كثير من البلاد ، وعجزه عن أن يقوم بواجبه في تربية الأولاد أو حتى في تسيير أموره تسييراَ سليماَ

63 pages, Paperback

First published January 1, 1988

1 person is currently reading
50 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (66%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for بيان.
37 reviews20 followers
June 27, 2013
بعد وقوف السيدة خديجة هذا الموقف العظيم بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم
أستنتج د. مؤنس _ و هذا اجتهاد منه _ ان الله سبحانه و تعالى أراد أن يكون للمرأة نصيب في بناء أمة الإسلام الى جانب قيامها بشئون بيتها و زوجها ، وهذا تقدير من العليم الخبير ، تقدير يخالف ما يقول به أولئك الذين يرون أن الإسلام يقصر دور المرأة في المجتمع على البيت و الزوج و الأولاد دون أن يكون عليها تبعة تجاه الدعوة الإسلامية و البناء العام للمجتمع الإسلامي ،و قد كانت خديجة رضى الله عنها _ ببينة التاريخ و الواقع و بحسب ما يقرره الرسول صلوات الله عليه _ خير أمهات المؤمنين و أبرهن بالزوج و الولد ، وقد قامت خديجة بدورها هذا على مدى 25 سنة من صحبة زوجها صلوات الله عليه

و الحقيقة ان الحاة لا تقوم الا بين عنصرين متكاملين و هما في النهاية شئ واحد ، واي تفاوت في المرأة يكمله الرجل و العكس صحيح : و لا يقال ان شيئا منها يمكن الاستغناء عنه ، و أن أحدا منهما يستطيع العيش بدون الأخر
فالعقل مثلا هو جمال الرجل و كماله ، ويا ويل الرجل الذي الذي تغلب فيع العاطفة العقل ... و المرأة على العكس من ذلك ان جمالها وكمالها في عاطفتها , ويا ويل المرأة التي تفقد ينبوع الحنان و الرحمة و العاطفة نحو زوجها وأولادها
و بالعقل و العاطفة معاَ تمضي الحياة , و لا تقل العاطفة أهمية عن العقل ، فليس بالعقل وحده يحيا الإنسان لكن العقل لابد أن يقود و قيادته تعطي العاطفةحجمها المناسب و دورها الصحيح
Profile Image for نوري.
870 reviews339 followers
October 21, 2020
في وقته تماما وفي جلسة واحدة أنهيته ولله الحمد
للهضم السريع والتعريف بحق المرأة في الإسلام ببساطة وبدون تكلف، فلا توجد أي ديانة أو حتى مؤسسة على مستوى التاريخ كله ضمنت حق المرأة كما فعل هذا الدين القويم ولنا في رسول الله صل الله عليه وسلم أسوة وقد تم ذكر بعد مواقفه في الكُتيب.
يعيب الكُتيب فقط صغر حجمه ولكن ربما أراد الكاتب عليه رحمة الله ألا يدور بنا بعيدا وأن يُسهل علينا.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.