كتب في مقدمة الكتاب"إن الدراسة المنظمة لتاريخنا تتطلب نقد المصادر المعرفة أصولها ومـيــول مؤلفيها، وتستوجب إسناد كل ما نأخذ منها إلى مصدره، ولهذا فقد قدَّمتُ المصدر الصحيح والرواية الصحيحة على غيرها؛ فمثلاً الذي يرد في كتب السنة يقدم على ما يروى في كتب التاريخ. وفي المواضع التي تندر فيها الرواية الصحيحة أقدم الرواية التي تنسجم مع الصورة العامة الصحيحة، وحتى إن كانت من مصدر ضعيف. وهناك مجالات لا تؤثر على مجريات البحث، ولا يتوقف على نتائجها أدنى حكم، فأقدم الروايات الصحيحة إن وُجِدَتْ، وإلا فأعتمد الروايــات الضعيفة في رسم الصورة التاريخية العامة والإطار الكلي للبحث. ثم إني لم أتقيد – في بحثي - برأي معين، أو أُسلّم باستنتاج إلا إذا استطعت - اختبار صحته من المصادر، وكما يقال: الشك في كل رأي وفي كل خبر ضرورة للبدء الصحيح» إلا ان قراءة الكتاب توصلك لعكس ذلك ويبان توجه المؤلف من اختيار الروايات والأسانيد التي تؤيد وجهة نظره لا الحقيقية كما انه يلاحظ انه يحاول مسك العصا من النصف وهذا لايمكن فالتاريخ حقائق وليس امنيات