كتاب يعرّف الانسان على السلبيّات الكامنة في اعماقه ويخلصه منها علّه يرتقي بوعيه. يسلّط الاضواء على السلبيات الّتي نظن انها ايجابيات. كتاب اخر رائع لعلوم الايزوتيريك!
(فالسلبيات لا تعشَّش إلَّا في ظلام اللاوعي. إعترف بوجودها، تجدها ضَعُفت. اكشفها، تجدها تقلَّصت. سلِّط عليها نور الوعي، تجدها بدأت تجف وتذوي). الكثير من كتب تطوير الذات والتنمية البشرية التي تتحدث عن علاج السلبيات والقليل جداً ما هو واقعي والكثير منها ما يطرح حلول غير عملية وغير واقعية لا نخرج منها إلا بخيبة الأمل وأحياناً الاستسلام للسلبيات التي تحيط بنا؛ ولكن هذا الكتاب مختلف فهو يخرج من منظور أن علاج السلبيات يبدأ من دخولك للاوعيك حيث الذكريات التي صنعت الأمور التي تكرهها اليوم فيك، ولكن هل يطلب منك استرجاعها؟ لا فهذا مستحيل وضياع للوقت فما يعلمك هو أن تعالجها وليس تعالج ماضيها ومسببتها لأنها لسبب واحد أمور قد انتهت وأنت ولد اليوم وليس الأمس. كتاب عجيب في طرحه وفي معالجته للسلبيات.
Loved this book. It sheds the light on ur negatives. At least it made me more aware of them and as a result work on improving myself by replacing the negatives with positives. Its impact is still affecting me.