Arabic profile for Tohir Malik ولد في طشقند لأسرة مثقفة، ودرس في كلية الصحافة بجامعة طشقند، عمل معلما في المدارس، واشتغل في دور النشر، ثم في الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية، وكان رئيس تحرير مجلة « شرق يولدوزي » ثم مجلة « ياشليك »، وكان أمينا في اتحاد كتاب أوزبكستان. نشرت أول قصة خيالية له عام ۱۹۷۱ بعنوان: « وفاة حكمت أفندي »، ثم نشر له عدد من المجموعات القصصية والروايات: « الغبار السام » عام ۱۹۷۸ ، و « سفراء طريق الحليب » عام ۱۹۷۹، و« ناس بقوا في التقاطع » عام ۱۹۸۰، و« عصفور أم سالم » عام ۱۹۸۷، و« شارع واحد وليلة واحدة » عام ۱۹۸۸، و « وداعا، يا طفولتي ؟ » عام ۱۹۸۹ ، و « الطلقة الأخيرة » عام ۱۹۹۰، و « الشيطنة » عام ١٩٩٥ وغيرها. وتتميز مؤلفاته بأسلوبه الخاص. ويكتب مؤلفاته النثرية بأسلوب خيالي، أو الخيال العلمي، أو المغامرات. وترجم مؤلفات من الأدب العالمي ومنها من الأدب البلغاري.