لما علمت بأن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تتصدق بالتمرة وتقول أو ليس فيها مثاقيل ذر كثيرة تصديقاً لقوله تعالى " فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهْ "....سارعت بقراءة هذا الكُتيب الطيب... وسبحان من هيأ لعباده صنائع المعروف من الكلمة الطيبة ، الابتسامة في وجه أخيك ، إماطة الأذى عن الطريق ، حمل متاع أحدهم ، إنفاق المال وإطعام الطعام ، تفريج الكربات وقضاء الحوائج... كلها من باب الصدقات والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء... لا تُحقرن من المعروف شيئاً وكم من صنائعه تقي السوء ، ولو أن الصدقات لا تؤتي على صاحبها إلا بانشراح الصدر وابتهاج القلب لكفى بذلك أجراً كريماً من ربنا تبارك وتعالى... ذكر الكاتب الفاضل عدداً من القصص المستوحاة من الواقع عن أثر الصدقة على أصحابها... وكما أن الله طيباً فلا يقبل إلا الطيب ، فالعمل الصالح لابد وأن يكون مخلصاً له وحده ، ابتغاء مرضاته ، وقد صرفت عن نفسك الرياء والكبرياء فلتهنأ بالمثوبة والأجر الجزيل من الله الحنَّان المنان... نسأل ربنا أن يوفقنا لما يحب ويرضى .....آميييين 🌿