كتاب ضروري يقرأه كل مسلم وعربي! حتى يفهم مقدار المؤامرة علينا من اليهود والنصارى
قال تعالى: كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ۚ يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ صدق الله العظيم
بعض الفوائد الواردة في الكتاب:
1- كانت فرنسا أول من طرح بشكل جدي فكرة توطين اليهود في فلسطين فقد أعدت عام 1798 خطة سرية لإقامة اليهود في فلسطين حال نجاح الحملة الفرنسية في احتلال مصر والمشرق العربي وذلك مقابل تمويل الممولين اليهود قروضاً مالية للحكومة الفرنسية وتمويل الحملة الفرنسية.
2- كانت البرجوازية الإنجليزية لا تدخر واسعاً في دعم مصالح دولتها الاستعمارية وخير مثال على ذلك تمويل آل روتشيلد لصفقة رئيس الوزراء البريطاني لشراء أسهم قناة السويس من الخديوي اسماعيل بالإضافة إلى قيامهم بتمويل العديد من المشاريع الاستيطانية اليهودية في فلسطين بغية إيجاد أقلية يهودية قوية يمكن لبريطانيا الاعتماد عليها في تثبيت دعائم مصالحها الاستعمارية في المنطقة.
3- سعت البرجوازية اليهودية لإنشاء وطن في فلسطين للتخلص من عبء فقراء اليهود الذين بدأوا يفدون إلى دول أوروبا الغربية إذ أدركت أنه من الصعب عليهم الاندماج في المجتمعات الغربية نظراً للحواجز اللغوية والثقافية مما أدى إلى خشيتها من أن تتولد بين الشعوب الأوروبية موجة من الكراهية ضد اليهود بشكل عام.
4- ومما زاد تخوف البرجوازية اليهودية ما كان يشاع في ذلك الوقت من اشتراك أعداد كبيرة من فقراء اليهود في الحركات الثورية المناهضة للرأسمالية، فبدت ظاهرة تشكك في وطنية اليهود عامةً مما يهدد الامتيازات التي كان يتمتع بها اليهود الغربيون.
5- المصدر الحقيقي للفكرة الصهيونية كانت الرأسمالية الأوروبية في بريطانيا وفرنسا، وتبنت الفكرة البورجوازية اليهودية بعد أن أدركت قيمة المكاسب منها.
6- حاول هرتزل إقناع السلطان العثماني بقبول القروض اليهودية مقابل الإستيطان في فلسطين ولكن هذا الطلب قُوبل بالرفض، لدرجة أن هرتزل عرض أن يقمع الصهاينة الثورة العربية والثورة الأرمينية على الدولة العثمانية لكي يستميل السلطان عبدالحميد لصالحه.
7- عام 1902 ذهب هرتزل للإستانة للمرة الأخيرة وكالعادة لم يتوصل إلى نتيجة فأوقف اتصالاته بالعثمانيين بحثاً عن حليف جديد بعد أن أضحى مقتنعاً بأن حصول اليهود على فلسطين لن يتم إلا بعد القضاء على السلطان عبدالحميد وتقسيم الدولة العثمانية.
8- لم تكن محاولات الاستيطان اليهودي مقصورة على فلسطين فقط بل مناطق عدة تعرضت له كأرض مدين في شمال الحجاز ومنطقة العريش وسيناء والجبل الأخضر في ليبيا والبحرين والأحساء في منطقة الخليج العربي بالإضافة إلى قبرص ويوغندا وإقليم أضنا التركي و رودس وأنجولا وموزمبيق والكونغو.
9- حاول هرتزل 1903-1904 إقناع السلطان العثماني بالسماح لليهود بالاستيطان بجنوب العراق أو منطقة أضنه التركية، لكن السلطان رفض.
وهكذا يتضح مما سبق أن فكرة الاستيطان اليهودي وتطورها كانت بمثابة امتداد لسياسة التوسع الامبريالي الغربي لتصبح بعد نضوجها فيما بعد أداة من أدواته في الشرق العربي تؤمن مصالحه وتحرس مواقعه . وكانت بريطانيا هي التي فازت بهذه الأداة عام ۱۹۱۷ وبقيت محافظة عليها حتى قيام الدولة » عام ١٩٤٨ حين تجدد تنافس الدول الكبرى ثانية للاستئثار بهذه الأداة (اسرائيل) ، ففازت بها الولايات المتحدة الأمريكية ولا زالت تحتفظ بهذه الأداة حتى الآن
من الدراسات التاريخية المهمة جدا والتي تلقي الضوء على تاريخ الاستعمار الصهيوني لفلسطين وكيف ان الكيان الصهيوني. كان أداه لفصل المشرق العربي عن غربة ورأس الحربة في المشروع الإمبريالي الغربي وليس الأمر مجرد دولة دينية فقط. وجاءت هوامش الكتاب أكثر من رائعة