هذا الكتاب يلقي الضوء على مساحات مجهولة في التركيبة النفسية للمرأة في حالاتها ومراحلها المختلفة، وقد كتبه المؤلف من واقع آلاف الحالات التي تعامل معها في العيادة النفسية وفي المجتمع الأوسع على مدى ٤٤ عامًا من الخبرة في الطب النفسي، وهو يهدف إلى فهم علمي أعمق للمرأة للوصول إلى صحة نفسية أفضل لها وبالتالي لكل المجتمع، فالمرأة تحوي مخزون السعادة والأمان والاستقرار والحب والعطاء والقيم لكل أفراد الأسرة، بل وللمجتمع بأَسرِه، وإذا فهمناها ورعيناها كما يجب، فإنها تفيض علينا بخيراتها.
وعلى العكس حين نقصر في فهمها ونهمل رعايتها واحتوائها عندئذ نراها تشكل ٦٠-٧٠٪ من المرضى في العيادات النفسية (كما هو الوضع الآن)، وهي حين تمرض يمتد أثر مرضها إلى كل أفراد الأسرة وإلى المجتمع بأَسرِه. والكتاب وإن كان وُضِع خصوصًا للمرأة، فإن قراءته مفيدة وواجبة على الرجل حتى يعرف كيف يحافظ على الكنز الذي وهبه الله إياه."
د. محمد المهدي، من مواليد المنصورة 1956. حاصل على دكتوراه الطب النفسي من جامعة الأزهر. يشغل حاليا منصب رئيس قسم الطب النفسي، جامعة الأزهر بدمياط. وهو عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للطب النفسي، ومجلس إدارة الجمعية العالمية الإسلامية للطب النفسي. مستشار التحرير بمجلة «النفس المطمئنة»، ومستشار بموقع أون إسلام. له حوالي عشرون كتابا في موضوعات مختلفة في الجوانب النفسية والاجتماعية والسياسية.
هو ليس الكتاب الأول لطبيب نفسي أيضاً الذي أكتشف من خلاله بوضوح أن الأطباء النفسيين الذكور ليسوا بمعزل عن السقوط في فخ الحكم على المريضات بدافع من العنصرية البغيضة ضد النساء، ولو لم أقرأ عن هذه السقطات التي يقع فيها الطبيب النفسي لحسبت هذا السلوك أصيلاً في بنية الطب النفسي حتى!. كنت أتمنى لو أطلع المؤلف على كتابه إحدى النسوة اللواتي يحترمهن، ولو أسقط عليهن هذا الكلام وأخذ بآرائهن قبل نشر تلك الأحكام السخيفة التي تحاصر المرأة في كل المجتمعات وتفسر كل سلوك تقوم به على أنه عملية اصطياد وإغواء للرجال، وأنا أعتقد أن هذه الأفكار ما وُضِعت إلا من قبل بعد الذكور من أجل التأكيد على تفوقهم وتحقيق مكاسب اجتماعية تصبح أسهل بكثير عندما يتم تحطيم الطرف الآخر -وذلك بموضوعية شديدة بمعزل عن نظريات المؤامرة المبالغ فيها التي تنادي بها النسويات مع احترامي لهنّ. أما القسم الأخير المتعلق بمشاكل من عيادة الطبيب النفسي فهو الجدير حقاً بالاهتمام، وإن كنت أعتقد أن الكاتب أيضاً لم يسلم فيه من المبالغة بالوصف سواء كانت هذه القصص حقيقية أم لا. وقد وجدتُ بعض الفصول التي لم أجد أبداً رابطاً بينها وبين موضوع الكتاب وإنما تندرج تحت تصنيفات اجتماعية بحت. نجمتان لبعض الصفحات المميزة.
قرات النسخة التي تحتوي على 317 صفحة لا اعتقد ان هدا الكتاب ناسبني حقا لم تعجبني العديد من المواضيع التي ناقشها مثل انه حصر المراة السوية في الانجاب و رعاية اطفالها وحبهم لها وكيف ان المراة السوية يجب عليها ان تحب فكرة الامومة وتستمع بيها كان المراة التي ترفض الانجاب هي امراة ناقصة و مخبولة و كيف ان الام واجب عليها ان تعتني بالكل وتهمل نفسها وان سعادتها محصورة في ابناءها و سعادتهم و كيف صور السكرتيرة كامراة غير شريفة تسعى لجدب اهتمام المدير نظرته للسكرتيرة هي نظرة متطرفة و مقرفة افكاره و اراءه حول المراة و رغابتها حقا لم تعجبني لم استطع تقبل الكتاب و لا الكاتب
ضروري الكل يقرأ عن هذا الموضوع، رجال ونساء. ومو شرط هذا الكتاب أهم شي يتطلع عليه. وأعتقد ضروري أيضًا إدراجه في مناهج التعليم بوضوح وتفصيل. بالنسبة للنساء ليفهموا ما الذي يحدث في دواخلهم ويعوا بأنه أمر طبيعي فسيولوجي ليس لهم دخل فيه وبالتالي يعوا كيفية التعامل معه. أما الرجال فأيضًا ليعلموا ما تمر به ويصيبها بدون إرادتها ويتعلموا التعامل معها على أساسه. شمل الكتاب بشكل عام جدًا التغيرات النفسية الطبيعية (التي قد تتعدى أحيانًا الطبيعة) في مراحل الحياة المتغيرة كلها. تمر المرأة بمراحل تغييرات نقص وزيادة في هرموناتها ورغم أن هذا أمر طبيعي إلا أنه لا يزال معاناة وخاصةً للشريحة الكبيرة التي تتأثر بشكل أكثر من غيرها التي تكلم عنها الدكتورة. لا أتفق مع الدكتور في بعض الأجزاء في سيكولوجية المرأة (التكشف البيولوجي والتبعية) وأعتقد أن الرأي الشخصي غلب العلم قليلًا في بعض هذه الأجزاء في النهاية لكل مرأة كيان خاص ولكن تكوين الله لها واحد، وهرموناتها واحدة، فوجب العلم.
لماذا تتهم المرأة دائما بأنها نكدية !؟ لماذا يُقال دائما إن فهم المرأة مستحيل !؟ لماذا يوجد حلقة مفقودة دائما تضيع فيها المرأة و تخلق العديد من المشاكل مع الرجل !؟ لماذا لا تستطيع المرأة شرح نفسها في كثير من المواقف و الحالات و تصبح هي السبب في أغلب المشاكل !؟
لماذا النساء معرضات للإصابة بالإكتئاب بنسبة اكبر من الرجل !؟ لماذا النساء عاطفيات اكثر و يتأثرن بشكل اسرع !؟
في هذا الكتاب يقدم لنا الدكتور محمد شرحا وافيا و علميا بطريقة سلسة جدا لجميع الأسئلة المطروحه اعلاه ، المرأة عبارة عن عالم خاص لا يستطيع الغوص فيه من لا يفهمه بطريقة صحيحة و المشكلة أن عدد كبير من النساء لا يفهمن سبب الكثير مو المشاعر المختلطة التي يمرن فيها في اوقات مختلفة .
يتحدث الكاتب عن مراحل و فترات مهمة جدا في تفسير سيكولوجيا المرأة و الحالة النفسية التي تمر بها ابتدائا من كدر ما قبل الدورة الشهرية و التغيرات النفسية للحامل و اكتئاب ما بعد الولادة و نفسية المرأة العاقر و فترة انقطاع الطمث و الحالات الهستيرية التي ممكن ان تصيب المرأة و حالات الاكتئاب التي تعاني منها و غيرها الكثير من الامور التي تخص الصحة النفسية للمرأة .
يشرح الكاتب بشكل مبسط و علمي الخلل الذ يحدث في كيمياء دماغ المرأة بسبب تغير الهرمونات الذي يحدث في جسد المرأة بشكل سريع و مفاجىء الأمر الذي يؤدي الي تغير حاد في مزاجها و طبيعتها و الأمر الذي قد يؤدي في بعض الاحيان الي دخولها في مراحل اكتئاب تحتاج الى علاج نفسي بجدية تامة .
كتاب مهم جدا يجب ان يٌدرس محتواه في المناهج الدراسية لكي يفهم كل من المرأة و الرجل هذه التغيرات و يصبح هنالك وعي كاف على الصعيد العلمي و الاجتماعي و النفسي .
⭐️ " المرأة وعاء الحياة ، ووعاء البقاء، ووعاء اللذة، ووعاء العاطفة والسكن، ووعاء القوة ، أي ان المرأة تضرب بجذورها في أعرق نوازع الحياة ".بأسلوب سلس علمي تضمن الكتاب إجابات عديدة عن سيكلوجية المرأة في مختلف مراحل حياتها( كأم وزوجة وموظفة وأثناء حملها ودورتها الشهرية . كما وتضمن إضرابات المرأة النفسية و أزماتها العمرية. كما وتضمن الكتاب قصص واقعية من العيادة النفسية فإختيار الكاتب لهذه الحالات لم يأت عشوائياً وانما هي رسائل قوية الى كل رجل قبل ان تكون الى أي امرأة . فعلينا ان نعرف ونشعر بما تمر به المرأة من شعور وأحاسيس . "أخيراً هي المرأة اللغز، شديدة الغموض شديدة الوضوح، بالغة الضعف بالغة القوة ، فاستوصوا بالنساء خيراً".
المواضيع التي تطرق لها الكتاب اصبحت من المواضيع القديمة جدا التي باتت معروفة بجميع المجتمعات وطباقتها فلا يمكنك ان تكون صاحب إطلاع واسع في بحر العلوم ويعجبك الكتاب فمعلوماته جدا قديمة وشعبية إن صح التعبير بالاضافة لظهور اسلوب وإعتقادات الكاتب في صفحات الكتاب وتحيزه للرجل في عدة مواضع من ناحية ذكرة للعلاقة الجنسية. بالاضافة لاخر فصل في الكتاب انه لم يعلق على جميع القصص التي ورد ذكرها ولم يقم بتحليل جميع القصص التي برأيي وجب تحليلها كحالات نفسية كما اورد سابقا. الكتاب مقبول لمن يظن ان المرأة اتية من الزهرة .
الكتاب في حد ذاته علاج وراحة نفسية ، أنصح كل أنثى بقراءته ما أحوجنا والله أن نفهم أنفسنا ومشاعرنا والهرمونات المتحكمة بنا وكيف نتعامل مع كل التغييرات التي نمر بها من قبل البلوغ إلي آخر لحظة صدقا كتاب راااااااائع
مبدأ الإناث في الحياة هي مبدأ الأمومة والرحمة. المرأة ترعى الحياة وتلملم الأشلاء وتحمي بذور الحب، والرحمة، والحق، والعدل. من أهم صفات المرأة التستر. خلقت المرأة بطبيعة جياشة لتكون مناسبة لمواكبة حاجات الأب والزوج والأبناء. المرأة تملك الإرادة المحركة في حي يملك الرجل الإرادة الفاعلة. إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم. علاقة الزواج هي علاقة يراعها الله في الأساس ولا تتم في شكلها الصحيح إلا بكلمته. السكن والمودة والرحمة هي الأضلاع الثلاثة للتوافق الزوجي، فالسكن يعني الطمأنينة والهدوء والراحة في كنف الطرف الآخر، والمودة تعني الحب والقرب الجميل والرعاية الصادقة المخلصة، والرحمة تعني الرفق بالطرف الآخر ومسامحته ونسيان إساءته والإحسان إليه وه أقرب ما تكون في حالة الغضب أو عدم الرضا. لا تحاول أن تزرع شجرة في أرض بائسة.
مش من أفضل الكتب اللي قرأتها في الصحة النفسية لأكثر من سبب ١) في صفحات وصفحات من الكلام اللي ما اله قيمة فعلية او ما بضيف الى ثقافة القارىء اشي جديد ٢) المدرسة اللي جاي منها "الطبيب" ان كانت مدرسة ، هي فرويدية ذكورية بامتياز، ومش كتير بتساهم بفهم الانسان في المرأة ٣) كنت بتوقع الكتاب يعطي توصيف شوي ادق للاضطرابات مش نصوص ادبية وأمثلة في الاغلب مش بتساعد بفهم الاضطرابات او عوارضها، والحديث بكون باقتضاب شديد