تعتبر رواية "على بعد مليمتر واحد فقط" أول رواية عربية تكتب وتنشر فصولها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بمعدل فصل كل يومين. تفاعل القراء معها بتعليقاتهم وآرائهم، كما قالو-من خلال استطلاعين للرأي- بالتحكم في أحداثها. إضافة إلى نشر الفصول، قام الكاتب بنشر صور وفيديوهات لأماكن وأحداث الرواية.. كما تم إصدار أغنية خاصة بالرواية بعنوان "طنجة حكات". بعد كل هذا ، كان لا بد للرواية أن تنتقل من الرقمي إلى الورقي كي يحتفظ بها قراء الرواية الذين تابعوها مند أول يوم في مكتباتهم، ولكي لا يستطيع قراءتها أيضا من ليس بينه وبين العالم الرقمي كبير ود. صفحة الرواية لا زالت نشيطة لكل من أراد العودة لأجواءها الرقمية في أية لحظة، وهذا هو رابطها : https://www.facebook.com/rewayaonline
على عكس الروايات الأخرى التي تأخذني إلى عالمها لتجعلني أكتشف أحداثا ومشاهدا مختلفة بمنأى عما أعيشه , جاءت رواية الكاتب الطنجاوي عبد الواحد الستيتو" على بعد ملمتر واحد فقط" , لتبحر في عالمي و لتوقظ أحداثها و شخصياتها تلك الأنا الطنجاوية التي في داخلي.
لم يبالغ الكاتب و في وصف ذاك الحب الذي يكنه خالد لهذه المدينة , و لم يفتعل وفاء و إخلاص أصدقاءه معاذ و منير و المهدي له , و حتى شخصية "عزيزة رحمة" لم يوظفها لتزيد من أحداث القصة رونقا و جمالا , و إنما عشق مدينة طنجة موجود و متأصل في كل طنجاوي ببحريها و أحياءه و بأزقتها التي إن زرتها ستجد شعار "العايل د الحومة ديالي" على لسان سكانها الذين تربط بعضهم ببعض النخوة و المعزة و الحرص على مصلحة الآخر, و في قلب كل واحد منهم نصيب من المعزة لامرأة ك"عزيزة رحمة " بكل حنانها و طيبوبتها اللذان يتمثلان في حلوياتها و مأكولاتها اللذيذة.
رغم بعض المبالغة الموظفة في كون الصدف كانت في صالح خالد , إلا أن الرواية نجحت في كسب حبي و إعجابي بها, لأنها عكست في كل كلمة و جملة و حوار عشقي لطنجنتي . شكرا لعبد الواحد الستيتو على هذه الرواية التي تركت بأحداثها المشوقة و رشاقة أسلوبها بصمة حب في قلب كل عاشق طنجاوي أصيل..
على بعد ملمتر واحد هذه الرواية الفايسبوكية يمكن أن أصنّفها ضمن أدب التسلية والتشويق فهي سهلة سلسة لا تحتاج قراءتها لأكثر من جلسة واحدة. أعجبني فيها تغيّر الأحداث والأمكنة بسرعة بعد أن كانت بدايتها توحي بعزلة يعيشها البطل في غرفته. ولكن كل شيء يتغير بكبسة زر! وتدخل هدى الى حياته لتقلبها رأساً على عقب وتبدأ مغامرة في ظاهرها رومنسية ولكنها تتحوّل الى مغامرة بوليسية تجعل من خالد صيداً سهلاً لعصابة دولية.. بطل الرواية انسان محافظ جداً ربما يعبّر عن واقع المؤلف.. والرواية يمكن تصنيفها ضمن الروايات المحافظة فلا مشاهد جريئة تخدش الحياء بل حب أشبه بالحب العذري يضع علامات استفهام حول شخصية خالد الانطوائية.. تظهر طنجة بقوة في الرواية، ليس فقط من خلال شوارعها وشاطئها ومقاهيها، بل كمعشوقة يصعب فراقها بل يجعل استيتو منها أحد أهم شخوص الرواية.. كثيرة هي محاسن الصدف التي تنعكس إيجاباً على البطل وعلى الأحداث لدرجة مبالغ فيها تمنيت لو لجأ الكاتب الى حلول أكثر واقعية أو ربما أكثر حنكة.. أول مرة أقرأ لعبد الواحد استيتو، وجدت أسلوبه سهل، بسيط، لا يخلو من الطرافة حتى اقتباساته الكثيرة من شطور الآيات القرآنية أو أوزانها يدرجها بشكل عفوي وطريف، بالرغم من عدم ارتباط الرواية بالدين. ومن هذه الاقتباسات: • جاءته تمشي على استحياء • لكل وجهة هو موليها • اذا أخرج يده لم يكد يراها • ولكن أكثر الناس لا يبصرون • ذلك ما كنا نبغ • أنظر إلى القلوب التي في الصدور • وما استطاعوا لها رفضا • يخرج الحي من الميت • لقد أحييت الناس جميعا • ما لا أستطيع عليه صبرا • ولكل وجهة هو موليها • بضاعته ردت إليه • ما لا يدرك كله لا يترك جله • تتركهم كأعجاز مها خاوية • ينزع لباس التقوى • لكل أجل كتاب • أمسكها على هون أو دسها في غرفة • لا تردني خائبة • ولنر أينا أشد تحملا وأشد صبرا • حتى تطلع الشمس من مغربها • دون أن ينتظر جزاء ولا شكورا • ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا • لا ترهقني من أمري عسرا • جئتك من سبأ بنبأ بالرغم من بساطة الأسلوب الذي يتطلبه مضمون الرواية ولكن الكاتب لا ينجر نحو العامية في المحادثات الواتسآبية أو بين الأصدقاء الا ما ندر مما يخالف أيضاً واقع الشباب اليوم.. ربما أراد المؤلف من تمسكه بالفصحى أن يمرر رسالة الى جيل الشباب ويؤكد أن العربية الفصحى مواكبة لروح العصر وصالحة لمواقع التواصل الاجتماعي.. رواية ظريفة أنصح بقراءتها للترويح عن النفس..
اسم الكتاب📚 : على بعد مليمتر واحد فقط او زهرليزا اسم الكاتب ✒: عبد الواحد استيتو عدد صفحات الكتاب📄 : 146 صفحة نوع الكتاب : غموض تقييم الكتاب 🌟: 5/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : واحدة من المرات القلائل التي أقرأ فيها لكتاب مغاربة ; متحمسة جدا لقراءة ما خطه القلم الطنجاوي من إبداعات . جعلني أحب طنجة و ليلها ؛ جعلني أتشوق لرؤياها ؛ جعلني أزاحمه في حبه لها و أحسدهما معا 💙 . ما لم أفهمه هو ما محل عبد الواحد أخوا هدى من الإعراب ؟ جزء لم يبرره الكاتب قط ؟ لما إتصل و زف خبرا كاذبا ؟ أتعاون مع أخته ؟ لما ام يظهر في باقي الصفحات ؟
📌 ملخص الكتاب : قرأت ذات مرة أن الوحدة و بطالة سببان رئيسيين في إرتكاب الحماقات ؛ و بطلنا كان عاطلا عن العمل بعد تخرجه و كان وحيدا بعد موت أمه ؛ فراغ قاتل لا يبدده سوى بالهروب الى الفايسبوك -المستنقع الأزرق كما أسميه ؛ في ذلك المستنقع تعرف إليها ؛ و كاد يحذفها لكنه توقف على بعد ميليمتر واحد ؛ ميلمتر واحد كان كفيل بأن يقلب حياته من الرتابة إلى الفوضى. كان إسمه خالد و كان إسمها هدى ؛ كانت جريئة و كان خجولا ؛ كانت مندفعة و كان متحفظا ؛ لكنهما كانا على نفس الموجة أو كما يظهر . لا تخدعنكم الصور بل إنظروا الى القلوب في الصدور هكذا يحدثنا الكاتب ؛ بعدما عرى حقيقة هدى على الورق ؛ هدى التي استغلت سذاجة خالد و أوهمته بحبها و مساعدته للسفر إلى بلجيكا لمؤتمر حول ادب غي دو موباسان ؛ لكنها كانت تدبر عملية نقل لوحة زهرليزا او الموناليزا المغربية سرقت من المتحف الأمريكي بطنجة ؛ ضبط هناك و بحوزته اللوحة ؛ سجن بطنجة بعد التحقيقات ؛ هناك عايش الضعفاء و الأشداء ؛ المسموم من جهة و الطمأنينة من جهة أخرى؛ فرض نفسه في السجن و صاحب أشخاص و تفادى آخرين إلى ان حوكم بسنة مع وقف التنفيذ ؛ سنة إستغلها في إستعادة موناليزة طنجة بعدما تبين الحقائق في السجن ؛ قام بالهجرة السرية الى اسبانيا هناك حيث إنتظره صديق طفولته معاذ ليأخذه لبلجيكا لكنه لم يكن وحده بل كان معه رضيع حديث الولادة أخذه للمشفى اولا و بعدها استكمل طريقه ؛ الرضيع كان ابن سيدة زنجية ماتت غرقا بعدما حاول جرها للشاطئ و حين أدرك ان طفلا يتلوى داخلها محاولا النجاة شق بطنها ؛ بدأ خالد عمله في الغربة رفقة معاذ الذي إخترق بريد هدى الإلكتروني و عرف منه شريكها الدكتور برنارد الذي يهتم بحيازة اللوحات الثمينة ؛ فبدأ يراقبه إلى أن وجد فتاة تدعى زهرة تشتغل لديه كخادمة ؛ زهرة الطنجاوية شبيهة زهرليزا باللوحة ؛ فإستخذمها كطعم للإيقاع بالدكتور بالتأكد من مكان وجود اللوحة و بالفعل أعلم الشرطة المحلية و داهموا البيت و إحتجزوا الدكتور لكنه لعب ألعابا أخرى معهم اذ كلف عصابة بقتلهم لكن القدر كان له القول الفصل في القصة إذ أن رئيس العصابة كان اب الرضيع الذي أنقذه خالد ؛ فتركهما ليعودا بسلام ؛ مرت الأيام و عاد خالد ليتفاجأ بأن المتحف نظم حفلة على شرفه لما قام به من أعمال بطولية بإسترداد اللوحة . إقتباسات 🔖 : صديقك من صدقك لا من صدقك البسطاء ايا ما كانت مساوؤهم ؛ صادلون و يتصرلون بالسليقة
للبحث 🔎: زهرليزا
قصر برديكاريس بطنجة
غابة الرميلات
متلازمة ستوكهولم : هي ظاهرةنفسية التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف
مراجعة رواية على بعد ملمتر واحد للكاتب عبدالواحد استيتو رواية مليئة بالصور كفيلم قصير تنسج مشاهده عبر الصفحات والفصول تباعا بسلاسة مشوقة. تأخذك الرواية القصيرة إلى مدينة طنجة في المغرب ورغم خصوصية المكان ( طنجة) استطاع الكاتب بمهارة الوصف أن يقرب المسافات ببراعة حيث يسحرك بوصفه لتشعر أنك قد زرت المدينة بالفعل وتجولت بين أزقتها.وتدرك من أول فصل بأن العالم فعلا بات قرية صغيرة ثم تلاحظ تشابه الملامح بين بلدان الوطن العربي من ظروف معيشة صعبة أدت إلى مظاهر بطالة وعوز وهروب إلى العالم الافتراضي ( وسائل التواصل الاجتماعي) ثم أمل ملح بحياة أفضل ف��جرة غير شرعية أو عمل خارج عن القانون. مع كل هذا تلاحظ تمحور الأحداث حول العزيمة متمثلة بقالب رجولي بحت تغلبه طبائع القوة والمروءة والشهامة سواء بشخصية خالد البطل الرئيسي ومحرك الأحداث أم بشخصية من يحيطه من رجال. أما الأنثى فقد كان لها من الكاتب تعدد الوجوه فظهرت ماكرة ووصولية حينا ومكافحة طيبة أحيانا. ومن الملفت أن حافظ الكاتب على النظرة التقليدية نسبيا لأدوار المرأة والرجل ما خلق بداخلي حنين لزمن ليس ببعيد وازن فيه بالأدوار ما بين الرجل والمرأة دون انتقاص من أحدهما. باختصار يسعدني أن قرأتها كرواية وليس كمنشورات فيسبوكية متسلسلة. ..لأني ما إن بدأت بتصفحها وقعت بمصيدة الكاتب مدركة أنني لن أستطيع معها صبرا حتى أكملها دفعة واحدة.
على بعد ميليمتر واحد فقط , لعل هذه الرواية ذكرتني بكتاب لم يمضي على قرأتي له وقتا طويلا كان كتاب نظرية الفوظى ، والذي يقول أن تغيير بسيط وطفيف في المعطيات الأولية لتجربة ما ولو بمقدار واحد على المليون ، قادر على أن يحدث فروق وتغيرات عظيمة في المستقبل.وجدته بطريقة ما يتطرق لهذا الموضوع ولو بشكل غير مباشر. لم يكن خالد ليعرف أن تراجعه في آخر لحضة عن حذف ذلك التعليق المستفز على أحد الخواطر التي قام بنشرها على صفحته في الفيسبوك , ذلك المليمتر الواحد الذي كان يفصل سبابته عن زر الفأرة ليحذفها من قائمة اصدقائه كان كفيلا لقلب حياته رأسا على عقب. بعد ان كانت حياته تعرف رتابة وملل مميتين،كان يقضي جل أوقاته غاصا في ذلك المستنقع الازرق او كما يسمونه الفيسبوك يذرعه صعودا ونزول دون أن يمل ، فينتهي بعد ذالك بكتابة خاطرة على صفحته تعبر عن الحالة التي هو فيها في تلك اللحظة. لعله يملك العديد من الاصدقاء فيه،ربما لا يعرف مجملهم لكن كانو يؤنسون وحشته،ويملؤون فراغه. ويمضي ليله يتأمل ميناء طنجة من على نافذته، يحب طنجة الى درجة الجنون لم يكن حبا مفتعلا بل تحسه حبا حقيقيا يكفي ان تسأل أهل طنجة فيؤكدون لك ذلك . كان كاتب يستلهم كتاباته من حبه لطنجة يحضُر معارض ومسابقات في الكتابة ويعيش من المساهمات التي يتلقها من تلك المعارض التي كان يشارك فيها. حتى تظهر هدى في حياته ، بعد ان علّقت بإستفزاز على احد خواطره، ليتراجع في اخر لحضة من حذفها ويقرر إجابتها، كان جوابه على تعليقها اسلوبه في حوارها سببا لإعجابها به فكانت جرأتها و اندفاعها سببا كافيا ليعجب بها هو الاخر،لتتطور الامور بينهما على نحو سريع من نقاش على الفيسبوك الى لقاء مباشر الى إعجاب ، أعطته سببا في الحياة بعد ان فقدها عند وفاة أمه . أعجبت به أحبت حبه لطنجة بل أصبحت تغار من حبه لطنجة أعجبت بموهبته في الكتابة، فقررت أن تساعده في تحقيق ذاته
مذا تعرفون عن موناليزا المغرب؟اكيد لا شيء,يسعدني ان اخبركم انه كما في متحف الوفر موناليزا دافنشي ،يوجد في متحف الامريكي ب طنجة موناليزا مغربية بورطريه رسمه الفنان السكوتلاندي جيمس ماكباي لفتاة طنجوية إسمها الزهرة سنة1952،وسبب إطلاق موناليزا المغرب عليها هو هدوءها في الصورة ونظراتها التي تلاحقك أينما صددت. يفاجئ خالد صباح احد الايام وهو يطالع احد الصحف الالكترونيه من على حاسوبه خبر سرقة إحدى اللوحات العزيزة على قلبه والذي يعتبرها من التراث الطنجاوي والذي لا يقل حبها عن حب طنجة. أحزنه الخبر كثيرا لكن مذا عساه يفعل سوى ان يحزن عليها ويتمنا أن يستعيدوها في أقرب وقت. في اليوم الموالي فاجأته هدى وهي تحمل له حقيبة سفر كهدية ومعها دعوة، بإسمه، من إحدى الجمعيات المعترف بها من وزارة الثقافة في بلجيكا مدفوعة تكاليف السفر والاقامة. فرصة لن يكون هو بتلك السذاجة ليرفضها . لكن ليس اي شيء يعطى هكذا بدون مقابل، ما إن وطأت قدمه محل إقامته في بلجيكا حتى إختفت هي بدون رجعة كأن لم يكن لها وجود في حياته ، ليعلم فيما بعد انه كان ضحية عملية تهريب شارك فيها مع عصابة عالمية من اجل سرقة و تهريب لوحة من تراث طنجة التي يحبها بجنون لكن بعد مذا بعد ان ألقي عليه القبض من الشرطة البلجيكية وبحوزته اللوحة مخفية بعناية داخل حقيبته او بمعنا اصح حقيبتها التي اهدته اياها ليستنتج متأخرا أن مهمتهما قد إنتهت بنجاح . رُحِّل فيما بعد الى أحد السجون المغربية في طنجة فأمضى عاما من عمره خلف قضبان السجن وهو يتحسر على سذاجته ، ليخرج فيما بعد ويكتشف ان اللوحة التي حجزت معه ماهي الا نسخة من اللوحة الحقيقية التي لا تزال في بلجيكا فتنطلق بعدها رحلة البحث وكله عزم على أن ينتقم ويعيد اللوحة الحقيقية الى بيتها.
هي ذلك النوع من الروايات التي ما ان تباشر قراءة أولى صفحاتها حتى تجد نفسك منساقا لا إراديا مع تسلسل أحداثها المشوقة و التي على كثرتها لا تحس أبدا أنها مبتذلة. بل على العكس، تجذبك بسلاسة غريبة حتى آخر صفحة. تستحق القراءة!
لم أكن أدري أنه سيكون لي موعد أخر مع ''على بعد ميلمتر واحد '' موعد مختلف ، أنا الآن مغتربة عن مدينتي و لربما شوقي و حنيني العارم ما دفعني لقرائتها مجددا . {لا شيء في الحقيقة يحدث للآخرين فقط.. كلّ شيء يحدث للجميع.. فقط أنت لا تعرف متى ولا أين قد تكون من "الآخرين"...} قبل 6 سنوات أو أقل قليلا كنت أتابع فصلاً بفصل أصبح للفيس بوك معنى آخر ، ننتظر الكاتب لينشر لنا الفصول بشوق بالغ ، أنهيتها و أنا في مدينة الفاتنة طنجة و الآن أعيد قرائتها و أنا بعيدة غ عنها أميال ... كل شيء بمذاق الغربة مختلف البحر ، المقهى ، النوارس ، و حتى الروايات...
This entire review has been hidden because of spoilers.