ولد عام 1920 في بلدة دلبتا - قضاء كسروان بدأ مشواره مع القلم العام 1945 ، انتسب الى نقابة المحررين العام 1950 وعمل محرّراً في العديد من الصحف اللبنانية "الاوريان"، "البيرق"، "الاحرار"، "الديار"، "بيروت المساء"، "الجريدة"، "الشرق"، "الاتحاد اللبناني"، "رقيب الاحوال"، "الدستور"، "المباح"، وله 50 مؤلفاً ادبياً وعلمياً واسس العام 1955 المجلة القمعية الادبية "نصف الليل". توفي عن عمر يناهز 88 عاما.
عرض لفترة مهمة فى تاريخ لبنان وهى ماقبل استقلالها عن فرنسا ..ولكن العمل يعيبه عرض التاريخ بتلك الحبكة الادبية الضعيفة عن حب بنات مراهقات وعلاقات شاذة لاشخاص وطنيين ...حاول الاديب تركيب العمل الادبى مع العمل التاريخى ولكنه فشل فشل ذريعا
قرأته قبل سنتين او اكثر فمراجعتي ممكن مو دقيقه لكم هذا شريته وانا طفلة عشان سعره كان رخيص وجيت اقرأ اول صفحتين وما عجبني وقفلت بعد كم سنه لقيته طايح قلت خل اقراه ومافهمت هو مذكرات شخصية ولا خيال ولا وش السالفه بس انه حرفيا سيء ما اذكر منه غير سالفه البنت وصديقتها يروحون عند شايب يسليهم طبعا للآن مدري وش التسليه 😅 ولا ودي اعرف واخر كم صفحة يتكلم عن لبنان ووش صار لهم ووين لجئوا وناس طلعت مظاهرات هنا حلو يعني اخر ربع من الكتاب يستاهل القراءة بس اللي قبل خسارة اوراق وصفحات في شي تمنيت عطوه حقه بدل سالفه الشايب اللي هو حبيب البنت بالاخير اظن كان جهاد اسمه مرة همشوه بالقصة المهم لحد يشتريه ما يستاهل استغرب كيف طبعوه اصلا وهذا مو تقليل من الكاتبة بس اللي قراه حرفيا بيقول سخافة