يجب التوقف أمام ثلاث نقاط وسؤال تختص بالشعر والإنسان معاً قبل أعطاء رأي في ديوان الشاعرة البحرينية فاطمة محسن( أسقط منك واقفة)، وهذه النقاط والسؤال هي: أولا- يعرف الإنسان اجتماعياً:أنه كائن ناطق، ويُعرَّف الإنسان أدبياً: أنه كائن رامز، والرمز أرقى لغة من النطق. (إيلاف)
شاعرة بحرينية، عضو بـأسرة الأدباء والكتاب، شاركت بالكتابة في العديد من الصحف المحلية والعربية ، حاصلة على المركز الأول في كتابة القصيدة ضمن مسابقات شعرية،
حين تجوب أبجديات هذا الديوان تشتعل المشاعر بثقاب الحب، فتكتفي بحروفه ودفؤها عن القهوة وقطعة سكر، ولكم بعض أبجدياته "أراكَ تلوّحُ لي من بعيد أحَمْحِمُ تحت جسورٍ ( المحرّقْ ) أفكُّ الأحاجي وأسألُ بائعةَ الماءِ كيفَ الوصولُ لنهركْ تسألُ هل من حريق ؟ فأفتحُ قلبي" " أراكَ فتسقطُ في داخلي وردةٌ وأزرعُ في واحةِ الوجدِ حباً جديدْ" " هبْ لي من لدُنكَ صبراً لاحتمالِ كوميديا الموت للبقاءِ على قيدِ حُبِكَ" " بحتُ إليكَ بنصفِ حُبِّي وتركتُ النصفَ الآخرَ تقتاتهُ الأحلامْ"
أطلعتني سرّها وحكت لي عن نجوم / عن غيوم عن عصافير صغيرة وشراعٍ تاه في وسطِ الظهيرة
قرأته قبلاً عندما كنت في الرابعة عشر من عمري، وكنت أحفظ منه الكثير، ولا زالت أتذكر منه. والآن بعد ثمان سنوات أعدت قراءته، لأجيب على سؤال في داخلي( ويش اللي كان عاجبني فيه؟ )