محمد أسلوبه اعتدت عليه، وبحب أقرأ مقالاته، وبعض المقالات اللي في الكتاب ده قريتها قبل كده. هي مقالات في حاجات مختلفة، يوميات، تأملات سياسية وفلسفية، وغيرها، بتجمع بين العامية والفصحى. الكاتب صريح ومقدمته لطيفة بتقدملك الكتاب ده بكل صراحة. لكن أنا شايفة أنه عنده بذور لأفكار حلوة جدا، زي المقال اللي كان بيكلم فيه شيفا، أحد الآلهة، وحسيته ممكن يبقى بذرة لحاجة أكبر وأحلى
الكتاب خفيف، طبعا مقالاته السياسية ممكن لو قريتها متأخر تحس أنها متكررة، زي بعض مقالات اليوميات في الكتاب برضة، لكن ده حال معظم كتب المقالات. بلاحظ تكرار الأفكار في كام مقال منهم. في بعض الأخطاء لكن ده ميمنعش أنه كتاب لطيف جدًا!
ملل ,, ملل ,, ملل -_- أوقفت قرأتى للكتاب أكثر من مرة وأعود متحاملة لأكمله لأنى عادة لا أحب الحكم علي العمل الا بعد الأنتهاء منه ولأنى لم أعتاد الحكم على كتاب من أوله . المقالات أتقسمت أنواع>> نوع ليه هدف أو رأى لكن مبهم متفهمش هو عايز ايه أو حابب يقول ايه !؟ ونوع مالوش اى 30 لزمه :\ ونوع بيعبر فيه عن نفسه وشخصيته مالى أنا اذا كان خرج مع أصحابه ولا لبس بنطلون جينز وقميص رصاصى ولا أكلوا فى المطعم الفلانى الأكله الفلانيه استفدت أنا ايه ؟ أنا بقرأ عشان أخد معلومة أو اضحك واغير المود أو أفهم حاجة مكنتش فاهماها ,, والحقيقة أنى ملقتش أى حاجة من دول في الكتاب ! مع العلم أن الكاتب نوه في المقدمة لا تحكم على الكتاب بجمل من نوعيه " الكتاب سيء جداً ولم أستفد منه شيء " يبدو أنه كان مدرك لتصنيف كتابه من البداية :) ... في مقدمة الكتاب " ما ستفهمه بعد أول قراءه سريعه غير ما ستفهمه بعد ثانى قراءه متأنيه " أتمنى ذلك أنى اذا قررت معاودة قرأه هذا الكتاب أن تتغير وجهه نظرى فيه أو أفهم مغزاه ... الكتاب مجرد أنا >> على لسان الكاتب أعتقد أنه هذا هو أبلغ وضف للكتاب فهو يتحدث عن نظرته اليائسة واستفزازه لمن حوله وانغلاقه وروتينه اليومى ومعنى المصطلحات فى قاموسه .. الخ ... برغم من عدم تحمسى للكتاب وبرغم من أنها المرة الأولى التى أقرأ فيها للكاتب الا أنى لن أتوقف عن القراءه له من أجل >> تغير الفكرة أو أثباتها :)
تقريبـاً أول مرة أبقي محتارة و أنا بقييم كتاب ؛ محتارة نفس حيرة الكاتب كدة .. أنا حسيت إن الكاتب محتار .. في تشتُت أو يمكن دة الإحساس اللّي وصلني ، و لو راعينا اسم الكتاب " هاش_تاج " نقول إنه هيكون عبارة عن مقالات و هنقول برضو إنه أكيد أكيد مالهاش علاقة ببعض !! بس برضو حسيت بحيرة . - الكتاب في بدايتة حلو و إستفدت منه و إستمتعت :)) - في النص .. شويــة مقالات "حياتية أو زمنية" متتحطش فِ كتاب ، أو يكون فيها تنسيق شوية و يبقي بعنوان تاني علشان لازم من وجهة نظري يكون في تناسق بين المقالات كلها حتي لو مواضيعها مختلفة . - عجبني المقالات العامية أكتر من الفصحي . و الجزء اللّي كان ليه جانب سياسي عجبني جداً ؛ و من الكُتاب القليلين اللّي وصلوا الموضوع بطريقة حلوة . ... لون جديد ، مجمل الكتاب تُحفــة :)
محتارة بين النجمتين والتلاتة الحكم على كتاب بالحجم ده وبالتنوع صعب حبيت المقالات المكتوبة بالعامية أكتر، عامية راقية ولطيفة فيه مشكلة لغوية واضحة خاصة في المقالات المفترض إنها بالفصحى، كانت تتطلب مراجعة وتريث أكبر، حتى إن فيه أخطاء مطبعية وتركيبية المقالات عدد كبير منها ليه ارتباطات زمانية، فكان ضروري في رأيي إنه يتم توضيح تاريخ كتابتها إجمالً عجبني اسم الكتاب وفكرته والحالة المختلفة الموجودة في عدد من محتوياته
رغم يقيني التام أنني لو أبرءت جرحك الدامي و انطقت الحجر يسبح بآيات جمالك الأخاذ لن تلتفتي إلي.. لازلت تنتظرين ما لا ينتظر..
إن كنت لم تعاني قبل الثورة من الظلم فأنت كنت من أتباع مقولة "إمش ي جنب الحيط" و تكن قدرا لا بأس به من الأنانية و إنعدام الضمير, فإنعدام تعاطفك مع من هرسهم هذا العهد في مفرمة الفقر و التعذيب و الإهانة هو جريمة في حق نفسك, قبل أن تكون في حق غيرك.
من أكثر الكتب مللاً إن لم يكن أوّلهم. ما دفعني لقراءته هو عنوان الكتاب وعندما قرأت أنه أدب ساخر خطر على بالي لحظة أنني سأضحك وأستمتع وهو ما لم يحدث على الإطلاق. فكرت في أن أتركه في المنتصف ولكن لا أعلم مالذي جعلني أكمله. الكتاب تافه جدًا والكاتب مُعترِف بهذا فرحم الله إمرءٍ عرِفَ قدر نفسهِ. نادمة على ضياع وقتي في قراءته.
الكتاب مجملا ممتع ... المواضيع متنوعه ومرتبة ترتيب حلو ... عجبني الجانب العامي شدني اكتر .. بالرغم ان فيه مواضيع معينة ناقضت مفهومي تماما... بس الكتاب جميل و فيه حاجات مميزة و يستاهل 3 نجوم :D
مألفا انتباهي الى قراءه الكتاب هو العنوان صراحه لأني اردت ان اعرف مدلول هذه العباره وكني وجدت مجموعه من المقالات والمواقف أعجبني بعضها وأعجبتني طريقه تحليله العض المواقف وإلقاء الضوء عليها وهي قليله وباقي الكتاب لم استمتع به
الكتاب فى حاجات كويسة وتضحك جدا وفى حاجات نص نص وفى حاجات اممممم نقول ماعجبتنيش انا متأثر هو باحمد خالد توفيق والدليل البدلة الزرقا :) ويمكن دى الحاجات اللى عجبتنى
صديقي الكاتب كل الي قبل تدوينة 15 سنة بصراحة شديدة جدا انا محبتوش خالص عشان كدا النجمتين لتدوينة الـ15 سنة ولليوميات بتاعتك التلقائية الي فيهم احلى حاجة :)
بداية اعترف الكاتب أن هذا الكتاب خفيف ومسل وسوف لن يحل مشاكل العالم و... لكن هذا لا يعني أن يدسّ للقارئ أي شيء !!!! واضح جدا تأثره بأسلوب الدكتور أحمد خالد توفيق ملهم الملايين وعرّاب الكتّاب الجدد ولست بصدد توضيح المقارنة بينهما - لأنني أتجنب المقارنات ولا أجد جدوىً منها - لكنني واثقة بغض النظر عن أي شيء وأي مؤلف أنه من المفترض تقديم عمل يحمل فكرة معينة ! أية فكرة ! هنا كم هائل من الأشياء غير المترابطة كمن يتحدث مع نفسه ولا يصح -وعلى الأقل حسب اعتقادي الساذج - أن تكتب أي كلام للقارئ ، الكثير من الوصف والمقالات التي تنهيها ولا تعرف ما الفكرة منها ، الكثير من الضجيج كمن يلوم كل شيء بدون أن يوضح أي شيء ودون أن يوصل أي فكرة ودون أن يحترم احتمال القارئ للغة العامية ودون أن يدقق المقالات المكتوبة باللغة الفصحى ! وأنا كقارئة -وإن كنت أعتمد بشكل شبه كامل على القراءة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في تحميل الكتب- لكنني لا زلت أتمتع بذوق أدبي معين لا يرضى بأي شيء في الكتب وإن امتلك الكاتب إلى حد ما مهارة في الوصف مشكلة كبيرة جداً هذا التطور الهائل في النشر الورقي والإلكتروني شجع العديد من الناس على تغليف أفكارهم بشكل سريع جداً في مجموعة صفحات ونشرها لنصطدم غالباً بكتب طائرة الشهرة تكاد تصيبنا بالجنون والإضراب عن هذه الهواية ونادراً بمن يذكرنا بالعهد الجميل للأدب أو على الأقل من يحمل أفكاراً جميلة صيغت بأسلوب لطيف ومحبب وعلى الرغم من أنني لا أفقه شيء في سياسة مصر أو سياسة أي بلد آخر لكنني لاحظت كم السخرية والاستهزاء الهائل ، عندما تكون محقاً أو تريد أن توضح وجهة نظر معينة ليس من الضروري استخدام الشتائم والتشبيهات المقيتة هذا سيجعل الطرف الآخر يعرض عن الاستماع إليك بسبب الأسلوب أتسامح مع العديد من الكتب التي تصنف من هذا النمط من الأدب الخفيف والمسلي والذي يشبه الفضفضة مثل كتاب 28 حرف ، كتاب مالوش اسم ، حبة هوا .... الخ لكن ليس كل إنسان يمتلك روح الدعابة قادر على صياغة أفكاره بقالب مقبول وسط ساحة ال fast book والمدونات ناهيك عن أن السخرية من الأديان بهذا الشكل الاستفزازي غير واضح الأسباب لا تلفت النظر إلى شيء بل تدل على ضرورة القراءة الجادة للوصول للفهم الحقيقي لها بدلاً عن أخذ الدين عن المتدين الذي عاداك او تصرف بشكل سيء معك وإلا لن يبدو الأمر إلا كلعب دور الضحية مقالتان بالنسبة لي نالتا إعجابي كفكرة : الأولى التي تتحدث عن المريخ والمريخيين والثانية حديث مع النفس ومن أين تأتي لحظات العزلة الطويلة والانفراد بالنفس وسط هذه المعمعة ولو تم اختصار الكتاب إلى النصف ودراسة الأهداف من المقالات وترتيب الأفكار بدقة لخرج بشكل ألطف وأجمل بكثير