نهى محمود كاتبة وصحفية مصرية بجريدة " الجمهورية"، من مواليد أول أغسطس 1980 – القاهرة، تخرجت في كلية الآداب، قسم الإعلام، جامعة عين شمس 2001، وصدرت لها رواية " راكوشا" ورواية " نامت عليك حيطة"، وأخيرا صدرت لها رواية " الحكي فوق مكعبات الرخام" عن " دار الشروق"، ولها مدونة أدبية بعنوان " كراكيب نهي " .
مجرد هلاوس مكانها الطبيعي أن تُنشر في مدونة لماذا تصدر مجلة دبي هذا الشيء كهدية ضمن مشروع ثقافي؟ ما نوع الثقافة التي تريده المجلة للشباب العربي من سيدة تكتب عن أنواع ومقاسات ملابسها الداخلية؟! أي لجنة تحكيم تعطي كتابة مثل هذه المركز الأول؟
بعض الفقرات للكبار فقط عبارة قد تبدو أن دار النشر أغفلتها .. كما أننى قللت نجمة من الكتاب ليصبح تقييمه ثلاث نجمات بدلاً من أربعة لصراحتها لحد البذاءة ووصفها التفصيلى لجسدها وتركيزها الشديد على أمور أكثر غرابة كملابسها الداخلية وأنواع المادة الخام لصدريتها (نعم هذا مكتوب) وكيف تستحم فى مغطس حمامها،غير وصفها للقبلة الفرنسية وتجربتها لها، هذا إلى جانب العلاقات الحميمية الخاصة بها أعتقد أن لا شأن لأحد بذلك لكى تتشارك مع القارئ كل تلك التفاصيل بهذه الجرائة،فهذه يوميات خاصة رائعة جداً لكن كتاب نشر مبتذل جداً وأدين على اللجنة إعطائه المركز الأول ونشرها إياه، لكن على كل حال عشقت إحساسها الطاغى فى تعبيراتها وتشبيهاتها القاسية وتفاعلت جداً مع حكاياتها وحياتها السابقة التى إنسلخت منها.
لم أشعر أني أقرأ شيئا يستحق ، الكثير من الكلام العاطفِي / الجسدي و لا شيء حقيقي البتة ، لا يُمكن تصنيفها على أنها رواية كما يُشاع كما أنه من المؤسف أن نقول أنها قصة ، كنتُ أقرأ دون أن تصل الفكرة إلى وعيي ، الكثير من المُفردات و المعنى ضائع ، كأني سمعتُ أن هذا " الكتاب " حاز على جائزة أدبية ما ؟ أحقا ؟ لستُ أستغرب بما أن أضخم جائزة عربية " البوكر " باتت تضم أسفل السافلين ، فما بالك ب"الجُويزاتِ " التي لا نسمع عنها إلا لمما .
أوﻻ هذه ليست رواية وﻻ هﻻوس هي مجرد هواجس. ثانيا هذه هواجس امرأة في هائجة جنسيا، بشكل مقزز. ثالثا أسلوب الكتابة ركيك جدا والتشبيهات مستهلكة والعامية زائدة عن المعقول. رابعا تحاول أن تبدو "هاي كﻻس" بشئ مغثي، الكلمات الإنجليزية وذكر المطاعم السويسرية ﻻ يصنعا ثرية. خامسا تحاول أن تبدو فلسفية الفكر، وهذا فاشل. سادسا كيف مر هذا النص على لجنة تحكيم؟!
اللغة جيدة نوعاا لكن الموضوع ككل لم يروق لى اقتبست منها الآتى
** عرفت أن السنين تكفل لنا أن نعرف أكثر ونشاهد حيوات الناس بشكل مكرر ،، ونتنبأ ببدايات حكايات ونهايات أخرى ... عرفت كيف يفتر حماسنا للحياة ،،كيف نعرف أن كل الأمور سواء
**كنت أظن أن تجنب الحياة هو الطريقة المثلى للنجاة من الوجع .....لكن الحياة تجد طريقها ،، حتى لهؤلاء المذعورين المختئبين داخل أنفسهم ...
**هل يعرف أحدكم كيف يعود المرء ف حضن من يحب إلى أمان رحم الام ؟ !!
**الرجال الآن مسوخ عظيمة لجرائم التكنولوجيااا والاستقرار والوجبات السريعة أظن أن أسعد نساء ف تاريخ البشرية هن من خالطن الرجال المحاربين ... حملة الرايات والمشاعل والسيوف ....حيث تجرى ف تجرى ف عروقهن دماء رجال وتفوح منهن رائحة خيول وحديد وعرق ....
**مراقبتى لذاتى من خارجها وللعالم من داخلى ،،والعلامات التى أتبعها طوال الوقت لخصت لى قوانين الحياة
**لم يخبرنى أحد عندما كنت طفلة صغيرة أن المعنى الوحيد للنضج هو أن نتقبل الفقد بهدوء دون أن نضرب بأقدامنا الارض ونبكى ،، لان هذه الطريقة لا تبدو مناسبة للتعامل مع القدر ولا مع الرجال
** الرجال الآن أرواحهم هشة ونفوسهم خربة ،، لا يتحملون حتى أن تشبك الواحدة منا يدها ف كتفه وهى تسير جواره لان ذلك سيثقل على روحه ويشعره رغمااا عنه بمسئوليته حيال تلك الانثى !!!!!!
ضجة كبيرة بلا شيء مهم ! كان هذا شعوري وأنا أقرأ هذه الهلاوس..لم تعجبني ولم أستطع العثور على أسلوب أو لغة تغفر هذه الأفكار والهلاوس. أعجبتني سطور قليلة جدًا تعد على أصابع اليد الواحدة فقط لا أعرف كيف فازت في مسابقة دبي الثقافية !؟
الأسلوب ممتاز واللغة ساحرة الرواية مش مليانة جنس زى ما الناس كاتبه وبتقول .. مفيش أدني ذرة مبالغة فى الرواية !! مشكلتى الوحيدة مع الرواية دى انها مش رواية .. مجرد خواطر وشوية أحاسيس وبس ,, مجرد هلاوس
هلاوس هل هي حقًا هلاوس؟؟؟!!! فإن كانت هلاوس فما أحلى الهلاوس أعجبتني الرواية جدا جدا وأعطتني وحقتًا ومتعتة فى قراءتها ما لم أكن أنتظره لا عجب أن تحظي بالمركز الأول فى الرواية تحكي الرواية عن هذة الفتاه الوحيدة وهي تحكي معاناتها وآلامها ووحدتها وحبها ... جعلتني الكاتبة أتساءل ولعلى إن صادفتها وقابلتها أن أسألها كيف تحملت أمنية هذا القدر من الألم والمشاعر أعجبتني الكثير من الفقرات فى الروالية ولسيما هذة الفقرات مثلًا (المعني الوحيد للنضج هو أن نتقبل الفقد بهدوء دون أن نضرب بأقدامنا الأرض ونبكي, لأن هذه الطريقة لا تبدو مناسية للتعامل مع القدر ) (السبب الحقيقي الذي يدفعنا لإنجاب الأطفال هو الاتكاء عليهم في تجارب قاسية كهذه... هو الاطمئنان للموت لأن هناك من سيغسل جسدنا ويطهره بحب ... ويلفه في ثوب الكفن الأبيض دون أن يتحدث عن علامات المرض والألم في جسد الغائب ...) (كنت أظن أن تجنب الحياة هو الطريقة المثلى للنجاة من الوجع...لكن الحياة تجد طريقها، حتى لهؤلاء المذعورين المختبئين داخل أنفسهم.) أنصح بقراءة الرواية
عندي سؤال ليه لو في كاتبة انثى احتوى عملها على بعض الجرأة تعلق لها المشانق وفي المقابل لو في كاتب رجل احتوى عمله على الاباحية لا ينال نفس القدر من النقد الجارح ؟ مازلنا حتى في الاوساط التي تدعي الثقافة نتعامل بعقلية رجعية ؟ نتساءل عن جنس الكاتب قبل حتى قراءة العمل!! المجد كل المجد لمن لا يأبهون ، لمن ينشدون فقط الصدق و لا شئ غيره اللعنة على الزيف والادعاء اما عن الرواية فهي رواية عن امرأة تكتب الرواية ، تعقيدات حياة المرأة الشرقية ، خضوعها للسلطة الابوية والعائلة ثم سلطة الزوج ثم ضغط الجميع عليها ان تستمر في حياة كريهة والا ستنال عقوبتها من العزلة و النبذ ولكن المرأة الكاتبة لا تهتم وتجعل من وحدتها طريق للكتابة و سبر أغوار النفس استمتعت جدا بهذا العمل
توقعت ان تكون رواية ثرية بالافكار بما انها حائزة على الجائزة الاولى اسلوبها رائع ,, ولكنها زادت الحد فى ذكر اشياء ليس لها قيمة ,,, لم استفد منها شىء سوى الاسلوب الجيد فى ذكر بعض النقاط توقعت اكثر من ذلك
للحقيقة، فإن تقييمي لها هو نجمتان ونصف هي رواية من نوعية البوح القائم على السرد المتواصل والمتشابك دون أحداث فعلية أو حبكة لن أستغرب حصولها على المركز الأول في الرواية لجائزة مجلة دبي الثقافية للإبداع... فلربما كانت أفضل مقارنة بغيرها من الروايات المرشحة