نبذة الناشر: كانت حياة أخناتون "فرعون التوحيد" مثار جدل واسع بين العلماء والباحثين ورجال الدين, بل وأثارت اهتمام الأدباء والشعراء وحتى كتاب القصص البوليسية, منذ اكتشاف أطلال مدينته الساحرة القابعة على الضفة الشرقية للنيل في المنيا, إذ تكاتف الغموض الذي أحاط بحياته والشهرة التي حظى بها خليفته "توت عنخ آمون" وفتنة زوجته الملكة "نفرتيتي" على إضفاء غلالة من السحر على حياة ذلك الفرعون الذي كان أول من نادى بعبادة الإله الواحد, مجسداً في صورة قرص الشمس الذي يمد أذرعه بالحياة إلى أبناء النيل, وما هذا الكتاب إلا محاولة من أحد أقطاب علم الآثار المصرية الإنجليز لكشف الغموض عن هذا اللغز, وقد نتفق أو نختلف مع رؤية هذا العالم, ولكن يبقى لهذا الكتاب سحره الخاص الذي تزيد منه روعة لوحاته وصوره.
أثناء بحثي عن كتب احدث فرقا في الفكر الإنساني عثرت على انشودة التوحيد لاخناتون ، و لمعرفة بعض التفاصيل قرأت هذا الكتاب ، احناتون احد ملوك الأسرة 18، كرس حياته لاحداث مايشبه ثورة دينية قام فيها بتوحيد الهة مصر الكثيرة في اله واحد هو اتون و رمزه الشمس التي تمد ايديها ، وقد بنى معابد جديدة و نقل مقر العاصمة من طيبة الى العمارنة ، البعض يعتقد ان احناتون هو نبي في حين ان البعض يعتبره مجرد حاكم ضعيف اهمل الانتصارات العسكرية و انصب على خوض معركة داخل المعابد ، لم يبق الكثير من أثار عهده اذ بعد موته حدثت انتكاسة و تم اعادة الالهة القديمة مرة في فترة حكم "عنخ امون" و" اي" واخرها "حور محب" . في الكتاب سرد مفصل لعائلة احناتون ، طبيعة الفن في تلك الفترة ، دراسة لمراسلات دبلوماسية مع دول اخرى ؛تقاليد الحكم ، الفكر الديني ،و عرض لبعض الاجزاء من قبره و تماثيله و تماثيل بناته و زوجته نفرتيتي .