Jump to ratings and reviews
Rate this book

القصة الرواية المؤلف: دراسات فى نظرية الانواع الادبية المعاصرة

Rate this book

242 pages, Paperback

2 people are currently reading
22 people want to read

About the author

Ralph Cohen

99 books

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Iman Bany Sakher.
244 reviews120 followers
July 25, 2019
#القصة_الرواية_المؤلف
مجموعة دراسات لعددٍ من النقاد ترجمها وقدمها د. خيري دومة
عدد الصفحات : 249
الكتاب الرابع والستون لعام 2019
الجزء الأول
يتألف هذا الكتاب من إثنتا عشرة دراسةً لأحد عشر ناقدًا ولأربعة مواضيع أدبية ( النوع، القصة القصيرة والرواية، عروض نقدية، وما بعد الحداثة)
اشتملت الدراسات الأولى عن نظرية النوع فطرحت دراسة رالف كوهين تاريخ النوع وهي مقالةٌ نُشِرت له عام 1986 شرح فيها نظرية الشك في اللاوعي السياسي في الأدب، عبر ثلاثة أسئلة. وقد برزت هذه المقالة كمرجعٍ نقدي في تحليل وتفكيك النصوص الأدبية، ولن أُنكر استفادتي الجمّة منها في سعيي لتوسيع رؤيتي في النقد ككل، والذي يستوجب قراءة هكذا دراسات قراءةً متأنية. فقد وضع رؤى عددٍ من النقّاد ممن عارضوا أو والوا فكرة تصنيف النصوص، أمثال ديدرا وكيرنس وملتون وفراي. لتكون هذه الدراسة التاريخية بالفعل من أجمل الدراسات النقدية التي قرأتها، والذي يَجب اتباعها كمرجعٍ نقدي مهم.
أما رؤية تزفيتيان تودروف ( وهو أحد أهم المفكرين الذين قرأت لهم واقع الحياة السياسية والإجتماعية الأوروبية ) فطرح ما هو أبعد مما جاء به كوهين فقد سأل عن إمكانية مناقشة النوع؟ وعن عدد الأنواع الأدبية؟ وعن جماليات النوع؟ ولم يكتفي بطرح تلك التساؤلات بل كانت منصَّة انطلاقٍ لشرح رؤيته من خلال الحديث عن عددٍ من المؤلفات الأدبية وطرق كتَّابها. وقد لخَّص أطروحته وأحاب عليها من خلال تمييزه للجوانب الثلاث للعمل الأدبي؛ اللفظي والتركيبي والدلالي. وهذه الدراسة مأخوذةٌ من الفصل الأول لكتابه " الفانتاستيك؛ مقاربة بنيوية لنوعٍ أدبي".
أما توماس كنت فقد تحدثت دراسته عن تصنيف الأنواع باستفاضةٍ أكثر مما جاء به كوهين فكما ارتكز الأخير على تاريخ الأنواع فإن توماس كنت قد اهتم بنوعيتها وتاريخها وتطورها أيضًا. لتشكل تلك الدراسات الثلاث على أهم النقاط الأساسية في تحديد نوع الأدب وشكله ومقدرة الناقد على الحكم على النص الأدبي.
في الفصل الثاني القصة والرواية فقد بدأت الدراسات بدراسة شارلز ماي ليتحدث عن التحفيز الإستعاري للقصة القصيرة ليتحدث عن تاريخها وبداياتها قبل أن يتعمق بالاستعارة والتحفيز كعاملان أساسيان في بنيان القصة، فأورد عددًا من القصص القصيرة القديمة ليوسع من مساحة آراءه وتحليلاته، فظهر هذا الباب الاول من الفصل الثاني ككتيب إرشادات غير مباشر لكيفية كتابة قصة قصيرة محبوكةٍ ببراعة.
أما روبرت لوشر فقد تحدث عن مت الية القصة القصيرة، أو بقية القصص الاخرى التي تتكون منها المجموعة القصصية وعلاقتها ببعضها البعض، شارحًا الفروقات ما بينها وبين الرواية من خلال إدراجه لعددٍ من كتّابها وشرح منهجهم في بناءها وكيفية تطورها مع الزمن. وتأثيرها كمتوالية منفصلة عن الشكل الأول للقصة الأساسية باعتبارها متممة أو مالئة لفراغاتٍ فيها.
الجزء الثاني
طرق لوسيان جولدمان علم اجتماع الرواية، فشرع بتشريحها تمامًا مما أبهرني في كيفية إعادة وتوضيح تعريف الرواية والتي عرَّفها بأنها " قصة بحث متفسخ، وبحثٌ في عالمٍ هو نفسه متفسخ" وقد أدرج لوكاتش وجيرار كأمثلةٍ على تعريف الرواية من خلال نظرياتهم، وقد ذكر تصنيفات لوكاتش للرواية المثالية المطلقة والنفسية والتربوية، لتظهر لي هذه الدراسة كدليل مهم في بناء الرواية وكتابتها والإحاطة بكل جوانبها المعقدة والمتشعبة.
وإن كان جولدمان قد سعى لتبيان كيفية بناء رواية فإن والتر ريد قد وضح عنصر مهم من عناصر الرواية ألا وهي مشكلة بويطيقا الرواية أو مشكلة ( فن) الرواية، وقد بدأ بشرح تلك المشكلة معتمدًا في دراسته على ملحمة الإلياذة كأول مثالٍ على تلك المشكلة، ليتبعها بعدد من روائع الأدب الغربي، كدون كي خوته لسفرانتس وروايات بيكاريسك وقصص وجيرمان دي ألفاريش.
وتعمق روبرت شولز بشكلٍ كبير في شكل وبناء الرواية وقد قدم مراجعاتٍ وافية وهائلة عند عددٍ من المقالات لعددٍ من النقاد الذين تحدثوا عن الحركات والانظمة التي عززت من صيغة الرواية في الأدب، أمثال بوريس إيخنباوم و شكلوفسكي وياكلسون. ولم يبتعد توني بنت عنه من حيث دراسة الانظمة على الأدب، وبالتحديد الانظمة الماركسية التي يستدعيها الأدباء من أجل إيضاح العلاقات الطبقية وإرساء دعائمها في الأدب، وتحليل سيكولوجية الأنواع ككل كالتراجيدية والملحمية والكلاسيكية، رغم أنه توسع في نهاية مقالة لسبر العوامل المؤثرة في الرواية سواءً كانت تاريخية أو اجتماعية.
أما جوناثان كَلَر فقد كان مقاله من أبرز المقالات في الكتاب ككل من حيث تركيزه وبعمقٍ كبير على الأنواع وقد شرح ذلك عن طريق أمثلةٍ عدة، ومما يجدر بي الإشارة إلى أهم نقطةٍ ذكرها في بنيان الرواية إذ قال:
( إنَّ نقص التفاصيل والشرح ضمنيًا يؤدي إلى لا معقوليةٍ ما، أما الأسلوب الحيادي التقريري فءيقُرأ على أنه تحفظٌ وتسليم ) وهذا كثيرً ما كُنتُ أعيب على بعض الكتّاب الجدد فعله، فالبعض يضع تلك اللامعقولية تحت بند الإسقاط على شأنٍ ما يريد إيصاله! وهي حجةٌ واهنة برأيي، فالغاية من الأدب يجب أن تكون بيّنة وإن كان هناك هجوم ومعالجة خلل يجب أن يكون جريئًا وإلا ما فائدة ما كُتِبَ!

وينتهي الكتاب الرائع بمقالٍ لميشيل فوكو عن ماهية المؤلف أو كما جاء عنوانه ( ما معنى مؤلف؟) وقد أجاب على سؤاله متى يتم قبول الفرد كمؤلف ؟!:
( المشكلة مشكلةٌ نظرية وتكتيكية في الوقت نفسه ) ليشرع بشرحٍ عن شخصيات وقامات أدبية من حيث تاريخها وبيئتها المحيطة بها. ثم أوجد رسمًا تاريخيًا لنشوء التأليف ووظيفة المؤلف، وصولًا إلى أسباب الوضعية الأيديولوجية له.
في النهاية لا يمكنني حصر كل تلك الأفكار وشرحها في مراجعتين لكني أحتاج لأن أدرس كل مقالٍ على حدة بالتحديد تلك التي تسهم في توسعة الرؤية النقدية، أما من يرغب في الرؤية الروائية فإن في الكتاب ضالته.
#إيمان_بني_صخر
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.