انا بكره التاريخ السياسي بشكل عام لانه بيكون اما سلبي جدا او ايجابي جدا ايجابي خلال فتره الحاكم وبعد خلعة او قتله او الانقلاب عليه بيتم اعادة كتاب التاريخ بشكل سلبي بالاضافة ان عدد الفاعلين في الاحداث بيكون قليل لانه بيكون مرتبط بالنخب الحاكمة -------------- اما الكتاب دا او الدراسة دي اقل ما ياقل عليه انها (فشيخه) مش لاقي لفظ تاني بتندرج تحت التاريخ الشعبي التاريخ الي بيهتم بالقواعد الشعبيه اكلهم لبسهم اقتصادهم تعليمهم اسلوب حياتهم مساهمتهم في الحضارة بحياد تام لان هنا انت مش مضطر تنافق حاكم او حقبه زمنيه او ايدلوجية --------------- الدراسة عن تاريخ اليهود في الحقبه الايوبية اول فصل بيندرج تحت التاريخ السياسي وانا مهتمتش بيه اوي للاسباب الي في الاعلى اما ما بعد كدا من فصول فيتوالى الابداع الفصل التاني عن الوجوده الثقافي والعلمي لليهود وابراز المجالات الي اشتهروا فيها واثبتوا نفسهم زي الطب والشعر والنثر والكتابه وتاثيرهم على الصوفيه اليهودية ------------ ثم يتوغل اكتر في عادتهم وتقاليدهم وعلاقتهم بالمجتمع المصري ومدى اندماجهم فيه عن طبقاتهم داخل الكجتمع عن دور عباداتهم وحمامتهم عن فرقهم الدينية عن الممارسات الدينية عن الزواج والطلاق عن ملابسهم وطعامهم وشرابهم عن عاداتهم في الجنائز والمدافن عن التسلسل الوظيفي داخل طائفتهم عن علاقة محاكمهم بالمحاكم الاسلامية عن التوزيع الجغرافي لنشاطهم الاقتصادي عن حرفهم وصناعتهم عن مدى مساهتمهم في التجارة الداخلية والخارجي ------------ الباحث اعتمد على 84 مرجع (بينهم مكرر)علشان يوصل للدراسة دي مجهود ممتاز
يلاحظ في الكتاب أمر غريب ان كل سلطان أساء الى اليهود واهل الذمة بشدة ثم مع الوقت رقى بعضهم وبعض قادتهم ولايفتأ الكاتب يذكر ان الاسلام يحض على التسامح مع اهل الذمة لكن موقف السلاطين مختلف من انتهاكات شديدة في حقهم يمر عليها الكاتب مرور الكرام ثم يليها قصة ترقية بعضهم واظن هذا بحكم السياسة فقط والمصالح والانتفاع وليس بسبب حق الدين او اوامره
مادة تاريخية مُميزة بالنسبة لي شخصيا أفضل هذا النوع من الكُتب المدعومة بمراجع ، برغم أنها تستغرق زمنا طويل لكي استوعبها و اتفاعل اري الروايات التاريخية إن صيغت بإبداع تكون افضل لكنة يستحق الـ4 نجوم