محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين بن علي التيمي البكري (من بني تيم من قريش يلتقي مع أبي بكر الصديق به) الرازي المعروف بفخر الدين الرازي الطبرستانی أو ابن خطيب الري. وهو إمام مفسر شافعي، عالم موسوعي امتدت بحوثه ودراساته ومؤلفاته من العلوم الإنسانية اللغوية والعقلية إلى العلوم البحتة في: الفيزياء، الرياضيات، الطب، الفلك. ولد في الريّ. قرشي النسب، أصله من طبرستان. رحل إلى خوارزم وما وراء النهر وخراسان. وأقبل الناس على كتبه يدرسونها، وكان يحسن الفارسية. كان قائما لنصرة الأشاعرة، ويرد على الفلاسفة والمعتزلة، وكان إذا ركب يمشى حوله ثلاث مئة تلميذ من الفقهاء، ولقب بشيخ الإسلام. له تصانيف كثيرة ومفيدة في كل فن من أهمها: التفسير الكبير الذي سماه "مفاتيح الغيب"، وقد جمع فيه ما لايوجد في غيره من التفاسير، وله "المحصول" في علم الأصول، و"المطالب العالية" في علم الكلام، "ونهاية الإجاز في دراية الإعجاز" في البلاغة، و"الأربعين في أصول الدين"، وكتاب الهندسة. وقد اتصل الرازى بالسلطان محمد بن تكشي الملقب بخوارزم شاه ونال الحظوة لديه. توفي الرازي في مدينة هراة سنة 606 هـ.
اشتريت هذا الكتاب من بائع الجرايد ٢٠١٢ وكان سعره واحد جنيه شدني العنوان وبدأت القراءة فلم افهم شيء ظل الكتاب في مكتبتي حتي قررت قراءته هذا الشهر ٢٠٢٢ وبدأت افهم موضوع الكتاب وبعض المصطلحات انطلاق عقلي لتثبيت المفاهيم الأساسية لعقيدة أهل السنة ينطلق من العقل ثم يقررها بالشرع والمقصود بمذهب أهل السنة الأشاعرة كتاب صعب لكنه قيم
ا-->كتاب جيد جدُا. كتاب عقيدة لكن غير مُناسب لكل الفئات؛ إذ أن الكاتب يعتمد أسلوبه على الفلسفة والمنطق. لذا الكتاب يعرض قضية الإيمان بالله بأسلوب علمي عقلي.