محمد حسين الذهبي عالم دين مسلم ووزير أوقاف مصري سابق ولد بقرية مطوبس كفر الشيخ عام 1915 وحصل على الدكتوراة فى التفسير والحديث عام 1944 ثم تدرج فى وظائف التدريس بالازهر وفى 15 ابريل عام 1975 أختير وزيرا للأوقاف وشئون الأزهر فشن حربا على الفساد وأحال اثنين من كبار العاملين بوزارتة للتحقيق و أقسم ان يحيل نفسه للتحقيق ان حامت حوله الشبهات.
و لم يمكث فى الوزارة كثيرا فخرج عام 1976 فعاد استاذا متفرغا بكلية أصول الدين، كان الذهبي من علماء الدين الذين قدموا خلاصة جهدهم العلمى لرفع الاسلام و محاربة التطرف فى شتى صوره فكان يرى ان الاسلام ينتشر بالدعوة الهادئة و الاقناع وليس الارهاب و لابد من تنقية الفكر الاسلامى من البدع و الخرافات والضلالة الا انه اغتالته يدى المتطرفين فى 4 يوليو عام 1977 واتهمت جماعة التكفير والهجرة في اغتياله، توفى الشيخ الذهبى و ترك لنا ما يقارب 15 كتابا من أهمها موسوعة التفسير و المفسرون وكتاب الاسرائيليات في التفسير والحديث.
مراجعتي هي المراجعة الأولى عن الكتاب *تشعر بالرهبة
علاقتي بالكُتب، هي العلاقة الوثيقة الوحيدة في حياتيّ لذلك دائمًا ما يكون حظيّ معها-وبخلاف المعتاد- جيد للغاية وهذا الكتاب هو أحدى الصدف الجيدة التي القاها الحظ في طريقي كنت قد قررت القراءة في علوم القرآن الكريم في محاولة للبحث عن فهم أعمق لمعانيه. بدأت بكتاب عن الإسرائيليات في التفسير، وكتاب عن أسباب النزول وقررت أن ابدأ في قراءة التفاسير لكن حينها شعرت بالتيه من كثرة المصنفات المؤلفة قديمًا وحديثًا فترت عزيمتي، خاصة مع ضخامة حجم ما يُكتب في هذا المجال بما لا ينفع معه جرأة أو تجربة إلى أن عثرت على هذا الكتاب بالصدفة
الكتاب عظيم الفائدة لمن يريد الإلمام بالتفاسير في شكل مجمل كيّ يتمكن من وضع خطة منهجية ومرتبة حسب الأولوية والأهمية للقراءة بدأ بالحديث عن معنى كل من التفسير والتأويل وآراء العلماء في مدى الاختلاف بين المصطلحين وما يُراد بكل منهما ثم تحدث عن الأصول التي يجب اتباعها في التفسير، وأيضًا الترجمة التفسيرية وأصولها ثم قسم مراحل التفسير إلى أقسام، وتحدث عن مميزات كل مرحلة وأعلام كل مرحلة من المفسرين وقسمها إلى: 1-التفسير في عهد النبي والصحابة أهم أعلام هذه المرحلة؛ ابن عباس- ابن مسعود-الأمام عليّ- أبُيّ بن كعب مصادر التفسير في هذه المرحلة؛ القرآن- النبيّ- الأجتهاد- ثم أهل الكتاب وأهمية هذا الأخير في التفسير، خاصة مع ما تحمله هذه القصص من خرافة، وخدش لعصمة الأنبياء وخلافه.
2-التفسير في عصر التابعين وتناول مدارس التفسير في هذا العصر؛ مدرسة مكة- مدرسة المدينة- مدرسة العراق وأشهر رجالها
3-التفسير في عصر التدوين
بعد الانتهاء من مراحل التفسير، أفرد جزء للحديث عن الوضع والإسرائيليات وأقطاب الروايات الإسرائيلية وترجماتهم، عبد الله بن سلام، كعب الأحبار، وهب بن منبه، بن جريج. ثم الحديث عن التفسير بالمأثور أهميته وأسباب الضعف فيه
قسم بعد ذلك أنواع التفسير إلى: 1-التفسير بالمأثور أشهر ما دون من كتب التفسير بالمأثور
يتناول كل تفسير بشيء من التفصيل ترجمة صاحبه، ثم منهجه في التفسير من حيث موقفه من الإسرائيليات هل يذكرها ويرد عليها، أم يذكرها ويسكت عنها أم لا يتناولها في تفسيره! ثم موقفه من الأحاديث الضعيفة في فضل السور وأي الجوانب تطغي على تفسيره، وتأخذ منه الحديث بتفصيل وإسهاب الفقه، أم النحو، أم البلاغة.. إلخ
هذا الجزء شامل، لم يترك شيئًا هامًا لم يتحدث عنه منظم ومرتب، من حيث الأهمية ومن حيث الزمن كثير الترجمات للأشخاص، يكاد يكون الكتاب بأكمله هكذا إلا قليلاً شعرت بملل شديد بسببها، خاصة مع من تفرّ من السيّر الذاتية وغير الذاتية منها مثليّ شيء أخير، في نهاية هذا الجزء وبداية الحديث عن الرأي المذموم بدأ الكاتب ينتهج نهج غير حيادي، هذا شائع ومألوف بالطبع في حالة الحديث عن الفرق لكن في الحديث عن التفاسير على الأقل، كان عليه الاكتفاء بذكر أوجه ميل المُفسر إلى آراء فرقته. تمامًا كما كان يفعل حين يذكر بعبارات موجزة وأمثلة وجيزة يوضح النقط التي استعان بها المُفسر بالإسرائيليات أو بأحاديث ضعيفة أو إلخ لكن تراه مثلاً في نهاية الحديث عن تفسير الزمخشري يفرد مساحة واسعة للحديث عن انتقادات ابن معين للزمخشري هذا بخلاف الانتقادات التي وجهها هو نفسه حين تناول تفسيره بشيء من الهجوم والنقد ومع ذلك لا تراه يستطيع أن يجحد أهمية هذا التفاسير الذي يُعد أفضل التفاسير إطلاقًا ولا أن يجحد مسلك المعتزلة العقلاني ودورهم وتأثيرهم وأهميتهم لكن يبقى الإشكال، هل استكمل معه المجلدين القادمين وهو سيتحدث فيهما عن تفاسير الفرق الأخرى خاصة وأنه سيبدأ حديثه عن الشيعة؟ لا أعلم، الكتاب في غاية الأهمية بالنسبة ليّ وأعتقد أنني رغم كُرهي للكتب التي دائمًا ما تكون مشحونة وتهدف إلى توجيهك لشيء واحد فقط تراه الصواب ولا شيء غيره! رغم ذلك أعتقد أن عليّ استكماله...
لا أحد يجحد أهمية كُل ما ذكره الكاتب من التفاسير ها هنا لكن أعتقد-باعتمادي على شرحه الوافي لكل منها- أنني سأبدأ في التفسير بالمأثور إما بتفسير الطبري أو السيوطي ثم في التفسير بالرأي الجائز بتفسير الفخر الرازي مفاتيح الغيب وبالطبع التفسير المعتزلي الوحيد المُتاح الزمخشري ونترك القائمة مفتوحة إلى حين الانتهاء من المجلد الثاني، ربما نُضيف آخرون...
الجزء الأول من عمل كبير وقيم جدا ومجهود خرافي عن علم التفسير بدأ الشيخ الذهبي بالتحدث عن التفسير ومعناه، والترجمة وأنواعها للقرآن وشروطها وهذا ف المقدمة. وبعد ذلك في الباب الأول قدم لنا شرح مبسط للتفسير في عهد النبي والصحابة وكيف كان يتم التفسير في عهدهم، وبعد ذلك قدم أشهر من فسر القرآن من الصحابة وعلى رأسهم بن عباس رضي الله عنهم جميعاً
وفي الباب الثاني تفسير عصر التابعين وبداية إنشاء مدارس التفسير الثلاثة بمكة والمدينة والعراق وأشهر التابعين في كل مدرسة.
الباب الثالث تحدث عن الوضع في التفسير والضعف والإسرائليات وتعريفها وأشهر من نقل لنا من كتب الأمم السابقة مثل كعب الأحبار.
ثم تحدث عن التفسير المأثور وأشهر كتبه وخصائص هذه التفسير: تفسير الطبري تفسير الثعلبي تفسير السمرقندي تفسير البغوي تفسير بن كثير تفسير الثعالبي وهو مختلف عن الثعلبي تفسير السيوطي تفسير بن عطية
وتحدث عن العلوم التي لابد أن يحيط بها المفسر علمًا وبعد ذلك تحدث عن التفسير بالرأي وأشهر كتب هذا التفسير: تفسير الرازي تفسير البيضاوي تفسير النسفي تفسير الخازن تفسير ابي حيان تفسير النيسابوري تفسير الجلالين تفسير الخطيب الشربيني تفسير أبي السعود تفسير الآلوسي
الفصل الرابع سماه المؤلف (التفسير بالرأي المذموم) وكنت اتمنى أن تكون مهمة الشيخ رحمة الله عليه هو سرد وشرح لكل طائفة بدون حكم ولكن كان هذا قراره.
تحدث عن الفرق الاسلامية وبدأ بالمعتزلة وأًصلها وأهم مبادئها ثم عرض لنا 3 كتب هي كما يقول كل ما بقى لنا من الاجتهاد المعتزلي من التفسير ولا أعلم هل جد جديد من وقت كتابة الكتاب حتى الآن وتم الكشف عن المزيد من الكتب أم لا.
والثلاث كتب هي: تفسير القاضي عبد الجبار وتفسير الشريف المرتضى وتفسير الزمخشري
وجزء تفسير الزمحشري هو أطولهم تحدث فيه عن التفسير وعن تعليق شيوخ أهل السنة على تفسيره حيث أجمعوا أنه لا مثيل له من الناحية البلاغية والكشف عن أسرار كتاب الله وان عيبه الوحيد هو التفسير والانتصار لمذهبه. وتضمن سجال طويل للأسف ومخزي جدا بين أهل السنة والزمخشري أخرج كل فريق الفريق الثاني من الملة!
كتاب عظيم الفائدة لمن يريد الإلمام بالتفاسير في شكل مجمل ، على مستواى الشخصى مكنتش هخلصه كله الا لو كان إجبارى كما هو الوضع لأنه مقرر جامعى ، فصدق من قال يثاب المرء رُغم أنفه و ده اللى حصل معايا فى الكتاب ده ، فالحمد لله على نعمه و بما أنى قرأته ودرسته فهكتب ريفيو طويلة شوية تفيدنى بعد كده لو حبيت أسترجع تاريخ التفسير فيما بعد ، فبسم الله . ـــــــــــــــــ أولا :ـ بدأ بالحديث عن معنى كل من التفسير والتأويل وآراء العلماء في مدى الاختلاف بين المصطلحين وما يُراد بكل منهما ثم تحدث عن الأصول التي يجب اتباعها في التفسير، وأيضًا الترجمة التفسيرية وأصولها . ــــــــــــــــ ثم قسم مراحل التفسير إلى أقسام و ذكر أبرز المفسرين فى كل مرحلة و ترجم لبعضهم تراجم طويلة والبعض الآخر تراجم قصيرة ، و مميزات كل مرحلة ، و قيمة التفسير فى كل مرحلة ، و هم كالتالى
أولا التفسير فى عصر النبى صلى الله عليه وسلم و الصحابة .. ذكر فى القسم ده كيف فهم الصحابة القرآن ، والمصادر التى اعتمدوا عليها فى فهمه وتفسيره و هم أربعة مصادر *القرآن الكريم نفسه " يعنى تفسير القرآن بالقرآن ، مثل قوله تعالى " فتلقي آدم من ربه كلمات فتاب عليه" وضح القرآن ماهى الكلمات التى قالها آدم عليه السلام فى سورة الأعراف وهى " قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين " *النبى (ص) ، يعنى بالرجوع إليه عندما يشكل عليهم شيئ مثل تفسيره للمغضوب عليهم و لا الضالين بأنهم اليهود و النصارى . *الإجتهاد وقوة الإستنباط ،والذى عانهم على ذلك أربع أمور ، الأولى معرفتهم أوضاع اللغة و أسرارها ، الثانية معرفتهم عادات العرب ، الثالثة ، معرفتهم أحوال اليهود و النصارى فى جزيرة العرب وقت نزول القرآن ، الرابعة قوة فهم الصحابة وسعة إدراكهم . * أهل الكتاب من اليهود و النصارى ، وذلك لأن القرآن كان يتفق مع التوراة و الإنجيل فى بعض المسائل خاصة قصص الأنبياء وما يتعلق بالأمم الغابرة ، فاستعانوا بسؤال أحبار اليهود الذين دخلوا الإسلام مثل عبد الله بن سلام و كعب الأحبار ، وهيظهر دورهم فيما بعد كسبب لدخول الإسرائليات فى التفسير .
أهم المفسرون من الصحابة :ـ 1ـ عبد الله بن عباس ترجمته :ـ عبد الله بن عباس بن عبد المطلببن هاشم بن عبد مناف القرشي ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين و توفى سنة 68هـ بالطائف عن عمر 70 سنة . أهم ما يميزه :ـ دعاء النبى له حيث قال " اللهم فقههفى الدين وعلمه التأويل " وقال "اللهم علمه الحكمة" ، وكان من أسباب نبوغه أنه نشأ في بيت النبوة ، ولازم كبار الصحابة ، وكان على دراية واسعة باللغه وأسرارها وبلاغتها وشعرها ، بلغ مرتبة الإجتهاد فى القرآن و لم يتحرج من القول بالرأى، و كان يرجع لأهل الكتاب فيأخذ عنهم مالا يمس العقيدة ..يعد أكبر مفسرين الصحابة و تتلمذ عبى يده خلق كثير
2ـ عبد الله بن مسعود ترجمته:ـ عبد الله بن مسعود ب�� غافل الهذلى يصل نسبه إالى مضر ويكنى بأبى عبد الرحمن و توفى سنة 32هـ وعمره بضعا وستين سنة . ما يميزه :ـ كان من أحفظ الصحابة لكتاب الله و يأتى فى المرتبة الثانية بعد ابن عباس
3ـ أُبى بن كعب ترجمته :ـ أبو المنذر أبى بن كعب بن قيس الأنصارى الخزرجى ، اختلف فى وفاته والأشهر أنها كانت فى خلافة عمر مايميزه:ـ كان سيد القراء ، وأحد كتاب الوحى ، قال عنه (ص) أقرؤهم أبى ، وكان حبرا من أحبار اليهود على معرفة بأسرار الكتب القديمة وما ورد فيها ، مما جعله من كبار المفسرين الصحابة .
5ـ على بن أبى طالب ترجمته:ـ على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، مات مقتولا سنة 40هـ وعمره 63 ما يميزه :ـكان بحرا فى العلم و الشعر و اللغه و الحكمة ، قوى الحجة ،سليم الاستنباط، أوتى الحظ الأوفر من الفصاحة ، كان ذو عقل قضائي ناضج ، شهد كل المشاهد إلا تبوك. * مميزات التفسير فى هذا العصر * 1ـ لم يفسر القرآن كله ، بل فسر بعضه وهو ما غمض فهمه فقط 2ـ قلة الإختلاف بين الصحابة فى فهم معانى القرآن 3ـكانوا يكتفون بفهم المعنى الإجمالى ولا يلزمون أنفسهم بالتفاصيل 4ـالاقتصار على توضيح المعنى اللغوى الذى فهموه بأقصر لفظ 5ـندرة الإستنباط العلمى للأحكام الفقهية فى الأيات و عدم وجود الإنتصار لمذهب معين 6ـلم يدون شيء من التفسير فى ذلك العصر 7ـاتخذ التفسير فى هذه المرحلة شكل الحديث بل كان جزءا منه وفرعا من فروعه ولم يتخذ شكلا مستقلا بنفسه ــــــــــــــــــ ثانيا التفسير فى عصر التابعين .. اعتمدوا على تفسيرهم بشكل إجمالى على خمس مصادر هم " فهمهم لكتاب الله ، و ما رواه الصحابة عن رسول الله ، ومارواه الصحابة عن أنفسهم ، وما أخذوه من أهل الكتاب مما جاء فى كتبهم ، وما فتح الله به عليهم من الاجتهاد والاستنباط " كانت هناك مدارس تفسيرية فى هذا العصركل مدرسة قائمة على أحد أعلام الصحابة متخذة منهجه و طريقته وهم ثلاث مدارس ..
*مدرسة التفسير بمكة* قامت على يد ابن عباس ، ومن أبرز مفسريها 1ـ سعيد بن جبير أهم مايميزه:ـ جمع القراءات الثابته عن الصحابة ، وكان يتورع من التفسير بالرأى ، أخذ القراءة عرضا على ابن عباس ، ذكره ابن حبان فى الثقات . 2ـعطاء بن أبى رباح مايميزه :ـ أدرك 200صحابى ،وكانطنثير الحديث ، انتهت إليه فتوى مكة ، شهد له ابن عباس ، وكان يتحرج من القول بالرأى فى التفسير 3ـ طاووس بن كيسان ما يميزه:ـ جالس 50 من الصحابة ، كان يجلس الى ابن عباس أكثر من غيره ، وكان على جانب كبير من الورع والأمانه ، وثقه ابنحبان و ذكر أنه حج 40 حجة وكان مستجاب الدعوة 4ـ مجاهد بن جبر ما يميزه:ـ كان أقل أصحاب ابن عباس رواية عنه ، وكان يعطى عقله حرية واسعة فى فهم النصوص أى لم يتحرج بالقول بالرأى ، عرض القرآن ثلاثين مرة على ابن عباس ، واعتمد تفسيره الشافعى و البخارى 5ـعكرمة ما يميزه :ـ اختلف فى توثسقه العلماء ولكن الإجماع على توثيقه حيث وثقه البخارى وابن معين ،كان على مبلغ عظيم من العلم ومكانة عالية فى التفسير ، وكان يعمل العقل فى فهم النصوص ـــــــــــــــــــــــ *مدرسة التفسير بالمدينة* قامت على يد أبى بن كعب ، ومن أبرز مفسريها 1ـ زيد بن أسلم مايميزه:ـ عرف بالقول فى التفسير أى كان يفسر بالرأى دون حرج ، كان من كبار التابعين ،ومعروف بغزارة علمه ، وثقه أحمد وأبو زرعة و النسائي 2ـ أبو العالية ما يميزه:ـ من ثقات التابعين ، كان يحفظ القرآن ويتقنه ، قال عنه أبوداود ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة من أبى العالية ، روى عنكعب نسخة كبيرة من التفسير ، وثقه ابن معين و أجمع على ثقته أصحاب الكتب الستة 3ـ محمد بن كعب القرظى مايميزه:ـ اشتهر بثقته وعدالته وانه كثير الحديث ، قال العجلى انه تابعى ثقة و رجل صالح ، وقال ابن عون ما رأيت أحدا أعلم بالتأويل من القرظى ، وقال ابن معين انه من أفاضل اهل المدينة علما وفقها ، وكان يقص فى المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه السقف فمات تحت الهدم ـــــــــــــــ *مدرسة التفسير بالعراق* قامت على يد عبد الله بن مسعود ، من أبرز مفسريها 1ـ الأسود بن يزيد مايميزه:ـ كان ثقة صالحا على جانب عظيم من الفهم لكتاب الهه قال عنخ الإمام أحمد أنه من أهل الخير ، ووثقه ابن معين وهو عند أصحاب الكتب الستة ، ورد أنه كان يصوم الدهر كله وذهبت احدى عينيه بالصوم 2ـ مرة الهمدانى مايميزه:ـ أشتهر بمرة الخير لشدة صلاحه وتعبده وورعه ، وثقه أصحاب الكتب الستة ، قال فيه الحارث الغنوى سجد مرة الهمدانى حتى أكل التراب وجهه ، وكان يصلى كل يوم 600 ركعه 3ـ علقمة بن قيس مايميزه:ـ هو أشهر من روى عن ابن مسعود وأعرفهم بعلمه ، قال عنه علقمة أنه كان رجل ربانى ، وثقه أصحاب الكتب الستة 4ـ مسروق مايميزه :ـ شهد له المدينى بغزارة علمه ، تتلمذ على يد الصحابة مما جعله إماما فى التفسير وعالما خبيرا ،وثقه ابن معين وقال لا يسأل عن مثله وقال ابن سعد انه ثقه ، كان شريح يستشيره فى معضلات المسائل و أخرج له أصحاب الكتب الستة 5ـ قتادة مايميزه:ـ كان واسع الإطلاع فى الشعر العربى ، بصيرا بأيام العرب ، عالم بالأنساب متضلعا فى اللغة العربية ، كان على مبلغ عظيم من العلم فوق ما اشتهر به من معرفته للتفسير ، قال عنه ابم المسيب ما أتانى عراقى أحسن من قتادة 6ـ الحسن البصرى مايميزه:ـ كان فصيحا ورعا زاهدا ، جمع مع صلاحه وورعه غزارة العلم بكتاب الله وسنة الرسول و احكام الحلال و الحرام ، شهد له خلق كثير فقال عنه أنس سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا ، فسر القرآن على إثبات القدر وكان يقول من كفر بالقدر فقد كفر 7ـ عامر الشعبى ما يميزه :ـ أدرك 500 من الصحابة وسمع من 48 منهم ، وثقه غير واحد من الأئمة فقال مكحول ما رأيت أفقه منه ، وقال ابن حبان عنه انه كان فقيها شاعرا ، بلغ مبلغ عظين من العلم ، وتحرج من القول فى القرآن بالرأى ، وكان يطعن على من لايعجبه مسلكه فى التفسير ـــــــــــــــــــــــــ مميزات تفسير هذا العصر * دخل كثير من الإسرائليات و النصرانيات فى التفسير بسبب كثرة من دخل من أهل الكتاب فى الإسلام وكان لا يزال عالقا فى أذهانهم من الأخبار ما لا يتصل بالأحكام الشرعية الاسلامية *ظل التفسير محتفظا بطابع التلقي و الرواية إلا أنه لم يكن بالمعنى الشامل كالعصر النبوى * ظهرت نواة الخلاف المذهبى والفرق الدينية *كثرة الخلاف بين التابعين عما كان عليه الصحابة ــــــــــــــــــــــــــ ثالثا التفسير فى عصر التدوين تحدث عن خطوات تدرج التفسير من العصر النبوى حتى العصر الحاضر ، ثم تحدث عن التفسير بالمأثور و قيمته ، وأسباب الضعف فيه وذكر ثلاثة أسباب لضعفه هم " كثرة الوضع فى التفسير ، و دخول الإسرائليات ، و حذف الأسانيد " و تكلم عن الإسرائيليات بشكل مطول نسبيا ذكر فيها كيفية دخولها و أقطاب الروايات الإسرائيلية وهم 1ـ عبد الله بن سلام 2ـ كعب الأحبار 3ـ وهب بن منبه
قسم بعد ذلك انواع التفسير إلى " التفسير بالمأثور ، والتفسير بالرأى الجائز ، والتفسيربالرأى المذموم "
ثم ذكر الكتب التى تناولت كل نوع من التفاسير و ذكر ترجمة صاحبه، ثم منهجه في التفسير من حيث موقفه من الإسرائيليات هل يذكرها ويرد عليها، أم يذكرها ويسكت عنها أم لا يتناولها في تفسيره! ثم موقفه من الأحاديث الضعيفة في فضل السور وأي الجوانب تطغي على تفسيره وتأخذ منه هل الحديث الفقه، أم النحو، أم البلاغة.. إلخ
فمثلا من أشهر ما دون فى التفسير بالمأثور 1ـ جامع البيان فى تفسير القرآن للطبرى 2ـمعالم التنزيل للبغوى 3ـتفسير القرآن العظيم لابن كثير
ومن أشهر ما دون فى التفسير بالرأى الجائز 1ـ مفاتيح الغيب للرازى 2ـ مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفى 3ـتفسير الجلالين لجلال الدين السيوطى وجلال الدين المحلى
و التفسير بالرأى المذموم أدرج تحته تفاسير الفرق (المخالفة) المعتزلة، الشيعة، الخوارج، الفلاسفة.. إلخ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ الكتاب ثرى جدا بالمعلومات ولكنه ممل لأنه من النوع الأكاديمى البحت يعنى يحتاج الكثير من الصبر لمن أرد قرائته بإختياره استفدت منه كثيرا و أضاف لى الكثير
Buku ni aku belajar dulu semasa daurah tafsir sebulan pada bulan ramadan, Alhamdulillah khatam semua 3 jilid. Kitab menerangkan tentang manhaj penulis tafsir. Penulis tak berpada pada kitab-kitab tafsir ahlisunnah sahaja, bahkan ada kitab-kitab tafsir menyeleweng disebut dan sebahagian daripada tafsir-tafsir pelik diorang pada Quran.
كتاب يبحث عن نشأة التفسير وتطوره، وعن مناهج المفسرين وطرائفهم في شرح كتاب الله تعالى، وعن ألوان التفسير عند أشهر طوائف المسلمين ومن ينتسبون إلى الإسلام، وعن ألوان التفسير في هذا العصر الحديث وقد راع المؤلف أن يضمن هذا الكتاب بعض البحوث التي تدور حول التفسير، من تطرق الوضع إليه، ودخول الإسرائيليات عليه، وما يجب أن يكون عليه المفسر عندما بحاول فهم القرآن أو كتابة التفسير، وما إلى ذلك من بحوث يطول ذكرها، ويجدها القارئ مفصلة مسهبة في هذا الكتاب اراد المؤلف ان ينبه المسلمين على هذا التراث التفسيري، الذي اكتظت به المكتبة الإسلامية على سعتها وطول عهدها، وإلى دراسة هذه التفاسير على اختلاف مذاهبها وألوانها، وألا يقصروا حياتهم على دراسة كتب طائفة واحدة أو طائفتين، دون من عداهما من طوائف كان لها في التفسير أثر يذكر فيشكر أو لا يشكر . والكتاب موسوعة تكشف عن مناهج أشهر المفسرين وطرائقهم التي يسيرون عليها في شرحهم لكتاب الله تعالى، ليكون من يريد أن يتصفح تفسيرا منها على بصيرة من الكتاب الذي يريد أن يقرأه ، وعلى بينة من لونه ومنهجه ، حتى لا يغتر بباطل أو ينخدع بسراب.
كتاب يبحث عن نشأة التفسير وتطوره، وعن مناهج المفسرين وطرائفهم في شرح كتاب الله تعالى، وعن ألوان التفسير عند أشهر طوائف المسلمين ومن ينتسبون إلى الإسلام، وعن ألوان التفسير في هذا العصر الحديث وقد راع المؤلف أن يضمن هذا الكتاب بعض البحوث التي تدور حول التفسير، من تطرق الوضع إليه، ودخول الإسرائيليات عليه، وما يجب أن يكون عليه المفسر عندما بحاول فهم القرآن أو كتابة التفسير، وما إلى ذلك من بحوث يطول ذكرها، ويجدها القارئ مفصلة مسهبة في هذا الكتاب اراد المؤلف ان ينبه المسلمين على هذا التراث التفسيري، الذي اكتظت به المكتبة الإسلامية على سعتها وطول عهدها، وإلى دراسة هذه التفاسير على اختلاف مذاهبها وألوانها، وألا يقصروا حياتهم على دراسة كتب طائفة واحدة أو طائفتين، دون من عداهما من طوائف كان لها في التفسير أثر يذكر فيشكر أو لا يشكر . والكتاب موسوعة تكشف عن مناهج أشهر المفسرين وطرائقهم التي يسيرون عليها في شرحهم لكتاب الله تعالى، ليكون من يريد أن يتصفح تفسيرا منها على بصيرة من الكتاب الذي يريد أن يقرأه ، وعلى بينة من لونه ومنهجه ، حتى لا يغتر بباطل أو ينخدع بسراب.
هو أول ما كتب في العلم ككتاب مستقل، ففصل أنواع التفسير ومدارسه وذكر أكثر المفسرين وكتب التفسير. تابعه في العلم تلميذه الدكتور فضل حسن عباس، فكان كتابه (حمل ذات الاسم ووقع مثله في ثلاثة أجزاء) أوفى وأشمل. رحمهما الله