يتحدث (يسري فودة) عن فضيحة خداع وكذب الإعلام المصري الشهيرة في أحداث النكسة فيقول : ((لأيام ظلت الرسالة الإعلامية من صاحب (صوت العرب) أحمد سعيد ، ومن غيره خداعاً في خداع. خدعوا الشعب المصري وخدعوا الشعب العربي كله وهم يعلمون . وفي سياق ذلك لم يكونوا يعلمون أنهم هم بأيديهم الذين ألقوا بجانب من جنود مصر إلى التهلكة . إحساس بالإشمئزاز يتملكني وأنا أستمع إلى أحد ضباط مصر المكسورين وهو يقصّ لي كيف أنه وقد انقطع الاتصال بين وحدته في شرقي سيناء وقيادته في غربيها، اعتمد ومجموعته على (صوت العرب) وفي ثاني أيام الهزيمة كان العطش قد بلغ بهم مبلغه وهم يهيمون على وجوههم في الصحراء عندما أعلنت الإذاعة ذائعة الصيت أن فيالق مصر حاصرت الإسرائليين في القطاع الأوسط من سيناء ، فتهلل الجنود فرحا وعدلوا عن خطة الهرب عن طريق القطاع الجنوبي واتجهوا بدلا من ذلك نحو القطاع الأوسط ...وفجأة وجدوا الإسرائليين فوق رؤوسهم من كل اتجاه..ثأر شخصي يجمع هذا الضابط المصري بعلم الإعلام المصري (أحمد سعيد) الذي كان السبب المباشر في وقوعه مع جنوده بأيدي اليهود)).
في هذا الكتاب ستعرف الكثير من أسرار النكسه وما وراء الكواليس
لتحميل الكتاب من الرابط التالي http://mmaqara2tt.com/index.php/books...
يسري فودة Yosri Fouda (Arabic: يسري فودة Yusrī Fūdah, IPA: [ˈjosɾi ˈfuːdæ]), born in Egypt, is a journalist who initially worked for the BBC's short-lived Arabic-subsidiary covering the ongoing struggle in Bosnia with veteran reporter Martin Bell. He currently works for the independent Cairo-based ON TV, which is largely owned by Egyptian businessman Naguib Sawiris. He is the co-author of 'Masterminds of Terror: The Truth Behind the Most Devastating Attack The World Has Ever Seen', published in 2003 by Arcade Publishing. Egypt's Shorouk newspaper has posted a special cartoon for him, greeting him for his Egypt post-revolution coverage.
يسري فودة (مواليد منشية جنزور، طنطا بمصر. إعلامي مصري ساهم في تأسيس قناة الجزيرة وكان أحد نجومها البارزين حتى استقال منها في عام 2009. حاليا يقدم برنامج "آخر كلام "علي قناة أون تي في.
دراسته وما قبل الجزيرة
حصل على درجة الماجستير في الصحافة التلفزيونية وعلى دبلوم الإنتاج التلفزيوني في معهد التدريب التابع للتلفزيون الهولندي، وكان أول مصري يقوم بالإشراف على تدريب العاملين في التلفزيون المصري في إطار اتفاقية التعاون بين مؤسسة فريدريش ناومان الاتحادية واتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري. وفي عام 1993م حصل على منحة من المجلس الثقافي البريطاني لدراسة الدكتوراة في جامعتي غلاسكو واستراثكلايد في اسكتلندا وكان موضوع الرسالة الفيلم التسجيلي المقارن ثم انضم إلى تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية لدى إنشائه عام 1994م، واختير كأول مراسل يتحول للشؤون الدولية قام أثناءها بتغطية حرب البوسنة ومسألة الشرق الأوسط. كما عمل أيضاً أثناء هذه الفترة التي امتدت حتى عام 1996م مذيعاً ومنتجاً في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية في برامج الأحداث الجارية، وانتقل بعد ذلك إلى تلفزيون وكالة أنباء أسوشييتد برس حيث شارك في إنشاء قسم الشرق الأوسط. والسي ان ان
قناة الجزيرة الفضائية
منذ إنشاء قناة الجزيرة عام 1996م عمل فيها مراسلاً مواكباً لشؤون المملكة المتحدة وغرب أوروبا. وفي عام 1997م شارك في إنشاء مكتب قناة الجزيرة في لندن والذي شغل فيه فيما بعد منصب نائب المدير التنفيذي. وبدأ منذ شهر فبراير 1998م في إنتاج برنامجه الشهري سري للغاية الذي استقطب بموضوعاته وبطريقة معالجته كماً هائلاً من المشاهدين على اختلاف مستوياتهم وقد حصلت أولى حلقات هذا البرنامج على الجائزة الفضية لمهرجان القاهرة للإنتاج الإذاعي والتلفزيون للعام نفسه، وحصل مجمل حلقاته على جائزة الإبداع المتميز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2000م. ثم استقال من القناة عام 2009م اكتسب شهرة كبيرة في برنامجه "سري للغاية" ومن أبرز القضايا التي غطاها كانت قصة طائرة مصر للطيران التي تحطمت في رحلتها بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة لقضية الموساد وقضية وفاة عبد الحكيم عامر الرجل الثاني
كان فيه مشهد في فيلم اضحك الصورة تطلع حلوة بين سناء جميل وأحمد زكي سناء جميل بتقول لأحمد زكي احنا صغيرين أوووي ياسيد رد عليها أحمد زكي وقالها: لأ ياما (ياأمي) إحنا مش صغيرين احنا كبار أوي بس مش عارفين نشوف نفسنا
بعد قراءة "الطريق إلى عتليت"ومشاهدة البرنامج حسيت إننا رخاص أووووي ياأستاذ يسري دايما بابا يقولي الدم المصري والإنسان المصري أرخص دم وأرخص واحد في أي دولة عربية لأنه سافر في البلاد العربية مالوش دهر ومحدش بيجيب حقه لأن بلده السبب في كل دا حكومته مش بتعمله قيمة داخل بلده، إزاي عايزاها تعمله قيمة بره بلده لنا الله جميعًا وكما ذكرت في نهاية الكتاب:
فاليرحم الله الذين ماتوا كي نعيش والذين أذلوا كي تكون لنا كرامه
يتحدث (يسري فودة) عن فضيحة خداع وكذب الإعلام المصري الشهيرة في أحداث النكسة فيقول : ((لأيام ظلت الرسالة الإعلامية من صاحب (صوت العرب) أحمد سعيد ، ومن غيره خداعاً في خداع. خدعوا الشعب المصري وخدعوا الشعب العربي كله وهم يعلمون . وفي سياق ذلك لم يكونوا يعلمون أنهم هم بأيديهم الذين ألقوا بجانب من جنود مصر إلى التهلكة . إحساس بالإشمئزاز يتملكني وأنا أستمع إلى أحد ضباط مصر المكسورين وهو يقصّ لي كيف أنه وقد انقطع الاتصال بين وحدته في شرقي سيناء وقيادته في غربيها، اعتمد ومجموعته على (صوت العرب) وفي ثاني أيام الهزيمة كان العطش قد بلغ بهم مبلغه وهم يهيمون على وجوههم في الصحراء عندما أعلنت الإذاعة ذائعة الصيت أن فيالق مصر حاصرت الإسرائليين في القطاع الأوسط من سيناء ، فتهلل الجنود فرحا وعدلوا عن خطة الهرب عن طريق القطاع الجنوبي واتجهوا بدلا من ذلك نحو القطاع الأوسط ...وفجأة وجدوا الإسرائليين فوق رؤوسهم من كل اتجاه..ثأر شخصي يجمع هذا الضابط المصري بعلم الإعلام المصري (أحمد سعيد) الذي كان السبب المباشر في وقوعه مع جنوده بأيدي اليهود)).
في هذا الكتاب ستعرف الكثير من أسرار النكسه وما وراء الكواليس
اعتقد بأن أفضل توصيف للكتاب بأنه سيناريو برنامج " سري للغاية " والذي أُذيع على قناة الجزيرة قبل عدة سنوات.
في هذا الكتاب يسرد الكاتب الصحفي يسري فوده شهادات موثقة عن المذابح والفظائع التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1956 و 1967 بحق الأسرى المصريين ، ويتكلم أيضًا عن تقاعس الحكومات المصرية المتعاقبة عن المطالبة بالاعتذار والتعويضات عما حدث من الجانب الإسرائيلي وذلك بعد عقد اتفاقية السلام بين البلدين ، رغم اعتراف العدو الإسرائيلي – ضمنيًا – بارتكاب تلك المذابح.
الشيء الوحيد الذي خرجت به هو الاكتئاب ، كنت طوال قراءتي للكتاب أردد بيني وبين نفسي : كم هو رخيص الدم العربي بالنسبة لحكامنا ولعدونا في نفس الوقت!
تألمت لمقتل المئات من الجنود المصريين وطريقة إعدامهم ، فلقد تفنن العدو الإسرائيلي في ابتكار الأساليب والتلذذ بعمليات القتل نفسها ، ومن تلك الأساليب القذرة ، وضع الأسرى على بطونهم في سطر ثم تقوم الدبابة بالسير فوق أجسادهم لتسحقهم ، ومن يحاول الفرار يتم تثبيته على صدر الدبابة لتصدمه دبابة أخرى و " يفرقع البني آدم " !
قصص كثيرة مؤلمة بحق ، أتمنى من دعاة التطبيع مع العدو قراءتها قبل أن يفكروا في مد أيديهم ومصافحة تلك الأيادي الملطخة بدماء أبنائنا.
ربما كان البرنامج الوثائقي أفضل وأكثر قدرة على إيصال الفكرة من الكتاب ، أتذكر بأني استفدت من مشاهدتي للبرنامج – قبل عدة أعوام – في التلفاز أكثر من قراءته مكتوبًا على الورق.
ياالله ، كم المهانه والذل بين سطور هذا الكتاب شيء مخيف ويظهر مدي بشاعة الاسرائليين في التعامل الوحشي مع الأسري المصريين ... هذا الكتاب إهداء خاص الي كل من تسول له نفسه للتطبيع أو مجرد التسامح النفسي مع هؤلاء المرتزقه الكلاب.. رحم الله جنودنا الشهداء علموا أولادكم دايما أن اسرائيل هي عدونا ليوم الدين وعرفوهم دايما تاريخها الدنس وبشاعة أفعالها في الأبرياء من العرب والمصريين
فلتقل أنها كانت محاولةً بائسة لاستكمال طقسي المعتاد بفصل الموت هذا ...حيث أدنو بالصورالمفزعة قرب عينيّ كعجوزٍ ضعيف البصر ...وأغتال الليل وحدي إمعاناً بالنظر في الجثث المحترقة والأجساد المسجاة ....وبغريب روية وأناة أتأمل كيف أن رؤوساً قد احتوت يوماً حياةً بأسرها، في لحظةٍ هشمتها رصاصة !! ...ثم أجول بالأفلام الوثائقية للمذابح والانتهاكات وأخفي الأبشع منها لنفسي إن حدث فرضاً واحتجت الإعادة ...وأعلم رغم سخافة هذه العادة أني ما أدمنتها لولا قبسٌ من نورٍ أجده يومض بصدري فجأةً أثناءها ثم يزول ....فيرفع عن جسدي عبء كل رغبة ويزيل قبل اختفاءه عني إصر كل الأمنيات .......وكأني في براح هذه اللحظة مثلاً قد رأيت بأم عينيّ يمين ربك ذي الجلال وهي تزنّ الدنيا بجناح بعوضة ....فتنوء مثقلةً بحملها كفة الجناح! ..فأرتاح من بعد ذلك وأنام!!
فلما اعتبرت محاولتي هذه بائسة إذن؟؟ . صدقاً لاأدري!!.. ربما لأنها لم تكن بالبشاعة الكافية مقارنةً بواقع مصر الحديث .. .. فرغم أنها تدوين لشهاداتٍ وردت ببرنامج (سري للغاية ) الشهير آنذاك عن مدنيين من سيناء مع ضباط ومجندين قد وقع بعضهم أسرى للإسرائليين إبان حرب 56 – ونكسة 67..وبرغم أن من نجا منهم من القتل لم ينج بالتأكيد من التعذيب والإيذاء ..إلا أن مرتكبيها يظلون في النهاية لنا أعداء ...وهو أمرٌ لو تعلمون عظيم.
يتحدث (يسري فودة) عن فضيحة خداع الإعلام الشهيرة في النكسة فيقول : ((لأيام ظلت الرسالة الإعلامية من صاحب (صوت العرب) أحمد سعيد ، ومن غيره خداعاً في خداع. خدعوا الشعب المصري وخدعوا الشعب العربي كله وهم يعلمون . وفي سياق ذلك لم يكونوا يعلمون أنهم هم بأيديهم الذين ألقوا بجانب من جنود مصر إلى التهلكة . إحساس بالإشمئزاز يتملكني وأنا أستمع إلى أحد ضباط مصر المكسورين وهو يقصّ لي كيف أنه وقد انقطع الاتصال بين وحدته في شرقي سيناء وقيادته في غربيها، اعتمد ومجموعته على (صوت العرب) وفي ثاني أيام الهزيمة كان العطش قد بلغ بهم مبلغه وهم يهيمون على وجوههم في الصحراء عندما أعلنت الإذاعة ذائعة الصيت أن فيالق مصر حاصرت الإسرائليين في القطاع الأوسط من سيناء ، فتهلل الجنود فرحا وعدلوا عن خطة الهرب عن طريق القطاع الجنوبي واتجهوا بدلا من ذلك نحو القطاع الأوسط ...وفجأة وجدوا الإسرائليين فوق رؤوسهم من كل اتجاه..ثأر شخصي يجمع هذا الضابط المصري بعلم الإعلام المصري (أحمد سعيد) الذي كان السبب المباشر في وقوعه مع جنوده بأيدي اليهود)).
ويحكي الضابط (أمين عبدالرحمن) عن فظاعة ما شاهد ..ولو أني قرأت مثله قبل عامين لتسارعت دقات قلبي من الهول غير أني شاهدت شبيه ذلك من قريب ...يقول : ((والدبابة تدوس على سطر ..تدوس على بشر وتكسّر عظامهم وهم أحياء ينظرون ..رأيت ذلك بعيني في منطقة الحسنة . كانوا يطرحون الأسرى على بطونهم في كل صف 15 بني آدم والدبابة تمشي على ظهورهم وإذا تحرك أحدهم كي يتجنب جنازير الدبابة يأتون به ويضعونه على صدرها ثم تأتي دبابة أخرى تضربه وهو في هذا الوضع ..دبابة تدخل في دبابة كي (تفرقع) بني آدم))
ومن سيناء يروي الشيخ (عبدالكريم يوسف الجعفري) والذي تطوع وقتها للعمل مع الاستخبارات الحربية المصرية عن فظائع الأسر فيقول : ((مسكوا الفرد وأوسعوه ضرباً بعدد شعر رأسه ..يعني مثلاً أنا نفسي كسّروا على جثماني ثماني هراوات غليظة ثم أطفأوا سيجارة مشتعلة في سرتيّ لا تزال أثارها في بطني حتى اليوم ، وعندما لم ينفع ذلك أعطوني حقنة تسببت في انتصاب أعضائي التناسلية ثم أمسكوا بي وأجبروني على وضع قضيبي على طاولة وأخذوا يضربونني بالهراوات عليه))
ويكمل الضابط (أمين عبد الرحمن) في موضع آخر .. فيقول: ((أتهمهم بالتجارة في أعضاء الأسرى المصريين ، أتهمهم رسمياً لأن أحد زملائي واسمه رمضان محمد رمضان من البحيرة كان يتناول الطعام معي ثم اصحبوه لأخذ عينة دم وفي اليوم التالي عاد إلينا وفي جنبه أثر لفتحة جراحية وهو لم يكن مريضاً ولا يشكو من شئ وبعد أيام قليلة أخذوه مرة أخرى ومن يومها لم يعد ))
والآن دعك من كل هذا !! ...أتدري كيف كان مولد تقرير الجرائم هذا ؟؟ على يد باحث إسرائيلي مستقل يدعى (موتي غولاني) ..كان قد فتش بعض الوثائق السرية لوزارة الدفاع الإسرائيلية عام 1994 فقامت كبريات الصحف الإسرائيلية المستقلة آنذاك ولم تقعد ..يقول (غولاني) مستغرباً : (( أتدري شيئاً ! لقد أثار رد الفعل المصري فضولي ..لدي إحساس بأن الذي ضايقهم لم يكن حقيقة أن جنوداً اسرائيلين قتلوا أسرى حرب مصريين ..لقد كانوا على علم بذلك ولم يكونوا بحاجة إليّ كي أخبرهم بذلك ..إننا نحن الإسرائيلين مازلنا نبحث عن جثث جنودنا ورفاتهم في حرب 48 وهو شئ لا تجد له مثيلاً في العالم العربي فماذا عساه يحدث لو طالب الشعب المصري حكومته بالبحث عن ذويه ؟؟ ولذا لم ترغب الحكومة المصرية في سماع المزيد وإنما قالت للحكومة الإسرائيلية : (حسناً أعطونا تقريراً تعترفون فيه بأنكم أشرار وبأنكم أخطاءتم ودعوا الأمر ينتهي))
ثم يختم من بعده (يسري فودة )كتابه قائلاً: ((حتى الآن لم تقرر الحكومة المصرية مواجهة الحكومة الإسرائيلية لا في ساحة دولية ولا في غيرها ..كل ما حدث في أعقاب بث هذا التحقيق على قناة (الجزير�� ) في الذكرى الثالثة والثلاثين لهزيمة يونيو 67 هو مقال في الصفحة الأخيرة لجريدة (الأخبار) القاهرية يشتم فيه أحد كتاب السلطة في مصر جنود إسرائيل وباحثيها الذين أمدونا بشهادات وأدلة ومعلومات موثقة تدين الموقف الإسرائيلي بقدر ما تؤيد الموقف المصري وهو ما يساهم في إثبات قناعتي بأن مصر كانت دائما ولا تزال شيئاً وأن حكامها شيئاً آخر ، بعكس ما يريد لنا كتاب السلطة أن نفهمه ..بل إن رد الفعل الشعبي الجارف سواء في مصر او في سائر الدول العربية أخجلني كثيراً وبث في نفسي اعتزازا غامرا بعروبة من المؤسف أن القائمين عليها لا يرقون إلى مستواها وحين نزلت قناة الجزيرة على رغبات المشاهدين وأعادت بث هذا التحقيق قامت الدنيا ولم تقعد في صحف مصر الحكومية وفي تلفزيوناتها التي لا تعد ولا تحصى على قناة الجزيرة وكل من له علاقة (بالجزيرة ) ووسط هذا الغبار الكثيف تضيع القضية نفسها ويضيع دم أبنائنا لأن واحدا من أبناءهم أراد أن يضع زهرة على قبورهم ..فأوسع له الأعداء أبواب القبور ..وأغلقها من كنا نظن أنهم الأحباب ..فليرحم الله الذين ماتوا كي نعيش والذين أُذلوا كي تكون لنا كرامة ))
وبدأت الكتاب لأستشعر معنى هوان الدنيا على الله ..فانتهيت بهوان المصري على دنياه.. ..فلله الأمر من قبل ومن بعد .
1. دي أول مرة أقرأ ليسري فودة. ماعرفش كتب حاجات تانية ولا لأ، بس أسلوبه رصين فعلا. 2. ماكنتش أتخيل أنواع كتير من صنوف الأهوال اللي لاقاها الجيش المصري في النكسة. 3. أول مرة كنت أعرف إن التضليل الإعلامي اللي حصل وقتها كان ليه فعلا أثر ضار علي بعض عناصر الجيش المصري اللي انقطعت سبل اتصالهم مع القيادات. 4. زي ما قال، مؤكد إن الإثارات الأخيرة اللي إسرائيل عملتها كانت لوجه الشيطان، لكنه حقنا إحنا وماينفعش ننسي الدم اللي اندفع.
لقد طعننا يسري فوده في قلوبنا ، واسال من عيوننا دمعاً متحجرا ، واعطانا تذكره بما فعله الاسرائيلين في جنودنا بمنطقه رفح وخان يونس والعريش ومذبحه معسكر عتليت التى لم يقف عندها التاريخ الكتاب ده لفت أنتباهي لكزا حاجه انا كنت غافل عنها منها : ان حقنا في البلد دي ضايع ضايع ، الي ان يغير الله الارض وماعليها- عايزين دكر يمسك البلد ويفكر يناقش بجد القضايا دي ويستند الى اتفاقيه جينيف زي ماذكر في الكتاب الكام ماده اللى ممكن منهم ندين اسرائيل ونوقع عليهم عقوبات اقتصاديه وعسكريه كبيره جدا احنا اغلي واعرق الشعوب اللي في الدنيا كلها ، عشان نشوف الذل ده كلو ولا نركع ولا نبيع وطنا في يوم قناة الجزيره كانت ومازالت العيار المدوي في سماء الاعلام العربى والمصري خصوصاً برغم بعض سلبياتها الا انها محاربه منذ السنين الاعلام المصري ليه دور كبير أوي في جميع نكساتنا الشعبيه والدوليه ولابد من نية حقيقيه للتطهير
إلى متى سيظل الدم المصرى رخيص إلى متى سيظل حق الشهداء يضيع الكتاب مؤلم لحقيقة أكثر ايلاماً مأساة الاسرى المصريين وحقوقهم الضائعة هل طالبت اى من الحكومات المتعاقبة بحق هؤلاء الاسرى . سنظل سنبكى على الشهداء ولانستطيع ان نأتى بحقوقهم
كان نفسي يكون حيادي اكتر وميكلمنيش عن الزعيم القومي عبد الناصر اللي التفت لقمع المعارضة هنا وفي عهده حصلت النكسة يعني.. الكتاب مؤلم إلي حد كبير ..فليتذكر المصريون أنهم عانوا من الصهاينة مثلما يعاني الفلسطينيون.‘’.اللي مباعوش الأرض "..زي مااعلامهم بيحفظنا ..
شهادات موثقة لناجين من مذابح الأسرى العرب على يد القوات الصهيونية، وهو تقريباً تفريغ لأحد حلقات برنامج سري للغاية الذي عرض على قناة الجزيرة. *أفضل مشاهدة الوثائقي فهو أبلغ في إيصال الصورة https://www.youtube.com/watch?v=Jkuk2...
كأس مزدوجة من الالم .. لكن رغم ما يحتويه هذا الكتاب او هذا التحقيق لا تستطيع ان تجزم بعد انهاؤه انك رأيت بعد الصورة الكاملة .. مازال في الامر الكثير لنعرفه .
كتاب يتحدث عن المذابح التي حدثت من العدو الصهيوني في العدوان الثلاثي وهزيمة 1967 ويبين مدى الخداع الذي تمارسه الحكومات العربية لإخفاء أو عدم التحدث عن ملف الأسرى وجرائم القتل من قبل العدو الصهيوني شهادات مؤلمة وبشعة من شهود عيان لما حدث في حرب 1956 وحرب 1967
جهد مميز في توضيح الصورة بكافة تفاصيلها..حقائق ما عادت عصية على الفهم والادراك ..لكن تأبى العقول ان تدرك..تاريخ كافح بالخيبات والمرارة..وحاضر مؤلم ومستقبل مجهول بلا بادرة امل
عن المشهد رقم 1: " كانوا يطرحون الأسرى المصريين على وجوههم ثم يدوسون عليهم بالدبابات,وإذا تحرك أحدهم ليتجنب جنازير الدبابة,يأتون به ويضعونه على صدر الدبابة,ثم تأتى دبابة أخرى لتضربه وهو على هذا الوضع...بمعنى آخر: دبابة تدخل فى دبابة كي (تفرقع) بني آدم " شهادة الضابط صف (أمين عبد الرحمن) فيما جرى للأسرى المصريين على أيدي جيش الدفاع الإسرائيلي عام 67
عن المشهد رقم 2: في مسرحية (سكة السلامة) يقوم بطل المسرحية باكتشاف مقبرة وهو يحفر بالصدفة في رمال سيناء.. مقبرة يجد بها هياكل عظمية لجنود مصريين بؤساء,مكبَّلين بالأصفاد والجنازير,يعود عمرها لكارثة 67 التي اصطُلح على تسميتها نكسة.. بشاعة المنظر وهول ما رأى جعلاه يصرخ بأعلى صوته: يا ولاد الكاااااااااااااالب... أعشق هذه المسرحية,لكني دومًا ما قلتُ عند تلك النقطة: أداء درامي مبالغ كثيرًا!.. اليوم,بعدما أنهيت هذا الكتاب,أعتذر من كل قلبي للأستاذ محمد صبحي.. ولاد الكلب هي أقل ما يُمكن أن يقال على أقذر أهل الأرض الصهاينة..
عن الصفعة: هل تخيلت المشهد الذي بدأنا به المراجعة؟.. هل رسم ذهنك صورة لحظية لما عنته كلمات الجندي السابقة؟.. هل تتصور معنى أن (تطحن) بشريًا بين دبابتين لمجرد أن المشهد لذيذ يثير ضحكك؟؟؟؟
عن الحقيقة التي أخفوها جيدًا: لم أكن أحتاج كتابًا ولا ألف مجلد حتى ليجعلني أكره اسرائيل وأهلها.. لكني أشهد أن تقززي ومقتي واحتقاري تضاعفوا مائة مرة بعدما قرأتُ الطريق إلى عتليت.. هذا الكتاب هو كبسولة مضغوطة تحمل شهادة الجنود والضباط المصريين,وكذا شهادة الطرف الإسرائيلي فى الوقائع التي حدثت لأسرانا في حربي 56 و67.. هذا الكتاب يفضح كل المسئولين المصريين الذين تغنوا بانتصارنا الساحق وهزيمة الأعداء وانسحابهم كالفئران قبل أن نعرف الحقيقة بعدها بأيام..
عن الإعلامي والوزير: كنتُ أحترم يسري فودة كثيرًا قبل قراءة هذا الكتاب,لكني بعد ��هايته ازددتُ له حبًا وتقديرًا.. الرجل لا يعرف المداراة ولا التنميق ولا اللغة المحايدة.. فودة الذي عُرف في الأوساط الإعلامية بحياده وموضوعيته,حتى قال عن نفسه أنه على استعداد لمقابلة الشيطان بحثًا وراء الحقيقة,يقول اليوم أن جبالًا من الدين والعروبة والدم يقفوا بينه وبين أولئك الحقراء.. هو الإعلامي المطالب بالحياد وإخفاء المواقف الشخصية,يقول هذا.. !!ثم يبكي وزير خارجيتنا ورئيس فلسطين في تشييع جنازة بيريز اللهم لا حول ولا قوة إلا بك
عن مشاهد متفرقة تثير الغثيان: رصاصتان فى كل رأس.. فتحوا النار على شاحنة مليئة بالجنود المكبلين.. كل ��ندي كان يحفر قبره بيده له ولزملائه قبل أن يردوه قتيلًا,بمعدل خمسة جثث فى كل حفرة.. أتوا بدفتر لتسجيل الأسماء والرتب؛كل من نهض لتسجيل اسمه ضربوه بالنار فورًا,فلا يبقى إلا الأميين.. يقولون للأسير:بدّك ميه؟..يرد:نعم..يقولون ببساطة:تعال إذن..ثم يأخذونه فيفرغون في رأسه ثلاث طلقات.. يسيرون فى صفوف لعشرات الكيلومترات وأيديهم مشبكة خلف رؤوسهم,يتراخى أحدهم من التعب فيتلقّى فى لحظة واحدة رصاصة تقتله في مكانه.. في معسكر الأسرى يأخذون الجندي بعد فحص دمه ثم يعود بأثر لعملية جراحية فى جسده..تجارة أعضاء على الملأ بمنتهى البجاحة هكذا ببساطة؛لا حُرمة دم,لا تقدير للفظة (إنسان),لا احترام لمواثيق وعهود دولية,لا خوف ولا خشية لأحد في العالم..
عن العهد: سيبقى هذا الكتاب طويلًا في قائمة (الروائع) لدي..ليس لإسلوبه ولا لأهمية موضوعه لكني سأبقيه أمام عينيّ دومًا ليكون شوكة حامية فى جنبي,توخزني وتذكّرني أن الثأر لم يزل بيني وبين الصهاينة باقيًا,وأن دم من استشهدوا لن يبرد حتى ولو مات فداء كل شهيد منا واحدٌ منهم... أبدًا لن تتساوى يدٌ كانت لك بيدٍ أثكلتك.. أبدًا والله لن تكون كل الرؤوس سواء..
أخي.. إياك..إياك.. مهما فعلوا,مهما قالوا,مهما أقنعوك أن تنسى... إياك أبدًا أن تنسى.. إياك أبدًا أن تصالح
كتاب يحمل شهادات الجنود وما تعرضوا له في الاسر ومشاهده من مشاهد قتل الاسرى التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية بلا رحمه في حروب 56 و 67 مخالفة كل القوانين الدوليه التي تحرم قتل الاسرى من ضمن الشهادات التي وفقها الكتاب شهاده سعد الشاذلي الذي كان لواء في ذلك الوقت ومسؤول عن مجموعه مكونه من قطاعات مختلفه من الجيش المصري وعدد افرادها حوالي 1500 فرد تعامل الاسرائيليين مع الاسرى مره بثلاث مراحل المرحله الاولى قتل كل من يصادفهم في طريقهم سواء استسلم او لم يستسلم ثم بعد ذلك عندما ادركوا انهم منتصرون بداوا في المرحله الثانيه في اصطياد الاسرى بصوره انتقائيه كي تكون لديهم ورقه الضغط المرحلة الثالثة وجدوا ان لديهم فائض من الاسرى صار جانبا منه عبئا عليهم فاخذوا يطلقون سراحهم واحدا تلو الاخر في زوارق قناه السويس الى الجانب الغربي الانسحاب بنجاح رغم الهزيمة بطولة قام بها الفريق سعد الشاذلي و فقد اقل من ١٠ بالمئة من قوته البشرية والمادية الكتاب يسلط الضوء علي وحشية اليهود مع الاسرى و من مظاهر ذلك حشر الاسرى في سيارات نقل الحيوانات و قتل من لم يجد له مكان في عربة النقل هذه.. المرور علي أجساد الاسرى بالدبابات .. قتل المدنيين بلا رحمة .. تعذيب الاسرى بالجوع والعطش و الوقوف ساعات تحت الشمس ثم قتل من تخور قواه بلا رحمة.. قضية الأسرى ينبغى ألا تسقط بالتقادم كما لم تسقط جرائم النازية بعد مرور عشرات السنين كتاب خطوات علي الارض المحبوسة لمحمد حسين يونس به تفاصيل اكثر للحظات الهزيمة و المنهج المتبع مع الاسرى لغسيل أدمغتهم و كسرهم نفسيا بعد كسرهم ماديا
مانقله يسري فودة من شهادات رجال الجيش المصري ابتداءا من الجندي "رمضان عراقي " حتى وصل الى اللواء" سعد الدين الشاذلي " البطل الذي حافظ على كل ماكان تحت يده من جند وعتاد بعد ان عاد من اجتماع 4 يونيو بسيارة ليلحق بجنده في الميدان عام 67 , ومدمر أسطورة خط رليف ونظرية الامن الاسرائيلي في عام 1973 , لم تكن الخسارة لي حرب الايام الستة , ولكن كانت النكسة التي من بعدها لم تقم قائمة لجيوش العرب والتي ذكرها هؤلاء الجنود في كونها حاجز نفسي لما خلفه اليهووود من قتل وتعذيب واذلال لي ابطال بذلوا اغلى مايملكون ارواحهم , وبايعوا فتية عبدالناصر وعامر الذي كان قبل هذه الحرب بأيام يقول اننا اقوى سلاح جوي في الشرق الاوسط , فمازالت الشعوب تتجرع كأس الجهل والمهانة والوهن التي سقاهم منها الفتية الحالمين " جمال , والقذافي, وحافظ النعجة , ووو" ومجهضي الخطوات التي سارها ,محمد نجيب في مصر , وادريس السنوسي الملك الصالح , ووو هي مصائر الشعوب عندما يتولها الحالمون , بيادق مخططات كل من همه اذلال المسلمين والحط من شأنهم , فكانوا نعمه الادوات وخير دليل ماوصلت له هذه الشعووب من جهل وتجويع وووو
هؤلاء الذين تربوا على فلسفة الغرب لا يحترمون عدوًا ضعيفًا، والضعيف هو من له حق ولا يصر على حقه، ونحن لنا عندهم ألف حق وحق، وما كنا بأمة ضعيفة، بل كنا أحسن أمة أخرجت للناس. سيقولون: ها نحن أبناء عم سيقولون: جئناك كي تحقن الدم كن يا أمير الحكم قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيف في جبهة الصحراء إلى أن تجيب عليك الجماجم والجثث كيف تخطو على جثة ابن أبيك؟ وكيف تصير المليك على من حكموك؟ كيف تنظر في عيني امرأة أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟ الكتاب مجمع حقائق مرعبة ومهمة والأحساس المسيطر بعد الأنتهاء من الكتاب أنه مرهق نفسياً جداا وجع فى القلب ومرارة ونفس مكسوره الحقائق بشعة بالرغم من أن أنا اتفرجت على البرنامج الأ ان الكتاب وجعه كان أكبر بقرأ وفى ذهني مشاهد الحلقة وفى الخلفيه أمل دنقل بقصيدة لا تصالح وصوت يسري فودة وهو بيقولها
الأهوال التي يتحدث عنها هذا الكتاب ، لن أتطرق إليها في مراجعتي تلك ، فكفى بأفكاري في أيامي القادمات لها مراجعا فلقد تأثرت بها أيما تأثر سيصاحبني في نومي و يقظتي لأمد ليس بقصير .. و لكني سأذكر الموقف الذي أرى فيه جل البشاعة و الاشمئزاز .. و هو موقف أحد الضباط الذي أعلن أن ثأره الشخصي ليس مع الإسرائيليين .. و إنما مع أحمد سعيد مذيع إذاعة " صوت العرب " الأشهر و الذي - بناء على تعليمات القيادات الكبرى - ظل يرسل ﻷيام رسالة إعلامية ماهي إلا خداع في خداع ، أوقعت هذا الضابط و من معه في الأسر حيث اعتمد - بعد فقد الاتصال مع قيادته - على إذاعة " صوت العرب " تلك ... وهكذا فإن الإعلام السلطوي المضلل كان حتى في أشد اللحظات حسما في تاريخ مصر أداة عليها لا أداة لها ، لا خلت من وضاعته قصص في التاريخ يشيب لها الولدان.
لا حول ولا قوه الا بالله لنا ولهم الله كيف اصبحنا من خير امه اخرجت للناس لخير امه فى الخضوع والخنوع والذل والمهانه كيف سكننا عن كل هذا الالم والاسى الذى عانوه !؟ حسبى الله فى كل حكام العرب لكم كيف استطاعوا كسب تعاطف العالم اجمع بما يسمى الهولوكست وكيف استطاعوا الترويج لقضيتهم وكيف لم نستطع نحن حتى ان نعيد كرامتنا كيف لنا ان نرفع اعيننا فى وجه هؤلاء الابطال رحم الله من مات منهم وهون عمن مازال على قيد الحياه فكما قال يسرى فى كتابه فهذه المذابح تُعد هولوكوست منسيه ولمزيدا من الاسى فهذه روابط الفيديوهات الاصليه للبرنامج http://www.youtube.com/watch?v=Jkuk2R... http://www.youtube.com/watch?v=YQcH4X...
لا أعلم لماذا أصرّ عبدالناصر على أن يكون "صوت العرب" هو الناطق الرسمي باسم الجيش المصري في حرب 56 و67! ألم يعلم أن مدحك بما ليس لديك لهو أسوأ من ذمك بمئات المرات؟!
تحقيق رائع كالعادة، وفيه مصداقيّة عالية، إذ لم يكن مقصودًا به إدانة الصهاينة على قتل الأسرى فقط، بل وتعرية أكذوبة سعي الحكومة المصرية للاقتصاص لدم الشهداء وعوائلهم. القصص التي رويت هنا يندّ لها الجبين، يا إلهي، ما كل هذه الوحشية؟ بل ما كل هذا الحقد الإسرائيلي تجاهنا؟ لا أستطيع أن أعزي ذلك إلا للخوف، الخوف من الاندثار يومًا، والامّحاء من كتب التاريخ. إذ ما الذي يدفع ضابطًا ليجبر أسيرًا على أن يحفر قبره قبل أن يقتله فيه، إلا لخوفه من عودة ظله يومًا للثأر؟!
الكتاب هو تقرير عن مذابح التى جرت فى حق الاسرى من ضباط و جنود و ضباط صف بل و حتى الاسرى المدنيين العزل من السلاح فى حرب 56 و 67 استشهد الكتاب بشخصيات عاصرت تلك الفتره بدءا من الفريق الشاذلى الى احد الجنود المصريين الذين وقعو فى الاسر كمعلومات, ضئيله جدا اتوقع انه حدث اكثر مما موجود فى الكتاب ما استغربت له هو عدم وجود تحرك جدى من الحكومه المصريه الى التحقيق الدولى فى هذه المجازر فما فُعل بالاسرى هى جريمه حرب تعاقب عليها الاتفاقيات الدوليه فاليهود الى الان يتقاضون اموال من حكومات الدول التى فتكت باليهود فى الحرب العالميه التانيه !! بل و يطالبون برفات الجنود و الاسرى و يبحثون عنهم من حرب 48 !!
اوووووووووووووف !!!!!!!!!! اول مرة اتعب كده ..ايه الذل ده!!! ايه المهانة والسادية والفاشستية الصهيونية دى !!!!!! الحكومة المصرية كانت وستظل وفى ظل الظروف الحالية ستبقى ترضى بمهانة المصرى وبذله من دون ان يتحرك لها ساكن وتاثر الانسحاب والتخاذل المدعو بالسلام عن المطالبة عن الحق والسعى فيه رحم الله كل من استشهد وكل من ذاق المهانة وعاش الذل ولم تثار له دولته التى احتمل كل هذا فى سبيلها لنا الله !!!!!!!!!!
وانا بقرا الكتاب كنت فاتح بوقى من الاندهاش مش مصدق ان كرامتنا بتتذل بالشكل دا دم المصريين اللى روى ارض سيناء ودم المصريين اللى اتقتلوا فى عتليت والسلطات المصرية ساكتة رغم اعتراف الرائداييريه بيرو بالمذابح اللى حصلت للاسرى المصريين والوثائق اللى ظهرت بتاكد الكلام دا وشهادات الضباط المصريين اللى كانوا ضمن الاسرى والحكومة ساكتة معملتش حاجة مفيش دكر فيكى يا بلدفتح بقه واتكلم بكلمة وطلب رد كرامة المصريين "فليرحم الله الذيم ماتوا كى نعيش والذين اذلوا كى تكون لنا كرامة"
" فليرحم الله الذين ماتوا كي نعيش و الذين أُذلوا كي تكون لنا كرامة "
أحببتُ هذا الكتاب لأسلوبه الأدبي المليء بالحزن و الغضب في آن واحد كما أحببته لتوثيقه جرائم الصهاينة الذين تم ترقيتهم عوضاً عن معاقبتهم و هذا ليس بجديد عن بنو صهيون .. ولكنني غضِبتُ جداً لإهانة المواطن العربي من قبل بنو جنسه و حرمانه من أخذ حقه او حتى التعبير عن غضبه شكراً لِكونك الإعلامي الصادق الأول و الأخير .. شكراً يُسري فودة
تطرق الكاتب الصحفى يسرى فودة لموضوع فى غاية الحساسية رغم صفحات الكتاب القليلة الا انه اصاب الهدف منه و هو قبول الإسرائيلين لأرتكاب المذابح والجرائم بدون مقاضاة او حساب فى نفس الوقت يطالبون بحقوق اسراهم و قتلاهم فى المذابح و الجرائم التى تمت ضدهم و ايضا تقاعس الحكومات المصرية والعربية فى الأخذ بالقصاص و اتيان حقوق الأسرى و تعويضهم و هذا ما يفسر الخذلان العربى الحالى
وأما ما نفعله لخدمة هذه القضية هو أن نأتي بمن قتل أبيك ويعمل على استفزازك وتذكيرك بشنيع صنعه كلما رآك، ونجلس معه لنحاول أن نخرج منه بكلمة تدل على أنه يدين نفسه، ولكن حتى إن حصل ذلك فسنثور قليلًا ثم ننسى -أو نتناسى- كما هي العادة.