" وليس من شيء في حياة مصر يسترعي الإنتباه إلا تاريخها العظيم, ذلك التاريخ القديم الذي وسم القطر بميسم سحري جعلها مصدر جاذبية لكل الناس و كذلك آثارها المجيدة"
يحتل الخبز في الثقافة الشعبية المصرية مكانة خاصة ، جعلته يقترن بالوجود و الحياة فهو كمايطلق عليه (العيش) أي الدافع للحياة و هو الرزق
شكل الخبز ثقافة و حضارة ، و ارتبطت به عادات و تقاليد و قيلت في شأنه أمثال و أساطير و طقوس دينية
وفي الأساطير المصرية القديمة كانت إيزيس تصنع الخبز بيديها لزوجها أوزوريس دلالة على الحب والوفاء. أما عدد انواع الخبز لدى المصريين الآن فيقدر بحوالي 150 نوعا من الخبز.
الكتاب يقع في ستة فصول أجملها الفصل الأخير العادات المرتبطة به ومنها :
من العادات الشعبية التي لا تزال شائعة لدى الكثير من المصريين وضع قطعة خبز في المنخل بعد استعماله لحفظه ولدوام الخبز. وإذا تعرض أحدهم لكابوس يضعون له تحت الوسادة رغيف خبز به ملح وسكين لطرد الأرواح الشريرة. ولا يزال معظم المصريين إذا وجد أحدهم قطعة خبز ملقاة في الطريق يأخذها ويقوم بتقبيلها سبع مرات، ثم يضعها بجوار الحائط، وهذه العادات يقوم بها المسلم والمسيحي على السواء. الأحتفال بيوم النقطة «هناك يوم محدد من العام اسمه يوم النقطة لا يحتاج فيه العجين إلى خميرة، فالخميرة في ذلك اليوم تنزل من السماء!. وفيه يتم إعداد الخميرة للعام كله، ويكون هذا التجديد في يوم محدد هو ما يوافق 11 من شهر بؤونة في التقويم القبطي. والنساء يحسبن لهذا اليوم وعند حلوله يعجن خبزهن من دون أن يضفن إلى ذلك العجين أية خميرة، ويتم اقتطاع قطعة من هذا العجين وحفظها وتخزينها لاستخدامها في العجين التالي، ثم تقطع منه للعجين الذي يليه. وهكذا حتى يمر العام ويأتي يوم النقطة من جديد ليتم تجديد الخميرة للعام القادم من عجينة هذا اليوم.ي
كعك العيد : وكانت النسوة في مصر القديمة يصنعون الكعك ويقومون بأهداه إلى المعابد والى الكهنة الذين يقومون بحراسةهرم الملك خوفو وخاصة في يوم تعامد الشمس على حجرته.
و اخيرا " إن المصريين القدماء سكنوا مصر القديمة منذ آلاف السنين و لا يزالون أحياء يعشون بأرواحهم في أبنائهم المصريين الحاليين"