هي دراسة ديموغرافية يدمج فيها الباحث بين الجغرافيا والتاريخ نتيجة لترابطهما الكبير، فالبيئة والزمن والإنسان تعد من مقومات الحضارة البشرية. الكتاب يتكون من ستة فصول إضافة إلى الفصل التمهيدي، وأصل الكتاب رسالة دكتوراة قدمها الباحث في جامعة محمد الأول بالمملكة المغربية.