الكتاب يعطي ادوات لطالب التاريخ و كيف عليه ان يتعامل مع التاريخ ,
صعوبة التاريخ في كثرة الوثائق و ماذا نصدق فعلينا بتحقيق و المشكلة أشوفه ان التاريخ صار ليس تاريخ حاصل بل تاريخ الوثائق لو كان الحدث التاريخي
الحاصل ما يمتلك غير مصدر واحد نحن معنه راح نضع المشهد في ذاكرتنا و هذي مشكلة عويصة و اشوف تعايش وجودي مع حدث لم يحدث
فكيف اصبح موجود هذي خطورة التاريخ خلق وعي لحدث سوى خرافي او حقيقي
و ادوات المؤرخ يحتاج معرفة باللغة حتى يفك رموز الحدث المهم للمؤرخ من وجهة نظري ان المؤرخ يحاول يخرج من عالمه و يتعايش
مع عوالم القصة راح يعيش فيه حتى يصير يرى العالم و يتخيلهم بصورتهم الجديدة ما يحس يشوفه نفس عالمه يعيش فيه
بعد يحبك الصورة الذهنية في سردية معينة يحاول يخرج مشاعره لهذا كاتب التاريخ يحتاج مشاعر بصراحة قوية و فيه في علم النفس او تأمل في مشاعر البشر
لهذا يجب ان يكون المؤرخ منفتح لجميع البشر محب للحوار و النقاش و سمع مشاكل الناس حتى يصير عنده خبرة واسعة و يفهم منطق البشر و يقدر من خلال سماعه و راحبة صدره يخلق تاريخ لهم و يسرد الشخصيات القديمة يقدر يعرش ما جاش في صدر الشخصيات التاريخية
المؤرخ هو فنان و بنفس الوقت عالم لغة و عالم نفس و فيلسوف يشكك في منهجه هو تقريبا علم يجمع كل علوم العالم حتى النقد الفني موجود
حتى نفكك الرموز قصدوه الناس قدام
بدون تاريخ اعتقد صعب يكون للعلوم بنية تحتية تقوم عليه و مع ذلك مع اهمية التاريخ يمكن استبداله بواقعنا الحياتي و معرفة من هو عايش في وقتنا الحالي
مش ضروري نوثق كل تاريخ حتى التواريخ ماله مصادر كثيرة الي لو نبغى نكون عمل ادبي جميل نستفيد منه و نتعض منه
لكن كستشهاد علمي اشوف الحاضر افضل من التاريخ او تكون وثائق متوفرة بكثرة