جمع هدى السالم في كتابها "رسائل قلب" الصادر أخيرا في طبعته الأولى مقالاتها التي سطرتها طوال 16 عاما في زوايتها الأسبوعية بصحيفة الرياض، وألمحت المؤلفة في المقدمة إلى عنوان الكتاب بقولها " رسائل قلبي لا تحمل طابعا ضرائبياً ولا بريدا خشبياً ولا بشرياً.. إنما زجاجة من الحبر وأخرى بعض عطري، أصبو من خلالها إلى تقديم شيء من الإيضاحات الفلسفية الشخصية في حياتنا العاطفية أو العملية أو حتى الاجتماعية". وتقدم الكاتبة من خلال مقالاتها طيفاً من الأفكار والرؤى مطعمة بالقصص والأخبار واستشهادات النص الديني أو العملي عبر معالجة لطيفة ولغة هادئة تعبر بالقارئ إلى مرافئ أكثر إشراقا وجلاءً. وتكثف الكاتبة في قراءتها لبعض المشكلات الإنسانية والعاطفية واصطياد بعض السلوكيات الخاطئة في حياتنا، ثم تضيف رؤيتها لتفكيك المشكلة وحلها على كيفية أكثر قربا وصدقية. فنجد اهتمامها بمشكلات مثل "سوء الظن" و"التوافق" و مشكلات الحب والسعادة والكره و"الموروثات الخاطئة" و"الإبداع" و"الصحة"، و"النكد" الذي تصف أصحابه بأنهم خالين من الإيمان الحقيقي. جاء جمع هذه المقالات في كتاب واحد ليحقق الوحدة الموضوعية المؤثرة التي تمثل ما تثيره الكاتبة في أجزاء من كتابها وهو بناء الإنسان في صورة إيجابية في ظل عصر ازدحم بكثير من السلوكيات والمعوقات التي أثرت كثيرا في طبيعته الإنسانية. اختارت المؤلفة عناوين فنية جاذبة فنقرأ " لا تضع السم في طعامك" ، "لا أحب الضفادع"، "فورمات" ، "خداع العدسة"، "نعمة الفشل"، "مرحبا بالغضب"، وغيرها. يقع الكتاب في 179 صفحة.
رسائل من القلب الى القلب كلمات تستطيع التهامها بعينيك سريعا قطع صغيره من التفائل تتناولها مع كوب صباحي او مسائي من القهوة او في دقائق انتظار استمتعت جدا شكرا أ.هدى
معجبنيش الاستشهاد بمقوله الامام احمد و نقدها هو كان يقصد التغافل عن الاشياء السلبيه لانها بتتعب زى الناس الى بتقولك ربنا خلقلنا بق واحد و ودنين عشان الكلام السلبى يدخل من ودن ويخرج من التاينه و زى بالظبط الموضوع الى انتى تتطرقتيله في كتابك الكف عن الجلوس مع الاشخاص السلبي
هو المجهود فالكتاب ناضح بس هو معجبنيش اوى جايز عشان انا مش بحب اننا ننشغل براى العلماء الطب و الطاقه و غيره للاستشهاد بصدق دينا و الرسول انا بحبه بس كنوع من انوااع التامل و فقط لنزداد ايمانا