كاتب وباحث تاريخي سوري حصل على دبلوم الصحافة من كلية الإعلام في القاهرة عام 1950 وحصل على البطاقة الصحفية في كتاب المدير العام للدعاية والإعلام الأديب فؤاد الشايب عام 1958, وفي عام 1955 أصدر مجلته (الغدير) التي كانت حديقة لأغلب الكتّاب العرب المعروفين,قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب التي عمل على تحقيقها خاصة منها الكتب النادرة. وحصل عام 1968م على شهادة العلامة المعادلة للدكتوراه من جامعة كراتشي كلية اللغة العربية عن كتابه في رحاب اخوان الصفا.
حاز الدكتوراه الفخرية بالفلسفة من جامعة مالمو بالسويد كما حاز دكتوراه فلسفة في التاريخ والآداب من الجامعة الأهلية بكندا.
انتخب عام 1970م عضو شرف في الجمعية العالمية للأبحاث العلمية والاستشراقية في زوريخ ودوسلدورف بسويسرا وحاضر في عدة مؤتمرات دولية للأبحاث الإسلامية بعدة دول مثل باريس- لندن- كراتشي- بومباي- ألمانيا- كمبالا.
عمل مراسلاً صحفياً لعدة صحف محلية وعربية منها الحقائق- النهضة- العرفان ليترك الصحافة عام 1970م .
بلغ عدد مؤلفاته وكتبه المحققة تقريباً 103 كتب ومن أعماله المؤلفة - سنان راشد الدين- الإسماعيلية في بلاد الشام- الثائرالحميري- في رحاب إخوان الصفا- الإمامة وقائم القيامة- مفاتيح المعرفة- المفيد والمستفيد- آغاخان في سورية- القرامطة بين المد والجزر.
ومن مخطوتاته المحققة: رسالتان اسماعيليتان (حسن المعدل)- المصابيح في إثبات الإمامة (الكرماني)- المجالس والمسايرات (القاضي النعمان)- الهفت
الشريف (المفضل الجعفي)- أربع كتب حقانية (عدة دعاة)- زهر المعاني (القرشي)- تفسير القرآن الكريم (ابن عربي)- الينابيع(السجستاني)- أسرار وسرائر النطقاء (جعفر بن منصور اليمن). علماً أن له مؤلفات فكرية أخرى بالأدب والشعر مثل: كتاب فحول الشعر- عباقرة الأدب- الحلاج- جلال الدين الرومي وأيضاً سلسلة نفسية وأخرى فلسفية.
حين تقرأ للجماعات الباطنيه ،اما ان تحكم عليها بالكفر والزندقه من اول كتاب تقرأه لهم او عنهم او ان تقرأ لتغوص في هذا البحر العميق من المعرفه التي أكاد ان اقول لا تسحر الا من كان طالباً للعلم بعيداً عن كل تعصب ، تقرأ عن اخوان الصفاء وخلان الوفاء لتجد فلاسفة قد اتخذوا الفلسفة دليلاً على الله، يتكلمون في كل شيء فينيرون العقول والقلوب فتحملك كتاباتهم إلى التأمل في الاديان و الشرائع لتجد انها أوسع مما عُلمنا فمن يبحث عن الله يغرق اولا في الطريق اليه ثم يجعل الله له بعد ذلك أمرا لكن بما ان هذه الجماعة قد ابقت اسماء مؤلفيها وقادتها مجهولة ولم تنسب نفسها إلى أي طائفة او مذهب ( ربما لأنها كانت تضم اكثر من مذهب اصلا) فما هذا الصراع المحموم الذي نراه بين المؤرخين والدارسين كل منهم ينسبهم لطائفة وينفي او يسخر مما يذكره اي دارس اخر حول عقيده هذه الجماعه ومذهبها؟ لم لا ندرس أفكارهم فقط دون هذا الصراع العبثي في محاولة معرفة طائفتهم!!!!
الجدير بالذكر ان الكتاب مختصر ولا يغطي كل اخبار هذه الجماعة، يمكن للقارئ أن يراجع عدة مؤلفات لكتاب اخرين ليشبع فضوله امثال فراس السواح و احمد زكي و برنارد لويس