تعرض الإسلام عبر العصور لكثير من الافتراءات والأكاذيب, خاصة مع انتشاره وامتداده إلى كل مكان, فكان من الواجب علينا أن نصحح وأن نرد; فجاءت هذه الموسوعة كاشفة لكثير من المغالطات والشبهات, وموضحة للعديد من الحقائق بأسلوب مبسط سلس, يتيسر على كل قارئ فهمه واستيعابه.
قد جمع كاتبنا في هذا الجزء من الموسوعة كثيراً من الشبهاتٍ حول شخص النبي صلى الله عليه وسلم والمفاهيم االخطأ المتصلة ببعض آيات القرآن الكريم , والعديد من الشبهات التي تحاول النيل من العقيدة والشريعة وأصول الدين من قرآنٍ وسنة.
فقام بدفع تلك الشبهات والافتراءات مصوباً الخطأ ومصححاً المفاهيم ومبيناً الحق بمنهج علمي سلم.
طبيب مصري. رئيس قسم أمراض القلب والرعاية المركزة بمستشفى ابن سينا التخصصي بالدقي, متحدث بإذاعات وتلفزيونات دول الخليج على من 1978-1990 (برامج دينية في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة) رئيس المجمع العلمي لبحوث القرآن و السنة ج.م.ع. رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدكتور أحمد شوقي إبراهيم لإعجاز العلمي بجمهورية مصر العربية عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عضو اللجنة الوطنية للتربية و العلوم و الثقافة .
له العديد من المؤلفات منها
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث البنوي الجزء الأول الني صلى الله عليه و سلم .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الجزء الثاني خلق الإنسان .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الجزء الثالث الزمن .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الجزء الرابع الطبيعة و ما وراء الطبيعة .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الجزء الخامس النبات .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبوي الجزء السادس الحشرات - الطفيليات - العنكبوتات - الميكروبات .
- موسوعة الإعجاز العلمي في الحديث النبو الجزء السابع الدواب في البر و البحر .
- تسبيح الكون
- الإنسان و عالم الجن .
- الأحداث الثلاثة العظمى في الدعوة الإسلامية (البعثة - الإسراء و المعراج - الهجرة ) .
كالأديان الأخرى فان الإسلام له منتقديه و مشككين بصحته و ان كان هو رسالة من عند الله ام انه من صنع البشر ، لذلك نتج عن هذا التشكيك العديد من الشُبهات التي تدور حول القرآن و الشريعة الإسلامية و شخصية النبي محمد و سيرته النبوية ، فكان من الواجب الرد على جميع هذة الشبهات و تفنيدها و أخذ الكثير من علماء الدين هذا الأمر على عاتقهم منذ عهد النبي حتى الأن ، فهذة الشبهات قديمة جدا و يتجدد طرحها في كل فترة لأهداف و مصالح مختلفة سواء كانت اهداف بحثية علمية او اهداف لإثارة الفتنة ، يتصدى الطبيب ( أحمد شوقي ابراهيم ) لهذة الشبهات و يسرد بعض منها و يقوم بالرد عليها خاصة و انه يشغل منصب رئيس المجمع العلمي لبحوث القرآن و السنة ، في الواقع انني قمت بقراءة هذا الكتاب مرتين بجميع احزاءه كي اتوصل لرأي منصف له من وجهة نظري ، و في الحقيقة انه خيب أملي لسطحية بعض الشبهات و الردود ، فقد يكون الطبيب تعمد السلاسة في طرحه و لكن ارى انه وصل حد السطحية مما قد يثير سخرية منتقدي الدين الاسلامي ، فالشبهات التي طرحت في لم تكن ذات ثقل و عمق بل هي شبهات مستهلكة و تم الرد عليها و انتهى عصرها ، في حين ان هناك شبهات قديمة متجددة لم يتم الرد عليها بشكل مقنع حتى الأن و ادرجها كثير من علماء الدين بأنها غيبيات لا يعلمها الا الله ، فمثل هذة الشبهات لم تطرح في هذا الكتاب او تم تجنبها و لا مجال هنا لطرحها ، اما بالنسبة للردود على الشبهات المطروحة فكانت مقنعة في بعضها و مبهمة و غير كافية في البعض الأخر ، مما اضطر الكاتب في اغلب الردود تكرار مصطلح ( و الله أعلم ) مما يُشعر القارئ بعدم تأكد الكاتب من اجاباته ، و ان كان هذا المصطلح متعارف عليه و من المحبب ذكره دائما حتى عند التأكد من صحة الاجابة و لكن تكراره في غير سياقه و وضعه بعد اجابة غير مقنعة يجعله مصطلح للطوارئ فقط او مخرجا من اي موقف محرج ، هناك العديد من الكتب التي فندت هذة الشبهات و اجابت عليها باسلوب مقنع و عقلاني مع الاعتراف بالعجز في بعض الاحيان عن الاجابة بشكل قطعي و ترك ما تبقى من الاجابة الى اجل غير مسمى بعد دراسة اشمل و ادق ، فلا يعيب الدين ابدا ان جهلنا بعض جوانبه و استمرينا في البحث عن اجابات قد نصل اليها بعد جهد و ووعي اكبر ، فنحن لسنا بملزمين ان نخترع اجابة لكل شبهة فقط لأجل اظهار عدم عجزنا .