وجاء دور المجوس، كتاب مؤلفه الشيخ محمد سرور بن نايف زين العابدين وذلك في أواخر السبعينات بعد سيطرة الخميني على حكم ايران وقد كتبه باسم مستعار هو الدكتور عبد الله الغريب ويفضح فيه الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية للثورة الإيرانية ويبين حقيقة الرافضة (الشيعة زعما) وأنهم أنما هم يهود ومجوس يتسترون بالاسلام ليطعنوا فيه ويبين خيانات الرافضة للأمة طوال تاريخهم. يقع الكتاب في حوالي 500 صفحة من القطع الكبير وذكر المؤلف أن سماحة الشيخ ابن باز اشترى ثلاثة آلاف نسخة ووزعها.
محمد سرور بن نايف زين العابدين رجل دين سوري ولد في حوران سنة 1938 يقيم حالياً في الأردن غادر من سوريا بعد نكبة الإخوان المسلمون في الستينات وذهب إلى السعودية وأصبح مدرساً في المعهد العلمي في بريدة في منطقة القصيم ومن أبرز من تتلمذ علي يديه في تلك الفترة الشيخ سلمان العودة، انتقل بعدها إلى الكويت ثم إلى بريطانيا وهناك أسس مركز دراسات السنة النبوية وأطلق مجلة السنة التي كانت ممنوعة في معظم الدول العربية، يعتبر منهجه وآراءه مثيره للجدل خصوصاً مع بقاء الغموض حول انتساب تيار منهجي كامل داخل البحر الإسلامي الحركي اليه.
الأسلوب رائع جدا سلس وسهل فكرة الكتاب لم يطرق كتاب هذا الموضوع بهذا الطرح بالذات حينما ألف الكتاب 1980م أنصح به وبشدة لكل باحث في الشأن العربي او الإسلامي أوفي التاريخ بكل عمومه بل لمسلم يحمل هم الأمة أو فتى يدرج قائلا أشهد ان لا إله إلا الله
أحسست حينما قرأته كما لو ان سطل مياه باردة مثلجة رميت على رأسي وجسدي تسألات مرارا أين نحن كمسلمين؟ كقوى شبابية مسؤولة عن نهضة الأمة !! أين نحن من حال المسلمين في كل مكان ؟ لماذا كلما بحثنا عن المسلمين في بلدوجدناهم كالطير مقصوص الجناح منتف الريش مطقوق الرقبة مفقوع العين؟؟ لماذا ؟
الكتاب كله كذب بدليل من طبع الان مع اليهود وباع فلسطين هل هم المجوس ام الشيعة ام غيرهم. الذي طبع سابقا هم مصر والاردن والسفارة موجودة في مصر في القاهرة وقنصلية لليهود في الإسكندرية والان طبع الإمارات العربية والبحرين فهل هؤلاء دول فارسية. نعم مصر والاردن والإمارات والبحرين دول فارسية شيعية؟?؟؟ هل عندكم عقل بأن كل شئ اهل السمنة والمجاعة هم من باعوا فلسطين الان وقبل الإسلام
كتاب مفيد بسبب توضيحه للعلاقة بين الفرس و الشيعة و الإمام علي و ابنه الحسين و نظام الشاه ثم في النهاية ثورة الخميني في إيران. أشار ايضاً إلى كمية المكائد و المؤامرات للشيعة ضد المسلمين و تحالفهم مع أي عدو للأمة. و يوضح تطلعات و أطماع الإيرانيين/الشيعة في الشرق الأوسط خاصة الخليج العربي أو كما يسميه الغرب الخليج الفارسي. و رغبة إيران في استعادة مجد الإمبراطورية الفارسية و جعل الخليج مجرد بحيرة فارسية. و يستدل على ذلك بالآتي:
1- احتلال إيران للجزر الإماراتية و ما فعلته مع البحرين. 2- وجود الشيعة بأعداد كبيرة في العراق. 3- تزايد أعدادهم في الكويت. 4- تزايد عدد الحسينيات في سوريا على الرغم من قلة عدد الشيعة هناك.
في النهاية يوضح الكاتب إلى ضرورة الانتباه إلى الخطر الشيعي و الحدّ منه و مواجهته و ليس التقرب اليه.
لا أحب في العادة الحديث عن نظريات المؤامرة عن الإسلام والمسلمين ومايقال عن العرب لأن ذلك يجعلني أحكم بنظرة غير محايدة من بيئتي الى بيئة آخرى ..قرأت الكتاب لأرى مافيه تعرّفت على معلومات جديدة ولكني أحسب ان الكاتب قد عممها بصورة واسعة فليس كل شيعي رافضي يريد هدم الإسلام ..هناك شيعة متدينون بالفطرة كما نحن مسلمين بالفطرة ويرون ايضا انهم هم اصحاب الاسلام الحق من دون تدبير اي دسائس..اما مايخص الخامئني وجماعته فإن كان يستغل ضعفنا او ان يتفق مع امريكا ضدنا او شيء من هذذا القبيل فالطبيعي ان الذئاب تأكل الخراف الضعيفة والمتفرقة