محمد علي باشا ، هو اسم لا يمكن أن تتجاهله، فمصر الحديثة تدين بالفضل لإثنين لا غير محمد علي باشا وجمال عبد الناصر. قد تكره محمد علي باشا ، قد ترفضه وترفض أفكاره ، قد تراه محتلا على خليفة أنه لم يككن مصريا، قد تعتبره مجرما قاتلا، وقد تتخذ منه موقفا لاعتبارات أيدولوجية كما يفعل الوهابيون الذين حاربهم محمد علي وانتصر عليهم ، أو كما يفعل القوميون الذين لا يريدون أن يزاحم عبد الناصر على لقب "باني مصر الحديثة" أحد من الزعماء، قد تكون لبراليا من المؤمنين بمفاهيم الغرب حول حقوق الإنسان والحرية وما إلى ذلك فتعتبره ديكتاتورا ظلم شعبه واحتكر الزراعة والنصاعة وأدى بشعبه إلى الهلاك.
قد تكون كل هذا وأكثر، وبالطبع فإن كل هذا من حقك ، ومن ذا الذي يدعي أنه يمتلك الحقيقة المطلقة؟ غير أنك ، مهما كنت لا يمكنك تجاهل أن هذا البلد -مصر - قد عرف المدنية الحديثة من خلال هذا الرجل.
عبد المؤمن مصطفى محمد محمد، اسم الشهرة مؤمن المحمدي، كاتب وصحفي ومؤرخ وناقد فني مصري، من مواليد أسيوط 4 مايو 1975، حاصل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 2005 عمله الصحفي:
كاتب حر، بدأ العمل مدرسًا ومشرفًا ومسئولًا عن دار كومبوني التابعة للكرسي الرسولي (بالقاهرة) في الفترة من 1996 – 2005، وصدر له كتاب (الطريق إلى اللغة العربية)، عن دار كومبوني للنشر، يكتب حاليًّا مقالات يومية بموقع دوت مصر، وجريدة السفير اللبناني، وقد سبق له أن كتب مقالات ثابتة في كل من الأهرام، روز اليوسف، أخبار الأدب، جريدة القاهرة، .الدستور، الغد، موقع كسرة، موقع قُل، .تولى مناصب في مجلس التحرير بعدد من الصحف التي كتب فيها .شارك في تأسيس عدد من الصحف، منها جريدة الصباح محرر بقناة (سي بي سي) المصرية (برنامج صاحبة السعادة) .محرر بالتلفزيون الإيطالي، مكتب القاهرة .محرر بقناة دريم
صدر له:
عزيزي المواطن المسلم لماذا أنت متخلف، دار أوراق للنشر، 2012 سنة أولى ثورة، دار نهضة مصر، 2011 الأصنام، دار أكتب، 2014 أهلاوي، دار دون، 2013 أهو كلام، دار المصرية 2009 قانون جديد (رواية)، دار بيت الياسمين، 2013 تخاريف خريف (أشعار)، دار صفصافة، 2010 عارف يا حسين (أشعار)، دار روافد،2013 ليالي قريش 2015
خبرات ثقافية :
تنظيم (صالون المحمدي) عام 2013، وهو صالون ثقافي خاص، عمل على نشر التنوير، وذلك من خلال محاضرات تم عقدها بصورة دورية في 15 محافظة بالتعاون مع مؤسسات عدة، .أهمها: مركز ديالونا الثقافي، مؤسسة جدران بالإسكندرية
محمد علي من أين أبدأ , مش بس باني مصر الحديثة ولا اول من بني الجيش وحدد الهوية الوطنية ولا تساوي افراد الجتمع من مسيحيين ومسلمين وحتى اليهود ولا عمل التعليم إجباري محمد علي أحب مصر , نعم كان ديكتاتور ولكن كل من حكم العالم في هذا الوقت لا يفهمون الديمقراطية محمد علي أسس الملكية الصغيرة والمتوسطة بتوزيع الاراضي الزراعية على الفلاحين مش عبد الناصر , جعل التعليم اجباري مش عبد الناصر وسفر بعثات لاوروبا , محمد علي أنشأ المديريات المحافضات وجعل الدوله مركزية تابعة للقاهرة , أنشأ الترع والقناطر للزراعة طوال العالم , أدخل زراعات جديدة , قام بتصدير السلع , أدخل زراعة القطن وصدره
محمد علي نعم له سلبيات في حكمه ولكن مميزاته أكبر , شخص وطني ولم يكن مصر وطنه لا مجال لمقارنة الكاتب بين محمد علي وعيد الناصر , المقارنة بين محمد علي والفراعنة ممكن
محمد على باشا من الشخصيات المثيرة للجدل فى تاريخ مصر الحديث المؤلف هنا ابتداء يذكر إعجابه بهذه الشخصية وأن كل ما سيرد ويسرد هو تمجيد له ولأعماله ثم يبدأ فى عرض سيرته وشخصيته وكيف تدرج فى المناصب واستطاع مستعينا بصبره وحنكته ودهائه الوصول إلى حكم مصر ثم كيف حافظ على هذا الملك تحت يديه من اعدائه الكثر من مماليك وعلماء وعثمانيين واستطاع بناء إمبراطورية له ولأبنائه من بعده كادت تصل إلى أسوار إستنبول يعرض المؤلف آثاره فى مصر وسياسته فى شتى المجالات وينهى الكتاب بموازنة بين آراء القادحين والمادحين له الكتاب عرضه سلس وشيق وبسيط واحتوى على معلومات أقرأها لأول مرة عن محمد على باشا وخصوصا علاقته مع الأمم الخارجية بالذات الشيشان والألبان وكيف استعانوا به فى مواجهة أعدائهم مما يثبت أنه كان من أقوى الشخصيات فى الساحة العالمية وقتها وليس مجرد وال لولاية عثمانية
اسم الكتاب: الباشا: محمد على الكبير باني مصر الحديثة الكاتب: مؤمن المحمدي (كاتب مصري معاصر) تاريخ صدور الكتاب: ٢٠٠٨ التقييم: 3/5
كتاب جيد جمع الكاتب فيه الكثير من التفاصيل عن فترة حكم محمد علي بدءا بوصوله إلى السلطة وانفراده بها ومرورا بإنجازاته في كافة المجالات في الزراعة والصناعة والتجارة والحروب وإنتهاء بحروبه وتحالف الدول الأوروبية ضده. حرص الكاتب على تغطية الموضوع من كافة الجوانب وحاول تقديم وجهات نظر مختلفة وبذل جهدا طيبا. ولا يعيب الكتاب إلا التكرار في بعض النقاط والقليل من الإسهاب في بعض المواضع.
كتاب جيد وفق الكاتب الصحفي مؤمن المحمدي في جمع احداث عصر محمد علي في شتي المجالات ( الادارية ، الاقتصادية ، العلمية و الثقافية ، الحربية ، الفنون و العمارة )..الخ ولكن من رأيي الشخصي ان الكاتب ربما لم يصبه التوفيق لانه كان شديد التحييز لمحمد علي الارناؤوطي علي الرغم من انة يطلق علية "مؤسس مصر الحديثة" الا انني اطلق علية "مؤسس مصر الحزينة" و لعل سبب تسميتي له لهذا اللقب لانة كان مغتصبا للسلطة و كان يريد سلطة مصر فاتخد العديد من الاساليب التي تؤخذ علية منها الغدر و الخيانة لعل اهمها خيانتة للسيد ( عمر مكرم ) الزعيم المصري الذي وقف بجانبة كثيرا ضد المماليك و فرمانات السلاطين العثمانيين لتنحية عن ولاية مصر و تولية ( تكريت او سالونيك ) بالاضافة انة ساندة ضد المماليك و ضد السلطان العثماني " سليم الثالث " حتي تولي ولاية مصر دون منازع بالاضافة الي غدرو ب خسرو باشا و طاهر باشا و عثمان بك البرديسي و كل هؤلاء قد غدر بهم محمد علي مقابل قفزه علي عرش مصر علي اي حال قد وفق الكاتب الكبير مؤمن المحمدي في المامه لتاريخ مصر في حقبه محمد علي منذ تولية حكم مصر ١٨٠٥ حتي وفاتة ١٨٤٨ م