الكتاب عبارة عن مجموعة من رسائل "تويتر" بعضها جميل وأخرى لم تعجبني،، النجمتان لجودة الغلاف والورق، ولبعض تلك الرسائل التي أعجبتني .. لم يكن مميزاً كما توقعت للأسف ..
سارة أسعد الهندي. .قلم مختصر واعد ، برأيي كان من الممكن وضع الخواطر في كتيب للجيب مما أعجبني. . الرخاء تكرم في البلاء كلما كبر عقل اﻹنسان زادت الضرورة لعلم يحتوي نموه و يكتنف قدراته السريعة في التفسير و التحليل و مهارات الحياة، فإن لم يحتوه بات يتنقل لاهثا عن تحقيق ذاته في تفاصيل اﻷحداث اليومية و نيات المواقف و أبعاد الكلمات من يعرف كل شيء حول كل موضوع إما أن يكون مثقفا جدا أو جاهلا جدا مهما حشدت على الحق و صددته سيبقى الحق حشد لوحده هروب..إذا ابتعدت عن كل من أخطأ معك و لو بموقف واحد ﻻنفردت وحيدا طريدا مع أخطائك انصر الاسلام في نفسك ينتصر في الميدان و لكي لا تتحول نصرته إلى ثورة ﻹثبات الذات اعتداد. .القارئ الشغوف لديه تقدير عال لذاته فيكرمها بوابل من القراءة و يروضها على فطنة اﻹستقراء الصخب الحميد..من أتقن سماع نفسه أجاد الكتابة و صنع من الصمت حرفا صاخبا أحياء قلب..كل إنسان يحب نفسه فلا تجرحوا حبه الخلوة فرصة ﻹستدار الحكمة من عقولنا الباطنة و صدى ذواتنا
إن لم تخنّي ذاكرتي فإنني قرأت الكتاب في عام 2014 والآن أنا أقرأه للمرة الثانية. الكتاب كأنّه اقتباسات تندرج تحت فكرة محورية اختارت الكاتبة سارة أسعد الهندي أن تسميها بابداع. كتاب خفيف ومفيد يمكنك أن تتسلّى وأنت تقرأه وترى فيه إبداع توظيف اللغة. على سبيل المثال: في فصل الرياضة العقلية أدرجت الكاتبة مصطلحات رياضية كالزاوية المنفرجة والزاوية الحادة ووظفت اللغة فيهما توظيفًا خلّاقًا. أثارني هذا الاستخام الإبداعي جدًا. كتاب موفّق يمكنك قراءته في يوم واحد.
لطالما كنت أقول .. أن كتاب واحد جيّد .. كفيل بإن يغير بضع أفكارك و معتقداتك الشخصية .. ف ها أنا أُضيف على مقولتي تلك بعد قراءة هذا الكتاب : " و يوسع آفاقك و يزيد من عزمك و إصرارك " شكراً سارة .. على كلماتك تلك✨