What do you think?


الليث - العلم يقود الحياة
131 pages, Unknown Binding
First published January 1, 2012
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
August 1, 2023
الكتاب بيتحدث عن الليث بن سعد
أول مرة أسمع عن اسمه مع الأسف وتفاجأت من إنه أحد العلماء الكبار في مصر ومن أعظم علماء علم الحديث وبعد وفاته قدم الشافعي وأخذ مكانه في نشر العلم.
من أكثر الجمل التي سأفخر بها ما حييت عن وطني وجدتها في هذا الكتاب القيِّم:
أحزنني بصراحة فكرة إن علمه لم يُحفظ، وإن الشافعي قال عن الليث أنه ضيعه أصحابه؛ لأنهم لم يسجلوا عنه علمه ويحفظوه، وكذا عامل آخر ذكرهم الكاتب أدوا إلى عدم تسجيل علمه تسجيلا كاملاً.
الجزء قبل الأخير في الكتاب عن رسالة الإمام مالك لليث ورده عليها وفي غاية الجمال.
والجزء الأخير هو جنازته وحزن أهل مصر عليه.
الكتاب ملئ بالأجواء المصرية المهيبة بحضور عالم عظيم مثل الليث.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة وجزاه خيرًا عنا.
أول مرة أسمع عن اسمه مع الأسف وتفاجأت من إنه أحد العلماء الكبار في مصر ومن أعظم علماء علم الحديث وبعد وفاته قدم الشافعي وأخذ مكانه في نشر العلم.
من أكثر الجمل التي سأفخر بها ما حييت عن وطني وجدتها في هذا الكتاب القيِّم:
"وأنت تلاحظ أن بلاد (المصريَّة) ما زال العلم فيها معمورًا، وأهل العلم فيها متوافرين، فلم تكن من تلك البلاد التي يموت فيها العلم، ويستصغر فيها العلماء، وقد رُوي أن سفيان الثوري (۹۷- ١٦١) قدم (عسقلان) فمكث ثلاثاً لا يسأله أحد في شيء، فقال: أخرج من هذا البلد ، هذا بلد يموت فيه العلم ."
أحزنني بصراحة فكرة إن علمه لم يُحفظ، وإن الشافعي قال عن الليث أنه ضيعه أصحابه؛ لأنهم لم يسجلوا عنه علمه ويحفظوه، وكذا عامل آخر ذكرهم الكاتب أدوا إلى عدم تسجيل علمه تسجيلا كاملاً.
الجزء قبل الأخير في الكتاب عن رسالة الإمام مالك لليث ورده عليها وفي غاية الجمال.
والجزء الأخير هو جنازته وحزن أهل مصر عليه.
الكتاب ملئ بالأجواء المصرية المهيبة بحضور عالم عظيم مثل الليث.
رحمه الله وجعل مثواه الجنة وجزاه خيرًا عنا.
April 14, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


