قصة لم تذكرها كتب التاريخ إلا في سياق نصف صفحة ، وبقلمه الجذاب نجيب الكيلاني صوّر لنا أحداث القصة من نسج خياله فتجد نفسك تعيش تجارب هذا التاريخ وأحداثه بشغفٍ غريب
كتاب جميل جداً .. يحكي لنا عن قصة في مرحلة أوائل الدولة العباسية حيث الدنيا كلها صراع وتناحر وقتال ومؤامرات .. أشياء لا تمت للدين بصلة .. وحيث تطيش السهام وتختلط الحقائق ولا يعرف الإنسان إزاءها الخطأ من الصواب ، ولا العدل من الظلم ، ولا الصادق من الكاذب
حفظ معظم أجزاء القرآن وبعد أن أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية طب القصر العيني وتخرج فيها 1960
عمل مديراً للتثقيف الصحي بوزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة
نشر أول مجموعة شعرية وهو في السنة الرابعة الثانوية، تحت عنوان: نحو العلا، ووالى النشر بعد ذلك
يكتب القصة والرواية والشعر .
حصل على جائزة الرواية 1958 والقصة القصيرة وميدالية طه حسين الذهبية من نادي القصة 1959، والمجلس الأعلى للفنون والآداب 1960، وجائزة مجمع اللغة العربية 1972، والميدالية الذهبية من الرئيس الباكستاني 1978
" ما التاريخ إلا مشجبٌ أعلّق عليه لوحاتي " قصة لم تذكرها كتب التاريخ إلا في سياق نصف صفحة ، وبقلمه الجذاب نجيب الكيلاني صوّر لنا أحداث القصة من نسج خياله فتجد نفسك تعيش تجارب هذا التاريخ وأحداثه بشغفٍ غريب كتاب جميل جداً .. يحكي لنا عن قصة في مرحلة أوائل الدولة العباسية حيث الدنيا كلها صراع وتناحر وقتال ومؤامرات .. أشياء لا تمت للدين بصلة .. وحيث تطيش السهام وتختلط الحقائق ولا يعرف الإنسان إزاءها الخطأ من الصواب ، ولا العدل من الظلم ، ولا الصادق من الكاذب
أشخاص هذه الرواية يمثّلون جزء كبير من أطياف المجتمع وردود فعلهم تجاه تلك الفترة العصيبة من تاريخ الدولة الإسلامية في عهد أبي العباس السفاح حيث عاث الفساد وأريقت الدماء وصلبت الحريات .. في البداية دهشت كثيراً أن تكون دولتنا الإسلامية على هذه الشاكلة .. ولكن كما يقول الكاتب في تذييله أن تلك الفترة بالطبع لم تكن تعبيراً عن النظام الإسلامي السليم في الحكم والسياسة والحرب والحريات العامة إلا أنها أشبه بالنوبة العصبية التي تنتاب الشخص السليم فتجعله يتصرف بلا وعيٍ .... أسلوب الكيلاني الشيّق جعل الرغبة تملؤني بعد الانتهاء من الكتاب بأن يكون هذا الكاتب العظيم قد رسم التاريخ كله بريشته .. يا ليته فعل :)
أهم ما يجب تعلمه من هذه الرواية : - ليس كلّ ما نؤمن به حقٌ ،فلعلنا على باطل دون أن نشعر ..لذا علينا اتباع عقلنا في قراراته عوض اتباع قلوبنا - كتب التاريخ تنقل لنا ما تريد ولعلها أكاذيب لا حقائق - الحرية هي القدرة على قول أي شيء بلا خوف ،والحاكم يجب أن يكون الأصلح لا الأقوى
إنها فعلاً من روائع الأدب الإسلامي .. يحدثنا الكيلاني هنا عن بدايات العصر العباسي وما خاضته تلك المرحلة من صراع ونزاع بين المسلمين لكن بأسلوب سلسل وسرد عذب رقيق، تنتقل من صفحة إلى صفحة دون أن تشعر وأنت منغمس في الأحداث. صوّر لنا شخصيات متعددة أدت كل شخصية معنى في هذه الحياة كما أنها كانت تبحث عن قيمة تحاول الإنتماء له كما يقول الكيلاني في الخاتمة من حرية و نجاح وحب وزهد وإخلاص وصفح ونصر! هذه الروابة ترسل الكثير من الرسائل العظيمة والتي يستخلصها القارئ بنفسه من خلال السطور والأحداث. أنا حقاً أحببتُ هذه الرواية وسعيدة لأني قرأتُها. من شدة إنغماسي بها وجمالها أنهيتُها في جلسة واحدة يبدو أنه عليّ أن أكرر التجربة وأقرأ للكيلاني .. رحمه الله أنصحكم بها جميعاً وأختم مع قول الكيلاني : " إنني أشعر بإنجذاب لا يقاوم نحو تأريخ أمتنا العريقة، فلا أقل من القراءة فيه والتعمق في أحداثه، ورسم صورة نفسية لإنسانه، وأجدني أعيش أحداثه وتجاربه بشغف غريب"
هذه تجربتي الثانية مع د. نجيب الكيلاني ولعلها أجمل بكثير من التجربة الأولى..
تتحدث الراوية عن فترة حرجة من تاريخ المسلمين وهي مرحلة سقوط الخلافة الأموية واستيلاء العباسيين على الحكم وقد استطاع بتجرد أن يعرض شيئا بسيطا من ملامح تلك الفترة من خلال قصة رجل من غلاة العباسيين ولكنه كان شهما حرا كريما.
يحاول الكاتب أن يتحدث عن عدة أفكار أهمهما "الحرية والانتماء" وقد أعجبني أنه اهتم جدا بنفسية الجارية "ياسمين" وتعامل معها بمنطق رائع أظهر من خلاله فهما جميلا للحرية.
ترك الكيلاني في نهاية روايته عدة صفحات يتحدث فيها عن رأيه في التاريخ.. هذه الصفحات تستحق أن تحفظ.
هذه الرواية جميلة وتثبت أن الإسلاميين قادرون على كتابة الرواية بشكل جيد لو أرادوا..
رواية قرأتها لارتااح قليلا و اريح قلبي من تأنيب الضمير الذي احدثه كتاب محمد قطب و محمد الغزالي فوجدت نفسي قد ازدت غما على غم .. تتحدث الرواية على الفترة الفاصلة بين سقوط الدولة الاموية و انشاء الدولة العباسية عبر حياة رجل من مناصري الدولة العباسية .. رجل شهم حر ذو مبادئ وجد نفسه في صرااع نفسي كبير بعد مسااهمته في اسقاط الامويين و تولي العباسين الخلافة .. صراع بين حب ال البيت و تقديسهم .. صراع بين ما يجب ان يكون عليه و بين ما وجد نفسه فيه .. روااية تفتح عينيك على حقيقة الحكم و مدى التطابق بين الامس و اليوم .. وجدت نفسي ابحث عن معنى الراية السوداء و اصل العباسيين و اقرّ بذلك بجهلي بتفاصيل التاريخ واتذكر قولة للكيلاني في رواية ليالي تركستان يقول فيها "عيب المسلمين أنهم لا يعرفون تاريخهم، ولا يدرون إلا القليل عن بلادهم" ما راقني في هذه الرواية تقديم الكيلاني لتوضيحاات مهمة في اخرها وتفسير صغير لسبب كتابته مثل هذه الرواياات .. صحيح ان لغة الكيلاني جاافة قليلة و ليس له من الاسلوب ما يأسر احيانا لكن الحكاية في حد ذاتها سااحرة و المواضيع التي يتطرق اليها جد مهمة و اعتبرها منفذا و محفزا لدخول عالم التاريخ من اوسع ابوابه .. من الروايات المنصوح بيها للكيلاني ;)
تدور أحداث الرواية في فترة تولِّي العبّاسيين للحكم وسقوط الدولة الأموية حيث الصراعات والتناحر والقتل. القصة لم تكتب في كتب التاريخ إلا في سياق نصف صفحة ذلك أنّ كتب التاريخ تتحدث حديثا عامّا عن الكتل البشرية والتحركات الجماعية، أمّا ما فعله الكاتب فهو الاهتمام بالجانب النفسي والإنسان الفرد بقلقه وعذابه ومشاكله وقد استعمل لذلك عدة شخصيات تمثل كل واحدة منها جزء كبير من المجتمع وبيّن من خلالها الصراعات الداخلية التي تمرّ بها كل فئة محاولا من خلالها إلقاء الضوء على مشكلتين أساسيتسن: الحرية والانتماء. لم يشدّني أسلوب الكاتب اللغوي كان بسيطا جدا في القصص ولكن الاهتمام بالقضايا المطروحة والأحداث يجذبني لأواصل القراءة. أيضا ففي العموم قراء الروايات التاريخية يطرح بداخلي عدة تساؤلات ويشجعني على مزيد التعرف على تاريخنا الإسلامي، وتعرض التاريخ بأسلوب نفسي على المستوى الفردي مغاير لكتب التاريخ المختصة. ولا بدّ في النهاية أن أؤكد على أمر ما وذلك من خلال اقتباس من التذييل الذي كتبه الدكتور حيث يقول: وبالطبع لم تكن هذه الفترة القلقة الدامية المليئة بشتى ألوان المتناقضات والصراعات تعبيرا صادقا عن النظام "الإسلامي" السليم في الحكم والسياسة والحرب والحريات العامة، وكانت هذه الثورة في هذا الوقت، أشبه ما تكون " بالنوبة العصبية" التي تنتاب الرجل السليم فتجعله يتصرف بلا وعي، ويأتي من الكلمات والحركات بكل شاذ وغريب، وليس من المنطقي في شيء أن نصدر أحكامنا على شخص من خلال "النوبة العصبية" التي داهمته في لحظة من لحظات الاعتلال والانحراف.
" إن خلاص هذه الأمة في عودتها إلى مبادئ دينها الحنيف.. وبقاؤها رهين باستمساكها بهذه المبادئ، واعتصامها بوحدتها، ودفاعها عن حرية أفرادها لآخر رمق وإخلاصها في معالجة قضاياها ، وصدقها في التعبير عن نفسها وعن تاريخها "
تجربتي الأولى مع د. نجيب الكيلاني ، وتصوري عنه وعن أن هذه الرواية ليست من أفضل روايته ..
الرواية في تصنيفها كرواية "عادية جداً" ليس بها أي تمييز أو لفت للنظر ، غير أنها رواية من تاريخنا الإسلامي فكما قال الدكتور "إن التاريخ لا يقول كل شئ " ، فاهتم هو بالجانب الإنساني من التاريخ وليس مجرد تاريخ يُسرد وأحداث تُكتب ..
ولكني للأسف لم أجد ما يشدني من البداية من التشويق والإثارة ، ولم أجد ما يسد رمقي من جميل العبارة وثراء اللغة ..
قيمتها بثلاث نجوم لصفحاتها الأخيرة وتعليق الدكتور وبتلك الصفحات ما يريد الكاتب إيصاله لنا كقُراء وكنقاد وكـعرب عموماً ومسلمين خصوصاً للتمسك بوحدتُنا وعدم التحزب والتفرق وأن يكون حكمُنا هو ديننا الحنيف ومرجعنا هو الكتاب والسنة ، ولا وجود للعصبية الجاهلية ..
الرواية محاولة لإيقاظ الوعي ومعرفة الطريق والقائد الذي نتبعه، يجب أن نتبع العقل لا الشعارات، دائمًا في الجزء الأيسر من الصدر هناك صوت بل همسٌ يدلنا إلى الصواب "إن أصغينا له جيدًا" لكن عادةً غوغاء النفس والثقة المفرطة تصم الآذان وتشتت الانتباه .. والوعي له ثمن وثمنه غالٍ في كل الأزمان .
اول قراءاتي لنجيب الكيلاني وقعت بالصدفة البحتة امامي واستمتعت للغاية بقراءتها وسأبدأ بقراءة اعمال الكاتب كلها الرواية من الروايات ذات الطابع الاسلامي تمثل فترة سقوط حكم الامويين وبداية حكم العباسيين وما تخلل تلك الفترة من اقتتال وخلافات عدة جذبني اسلوب الكيلاني منذ الوهلة الاولى فأكملت الرواية بشغف للنهاية وانهيتها سريعا لاعود لقراءتها بتمعن ثانية لشد ما اعجبني اسلوب الكاتب ولغته مفرطة البياض لا استطيع الكتابة عن احداثها اكثر لاني قرأتها منذ فترة ليست بالقريبة ما زال قابعا بذاكرتي ما اعجبني بشانها اعجبتني كثيرا شخصية الجارية التي تتوق للحرية الرافضة لاى حب قد يكون امتداد للعبودية والتي وجدت خلاصها اخيرا مع رجل حر القته الاقدار بطريقها بعد ان اغلقت باب قلبها بوجه الحب راق لي تجسيده للصراع الدائر بشخصية السيد بطل الرواية اثناء سعيه للقصاص من قاتل والده وكيف تمكن من الصفح عنه حين القت به الاقدار بطريقه وصراعه بين حبه لزوجته واخلاصه لها وبين حبه لجاريته واعجابه بها بمجملها رائعة وتستحق القراءة ربما اعيد قراءتها بيوم ما لاكتب عنها ريفيو اخر يتناولها بدقة
كتاب رائع ، من يوليه عقله وقلبه وبصره لا يتركه الا انسانا آخر غير الذي كان . فيه مزيج رهيب من الواقع والخيال ، البساطة والتعقيد ، وملذات الدنيا ونعيم الاخرة . اعمل الكيلاني يراعه فهداه الله لخير ، بارك الله فيه .
(وعاد عليٌّ يقول : " كلانا كان مخدوعاً .. الوحيد الذي لم يستسلم لأي لون من ألوان الإغراء هو صهري الشيخ عبد الله .. أتدري لماذا ؟ " فتسائل حسان وقد بدا الاهتمام على ملامحه : -"لماذا ؟ يهمني أن اعرف " -" لأنه عاد الى اصول دينه يستفتيها ، ويسألها الرأي .. لم يربط نفسه ببيت ولا بحزب ، وإنما ارتبط بالقيم الدينية الخالدة التي لا تعرف الزيغ والاهواء .. وفي رأيي ان في ذلك الخلاص من كل عذاب وضلالة .." قال حسان :" إنك تنطق بالحكمة التى لا مراء فيها .." - "لكن للأسف يدفع الثمن غالياً.." - "لأن ما يحرص عليه غالٍ وعظيمٌ يا علي ..").
الرواية تدور في الحقبة الأولى من الخلاقة العباسية إبّان سقوط الدولة الأموية..
بطل الرواية الذي نال حظوة عند العائلة العباسية لشدة مناصرته لهم والذي ملأ الحقد قلبه "علي بن أبي أميمة" كرّس وقته في البحث ليل نهار عن قاتل أبيه والثأر له، تاركاً عائلته وزوجه "لمياء" متألمةً حزينةً، وهي التي لم ترد سوى البقاء بجوار زوجها وابنها الصغير "حاتم"، ولم تؤيد يوماً أموياً ولا عباسياً، ساعيةً بنزع السواد والرغبة بالانتقام من صدر زوجها، لعيش حياة ملؤها الصفاء والنقاء.. وتتوالى الأحداث إلى أن يصل إلى قاتل أبيه.. رواية جميلة أثرت بيّ كثيراً
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرواية من أحسن ماكتب في حل مشكلة التعصب لجماعة دون الأخري وهو ماذكره الدكتور في النهاية بأن الكل خاسرون فالأمويون قتلوا أبيه والعباسيون قتلوا صهره وهو بتعصبه وتحيزه لجماعة من المسلمين دون غيرها قتل نفسه
رواية غاية في الروعة و تستحق القراءة بتمعن و بحث شديدين و لن أضيف شيئاً على ما ذيله المبدع الدكتور نجيب الكيلاني .. و أشكر أخي صديقى الجميل محمد السعيد على إهدائه.
الرواية كانت مفقودة ثم وجدتها زوجته بعد رحيله وتمت طباعتها بعد ذلك وهى عن قصة حقيقية حدثت فى بداية الدولة العباسية ولولا خيال الكاتب الخصب واهتمامه بالتاريخ لما عرفها الكثيرين. وفى خاتمة الرواية كتب الكاتب عن اهمية الرواية فى ابراز ونقل المشاعر والاحاسيس الانسانية التى تختلف عما برد فى كتب التاريخ من تحركات الجيوش والمنتصر والمهزوم والمقالة جميلة جمال الرواية . وقد نوه الكاتب عن نصف صفحة وردت فى كتب التاريخ قد الهمه لكتابتها القصة بطريقة ادبية مع بعض التصرف، وقد بحثت عن اصل ما كتب واقدمه فى السطور التالية : حدث الحسن بن خضر قال: لما أفضت الخلافة إلى بني العباس استخفى رجال بني أمية، وكان فيمن استخفى منهم إبراهيم بن سليمان ابن عبد الملك، حتى أخذ له داود بن العباس أماناً. وكان إبراهيم رجلاً عالماً حدثاً فخص بأبي العباس السفاح فقال له يوماً: حدثني عما مر بك في اختفائك قال: كنت يا أمير المؤمنين مختفياً بالحيرة في منزل شارف على الصحراء، فبينا أنا على ظهر بيت إذ نظرت إلى أعلام سود قد خرجت من الكوفة تريد الحيرة، فوقع في روعي أنها تريدني، فخرجت من الدار متنكراً حتى أتيت الكوفة ولا أعرف بها أحداً أختفي عنده، فبقيت متلدداً فإذا أنا بباب كبير، ورحبة واسعة فدخلت فيها، وإذا رجل وسيم حسن الهيئة على فرس قد دخل الرحبة، ومعه جماعة من غلمانه وأتباعه فقال لي من أنت وما حاجتك؟ قلت: رجل مستخف يخاف على دمه استئجار بمنزلك، فأدخلني منزله، ثم صيرني في حجرة تلي حرمه، فكنت عنده في كل ما أحب من مطعم ومشرب وملبس، ولا يسألني عن شيء من حالي إلا أنه يركب في كل يوم ركبة، فقلت له يوماً: أراك تدمن الركوب ففيم ذلك؟ فقال: إن إبراهيم بن سليمان قتل أبي صبراً، وقد بلغني أنه مستخف، وأنا أطلبه لأدرك منه ثأري، فكثر، والله، تعجبي من ادبارنا، إذ ساقني القدر إلى حتفي في منزل من يطلب دمي، وكرهت الحياة فسألت الرجل عن اسمه واسم أبيه، فأخبرني فعرفت أن الخبر صحيح، وأنا كنت قتلت أباه صبراً، فقلت: يا هذا قد وجب علي حقك، ومن حقك علي أن أدلك على خصمك، وأقرب عليك الخطوة، قال: وما ذاك؟ قلت أنا إبراهيم بن سليمان قاتل أبيك، فخذ بثأرك، فقال: إني أحسبك رجلاً قد أمضك الاختفاء، فأحببت الموت، قلت: بل الحق ما قلت لك، أنا قتلته يوم كذا وكذا " بسبب كذا وكذا " فلما عرف صدقي اربد وجهه واحمرت عيناه وأطرق ملياً، ثم قال، أما أنت فستلقى أبي فيأخذ بثأره منك، وأما أنا فغير مخفر ذمتي، فأخرج عني، فلست آمن نفسي عليك " بعدها " وأعطاني ألف دينار فلم آخذها، وخرجت من عنده، فهذا أكرم رجل رأيته بعد أمير المؤمنين. من كتاب المستفاد من فعلا الاجواد للمحسن بن على التنوخى
رواية تتوسع في سرد قصة العفو المشهورة حيث عفا "علي" عن قاتل أبيه الذي كان يبحث عنه في البلاد وهو في بيته..!! والزمن التاريخي الذي وقعت فيه القصة هو أكثر ماأعجبني .. حيث سقطت دولة وقامت أخرى .. ربما كان أصعب من زمن الحروب الظالمة والثورات المنكوبة الذي نعيشه اليوم.. الرواية ممتعة بعض الشيء ولكنها ليست مؤثرة .. لاتلمس شيئاً في داخلي .. وكان وصف بعض الشخصيات غير مناسب لجو ذلك العصر .. فابن الثالثة عشر ليس طفلا يلعب ويمرح في الأرجاء ..والزوجة "لمياء" مستنكر جلوسها مع الشاعر و زوجها فيتجاذبون أطراف الحديث .. ولاأعتقد أنه كان الناس في ذلك الزمان يتندرون من بدانة المرأة كما ضحكت شخصياتنا هنا من سمنة الجارية "وعد" و لم استسغ ذكر " أن حواء أخرجت آدم من الجنة"... ولايجهل خطأ هذه المعلومة وبطلانها إلا جاهل .. سوى ذلك كانت القصة فيها من العبر شيء جميل .. فلنحذر جميعاً من التعنت لرأي أو حزب ... ويجب أن نبني مبادئنا بالرجوع للدين فقط كما كان الشيخ "عبد الله"
من اقل الروايات اللى قراتها لد.نجيب واللى بتحكى عن فتره حياه قائد فى الفتره العباسيه فى بدايه توليها الخلافه ..والثورات اللى اعترتها هذه الفتره والتشدد الذى طرأ على العباسيين وان الخلافه لابد انها تكون من ال البيت النبى صلى الله عليه وسلم ..وارتباطهم بالفرس بل وادخال بعض مظاهر التشبه بنظام الاكاسره الفارسي فى بيت الحكم وتسرب مظاهر الضعف والانحلال الى الخلافه العباسيه
رواية تتحدث عن فترة ما بين سقوط الدولة الاموية والعباسية والظروف الاجتماعية المضطربة.. تصور لنا الرواية شخصية علي الرئيسية التي تواجه تحديات والذي منعه انتشاءه بالانتصار عن رؤية الحق الذي رأه صهره،، علي الذي يجوب مختلف البلدان ليبحث عن قاتل ابيه ولايعلم بإن القاتل يعيش في منزله والاقرب لروحه..رواية خفيفة تخبرنا عن جزء من شخصيات تاريخنا العظيم
اسم الرواية: الرايات السوداء الكاتب: د.نجيب الكيلاني عدد الصفحات: 232 دار النشر: الصحوة للنشر والتوزيع
تتحدث الرواية عن الحقبة العباسية بعد انتصارها على بني أمية، وتوضح بأن كلا منهما ملك زمام الأمور بالدم والقتل. أيضاً تحمل الرواية رموز من خلال شخصياتها ومواقعهم في القصة.
أصدق عبارة ذكرت في هذه الرواية التاريخية: (التاريخ لا يقول كل شيء).
كتاب اكثر من رائع وهو حتى الان من اجمل ما قرات لنجيب الكيلاني، وحقيقة ربط الكتاب بنصف صفحة من قصة حقيقة يضيف لمسة فنية جميلة، وتطرقه الى فترة تغير الحكم من سلطة الى سلطة والسوداوية التي يرى البعض انها لا مفر منها والظلم الذي على بعض الناس في هذه الفترة جعلت من الكتاب اجمل واجمل