كل الأعشاش باتت مهددة بالهدم.. كل الأشجار ترتعش تحت ضربات العاصفة التي لا تهدأ... بدأ اليمام يجتمع.. يودع صغاراً لم يتعلموا الطيران بعد.. ويترك آخرين لم يخرجوا من البيض...
وقف اليمام سرباً واحداً.. بهديل حزين يعزف نغمة الألم والوداع... وبدأ في الهجرة.. بدأ في الرحيل...
قررت أسرتي أن نهاجر.. نترك أرض الحرب ونبحث عن موضع سلام.. سنعود إذا رحلت العاصفة وانتهت الحرب.. أو قد لا نعود..
كاتبة من محافظة أسيوط، جمهورية مصر العربية. تخرجَتْ في كلية الهندسة - قسم الهندسة الكهربائية، وتعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات. تكتب الرواية والقصة القصيرة؛ تتخيَّل بلا حُدود، وتمنح أفكارها الوقت الكافي لتتّسع وتتشكل، فتَنسج عوالِم تَتقاطع فيها الفانتازيا مع ظِلال الحياة اليومية، حيث يَعبر الواقع من بابٍ خفيّ ليرتدي عباءة الخيال
تُرجمَت روايتها الجسد الجديد إلى اللغة الإنجليزية تحت عنوان "The New Body" في خطوة تعكس امتداد تجربتها السَردية خارج حدود اللغة العربية
الجوائز حازت روايتها الصندوقان على المركز الأول في مسابقة التكية الخامسة لعام 2014، عن محور "للرومانسية آفاق إنسانية رحبة" كما نالت روايتها قرية ولعنة المركز الثاني في مسابقة صالون نجيب الثقافي للأدب السردي - الدورة الرابعة 2018 وجاءت روايتها لا أراني ضمن الأعمال الفائزة في مسابقة الرواية الثانية لدار السعيد للنشر والتوزيع عام 2019 وفي مجال الكتابة للطفل، فازت بالمركز الثالث عن كتابة الفيلم القصير الحائط المسحور والحروف ، في مسابقة "فرح" لشركة تصميم للإنتاج الفني عام 2020
إصداراتها الورقية رحيل إجباري – مجموعة قصصية (2013) سرب يمام – مجموعة قصصية (2013) دكان الأشعار – رواية مشتركة (2013) الرجل السحلية – رواية (2015) الصندوقان – رواية (2015) ثقوب سبع – رواية (2015) الرجل الببغاء – رواية (2017) الوريث – رواية (2017) قرية ولعنة – رواية (2019) لا أراني – رواية (2020) لا أعرفني – رواية (2022) مصابيح مُضيئة – مجموعة قصصية للأطفال (2023) كوكب الماء – رواية (2024) الجسد الجديد – رواية – تُرجمَت إلى الإنجليزية – (2024) رحلة الفأر سماجن – رواية (2025)
أعمال إلكترونية ورشة رومانتيكي – رواية (2014) منهم وإليهم – مجموعة قصصية (2015) العقلاء والأقوياء – مسرحية للأطفال (2019) وحش الألوان – مسرحية للأطفال (2019)
تُواصل الكاتبة مشروعها السردي عبر التَنقل بين الرواية والقصة، مُستكشفةً تلك المساحة الغائمة بين الواقع والخيال، حيث يتسع الواقع كلما اقترب من الظل
أن تقرأ نحو أربعين قصة في مائتي صفحة .. هي إذا صفقة رابحة. ليس هذا فقط و لكن القصة الأخيرة كانت تشبه إلى حد بعيد اللقطات الأخيرة في فيلم سينيمائي من أفلام اليوم الواحد التي تجمع أكثر من حكاية تدور في نفس اليوم أو نفس الفترة ثم يجمع لنا رابط ما يربط تلك الحكايات جميعا في نهاية الفيلم . أحببت بعض القصص عن غيرها بالطبع و خصوصا القصة الافتتاحية: الخديعة. كذلك: منى أحمد الشحات سابقا - نظرة استعطاف - الموتى لا يقرأون - زرقاء العينين. باقي القصص تفاوت اعجابي بها و تقييمي لها بين الجيد و العادي و ان كانت المجموعة في مجملها جيدة كقراءة خفيفة بين كتابين دسمين الأسلوب في أغلبه مباشر و بسيط من التعقيدات اللغوية و الفلسفية و القصص متنوعة في إطار اجتماعي عام.
لطالما امتنعت عن تقييم أى مجموعة قصصية لأن لابد وان اعجابي بها سيكون متفاوتاً، لذا هذا التقييم اهداء الى الكاتبة الجميلة استاذة " امل الأصيل" التى لا اعرفها شخصياً ولكن عبق روحها الطيب وذائقتها الأدبية الراقية تدفعك للثناء على هذه المجموعة القصصية ... هنا المهمشين المنسيين ، اتدري هؤلاء الذين نمر بجانبهم دون الالتفات اليهم ، كأنما اعتدنا وجودهم ، هؤلاء الذين يحدقون بعيدا في اللاشيء ، تتعثر خطاهم بما اضاعوه فيتذكروا انهم اضاعوه، يثقل كواهلهم الهزائم الصغيرة، الخيبات الممتدة، اليأس في الحب، الأرواح المرهقة التي يقتات عليها الحزن الشفيف ،لقد ايقظت الكاتبة الوجع الانساني، وتحدثت بلغته الخاصة ، وتلك الاحلام التي تعيش على احلام اخرى لكى لا تتبدد ، هنا المسافات لا تعني شيئا ، فكل شيء هاهنا ... كل ذلك بانسيابية وسلاسة ولغة دافئة عذبة تتسلل اليك خفية لتطلق تنهيدة هادئة عالقة بنهاية كل قصة .... "ملحوظة صغيرة" ، قصة انتظار بصحبة الألم ، يستحيل على طبيب الاسنان ان يدع مريضين يجلسان بالعيادة ، فيبادر بعلاج احدهما بينما الآخر يجلس يراقب الاحداث :) نحن ندعو الله ان يتقبل المريض الواحد ان يدخل العيادة ويبادلنا ابتسامتنا دون علامات الذعر التي يبديها لنا ، وتفلح محاولاتنا البائسة لاقناعه انه باذن الله سنقضي على الألم وليس هنالك اى الم بانتظاره ... شكراً جزيلاً لحضرتك لانك منحتني فرصة طيبة لقراءة قلمك الراقي الجميل 🌸
كتاب رائع وجميل كما عودتنا دائماالروائيه الجميله امل الاصيل وفيه روايات تشدك جدا وهي سرب يمام و مجنون سحاب والبطل المنتقم والموتي لا يقراون والسماء تمطر سحبا وزرقاء العينين (جميله جدا) وبنت زرقاء العينين (رائعه)ومني احمد الشحات سابقا ...وفي النهاية كما عودتني دوما الاستمتاع بكتاباتك انتظر منك الجديد دوما وبكل الحب اتمني لك التوفيق
كتاب يجمع عدة روايات جميلة بأسلوب سلس وجذاب فبمجرد البدء فى القراءة لا تستطيغ التوقف-ورغم أنى استمتعت بمعظم هذا الروايات ولكن مما زادإمتاعى القصة المجمعة فى نهاية الكتاب والتى تدل على موهبة متميزة--تمنياتى لك بالتوفيق وفى انتظار المزيد
الكتاب دا انا قرأته من 9 سنين و من يومها وانا بدور عليه ومعرفتش اجيبه ولا اقتنيه ومكنتش متخيل ان في كتاب هيستحق ان الواحد يبذل كل الوقت دا في انه يلاقيه او يكون متعشم يلاقيه و يكون فاكر اول قصة فيه ذي ما هو فاكر اخر قصة فيه كتاب رائع جدا