Jump to ratings and reviews
Rate this book

القاعدة في اليمن والسعودية

Rate this book
يتناول الكتاب تطوّر بنية تنظيم القاعدة في اليمن لثلاثة أجيال، ويرسم بورتريهات لأبرز شخصياته السابقة والحالية، وكذلك للسعوديين الذين التحقوا به، بعد توحيد التنظيمين اليمني والسعودي في مطلع سنة 2009، على يد اليمني ناصر الوحيشي، سكرتير بن لادن السابق، والسعودي العائد من معتقل غوانتانامو، سعيد الشهري.

يتوقّف الكتاب أمام العمليات الاستباقية التي بدأت في اليمن نهاية 2009، ورؤية صنعاء وواشنطن لمواجهة القاعدة وفتح جبهة دولية جديدة، بعدما باتت اليمن مرشّحة لأن تتحوّل إلى ملاذ أساسي للقاعدة بعد أفغانستان وباكستان، ووجود أعداد من الاجانب الذين تمّ تدريبهم وإعدادهم للقيام بعمليات نوعية في الغرب.

ويكشف التداخل بين نشاط القاعدة وعمل الأجهزة الرسمية، واستفادة القاعدة من ذلك. ويتوقّف عند أبرز عمليات القاعدة، وخصوصاً تفجير المدمرة "يو إس إس كول"، التي كانت أول عملية رسمية للتنظيم، والمقدّمة لتفجيرات 11 سبتمبر. كما يتناول العمليات الجهادية منذ عام 1992، ولا سيّما ملفّ الاغتيالات السياسية ضدّ الجنوبيين

256 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2010

5 people are currently reading
26 people want to read

About the author

بشير البكر كاتب وصحافي وشاعر سوري مقيم في باريس. يعمل في جريدة "الخليج" الإماراتية. خبير في الشؤون اليمنية منذ عام 1985. رئيس تحرير "العربي الجديد".

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (50%)
1 star
1 (25%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Oussema.
23 reviews127 followers
March 3, 2017
القاعدة في اليمن و السعودية لكاتبه بشير البكر
هو عبارة عن بحث و تقصي لبدايات القاعدة في اليمن مع أبو علي الحارثي الذي قُتِل في هجوم جوي نفذته الإستخبارات الأمريكية في صحراء مأرب أولا ثم ناصر الوحيشي لاحقا السكرتير السابق لأسامة بن لادن صاحب ال33 ربيعا، أبرز وجوه و رموز الموجة القاعدية الثانية و الذي نجح في توحيد فرعي القاعدة في السعودية و اليمن فكان أحد أربعة قيادات تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى جانب سعيد الشهري (أبو سفيان الأزدي) و قاسم الريمي (أبو هريرة الصنعاني) رفيقه في الدراسة و أخير محمد العوفي.
إذ أن السلطات السعودية ضربت بقوة على يد من تسميهم الفئة الضالة الأمر الذي كان وراء إشادة الولايات المتحدة و إستحسانها المجهودات الرسمية: خاصة و أن برنامجها في المناصحة و تصحيح الأفكار المغلوطة التي تعشش في عقول الجهاديين لقي نجاحا كبيرا بحيث يعود إلى خط سيرهم القديم %20 فقط من المخرطين في البرنامج الذي سبقت الإشارة إليه.
فهم في السعودية بين ملاحق و مسجون و مقتول و مطرود ... كل هذا الظغط على التنظيم مع توافر عوامل أخرى ملائمة في اليمن من ذلك تشارك البلدين في حدود تفوق الألف كيلومتر، و البيئة الخاصة كٱنتشار السلاح و طبيعة المجتمع القبلية، و ضعف السلطة المركزية و محدودية نفوذها بٱستثناء العاصمة صنعاء و مناطق معدودة، و ٱستشراء الفساد إلى أعلى الرتب في الدولة، حالة الفقر التي يعاني منها اليمنيون ... أدى إلى تحول اليمن إلى ملجئ للجهاديين السعوديين و مؤطئ قدم لأصحاب البلد و غيرهم و يبدو هذا جليا في العملية التي ٱستهدفت نائب وزير الداخيلية السعودي، خطة كان قد تم وضع أسسها في اليمن و حبكت على الجانب اليمني من الحدود و لكنها بائت بالفشل في الأخير.
في مقابل النجاحات الأمنية في مواجهة تنظيم القاعدة في السعودية باءت السلطات اليمنية بفشل مخز و كانت مقاربتها في هذا التمشي إدماج الجهاديين في الجيش و الأمن و أجهزة الإستخبارات، إنتهت بٱختراق كل منهما للآخر من خلال عمليات للقاعدة بدت فيها السلطات غير جدية في التعامل مع خطورة الوضع أو أنها لم تقدر جيدا نسبة الخطر المحدق بها مع العلم و أن السلطات كانت قد ٱستفادت من الجهاديين في حربها ضد الجنوب في عام 1994 الذين كانوا يأتمرون بإمرة بن لادن و يتبعون قيادة عبد المجيد الزنداني هذا الأخير الذي صار جدل كبير حوله داخيليا و خارجيا و حول جامعة الإيمان للعلوم الشرعية التي يرأسها .
و يظهر التداخل و التقارب بين الجهاديين و السلطات في الأعمال التي يشعلها بعض الجهاديين خاصة إذا علمنا أن منهم و فيهم من يشتغل داخل القصر الرئاسي و منهم من كان يتجول بتصريح رسمي من وزير الداخلية نفسه .و الأمثلة تكثر و تتعدد...
هذه العلاقة بين الطرفين وضعت العديد من نقاط الإستفهام في وجه الإدارة الأمريكية و أجهزة مخابراتها خاصة في سير التحقيقات بشأن الهجوم على المدمرة الأمريكية عام 2000 و كيفية هروب 23 من كبار و قيادات عناصر التنظيم و على رأسهم ناصر الوحيشي و قاسم الريمي من أعتى سجون اليمن سجن المخابرات أو سجن الأمن السياسي بعد حفر نفق يمتد على مسافة 45 متر ..
إلى جانب عدم تعاون السلطات مع مساعي الأجهزة الإستخباراتية الأمريكية إلى كشف حقيقة ما وقع و تلكئها ..
فرع تنظيم القاعدة في اليمن لم يكن في بداياته يثر كل هذه المخاوف و لكن سطوع نجمه بدأ مع عملية معر الفاروق صاحب ال23 عاما النجيري الأصل حاول فيها تفجير طائرة متوجهة من أمستردام إلى ديتروت تلتها الكثير من المحاولات : عملية ناقلة النفط الفرنسية، عملية الأجانب السياح ...
ما جلب ٱنتباه أنظار العالم إليه و أدى إلى تحالف طالما وقع ٱنتظاره على المستوى المحلي و الإقليمي و الدولي كان من نتائجه إلقاء القبض على عناصر تابعة للتنظيم و ٱستهداف آخرين في عمليات لطائرات بدون طيار، فتح حرب مفتوحة أمام القاعدة في جزيرة العرب ، مازال ضحاياها يسقطون من المدنيين إلى البارحة طوال أكثر من عقدين ...
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.