كتاب لا يصلح للمبتدئ ولا أظن حتى للمتوسط. الكتاب غني عن تعريف، وهو أطول وأوسع شرح عقدي عندي الحنابلة. مزاياه: نقل الأقوال في المسألة لاسيما علماء الحنابلة، وينقل عن الأشاعرة والمعتزلة، أحيانا يرجح وأحيانا لا. يهتم بالتوفيق بين الروايات والأحاديث التي قد يتوهم فيها التعارض، يعتمد كثيرا على القرطبي وابن حجر والنووي أسهب وفصل في أشراط الساعة وذكر فيها العديد من المرويات أغلب الشرح مستمد وملخص من كلام ابن تيمية (خاصة: الأصفهانية والحموية والتدمرية) وابن القيم وابن الجوزي، الأخير في باب النبوة المؤاخذات عليه: نقل أقوال أهل البدع بتوسع كالإيجي والتفتازاني كثرة الأقوال قد تكون أحيانا مربكة اضطراب المصنف في دقائق مسائل الصفات والقدر الخاتمة المنطقية جعل أهل السنة ثلاثة أقسام إلا أنه قصر الفرق الناجية على أهل الأثر جعل علم الكلام هو الدفاع عن العقيدة بعض المرويات لا أشك في ضعفها والله أعلم
أفضل طبعة طبعة المجلدات الثلاثة وإن كنت قرأت دار الكتب العلمية وفيها تحريف وتبديل لفقرتين طويلتين عن مكانهما، ويحمد أن محققها عزا الأحاديث لكن لا تصحيح وتضعيف.