يتناول هذا الكتاب موضوع الحياة الثقافية والعلمية فى بلاد الشام ودراسة دور وموقف العلماء والفقهاء من الغزو الصليبى دون معالجة للجوانب الاجتماعية والاقتصادية والعلمية وأثرها كهيئة مغالة فى تعزيز الوحدة السياسية والمذهبية والتعاون مع السلطات السياسية والعسكرية فى مواجهة الغزو .. ويتناول الكعاب منظورا عاما لنشأة وتطور هيئة علماء وفقهاء دمشق قبل الغزو الصليبى والتركيز على تناول أهم المقومات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية والتعليمية بدمشق والتكوين الاجتماعى الاقتصادى لهيئة علماء وفقهاء دمشق خلال مرحلة الغزو الصليبى من حيث تعدادهم المئوى النسبى التقريب وانحدارهم الأسرى وحياتهم ومكانتهم الاجتماعى والاقتصادية بين مجتمعهم الدمشقى وسلطاهم السياسية ويعالجالتكوين العلمى لهيئة علماء وفقهاء دمشق من حيث مراحل التكوين : السماع والقراء والرحلة ودور العلماء والفقهاء الوافدين فى هذا التكوبن ودور السلطات السياسية والاعيان والتجار فى البناء التعليمى من المدراس والمساجد والزوايا والخنق والربط وغيرها .