الكتاب قسمان: أولهما معجم الكنايات مرتبة على أحرف الهجاء، جمع فيها تيمور باشا 335 كناية، ونسقها وذيل كلا منها بشرح مفسراً أصلها اللغوى، ويوضع مغزاها ومرماها، ومن شجلوا المعنى الذى تكنى عنه او ترمز إليه.
والقسم الثانى: ملحق لكتاب (الأمثال العامية) تتبع فيه تيمور باشا مسالك العامية فى النحو والصرف، وطرائقها فى فقه اللغة والاشتقاق، وخصائصها فى فن القول، مقدماً أمثالاً من تفننها البديعي وصنعتها البلاغية.
العلامة أحمد بن إسماعيل بن محمد تنكور المشهور بأحمد باشا تيمور. أديب مصري بارز، ولد في القاهرة لأب كردي وأم تركية. مات أبوه وعمره ثلاثة أشهر فربته أخته عائشة التيمورية. درس على يد الشيخ محمد عبده وآمن بأفكاره. ورغم أنه أفنى عمره في البحث والتنقيب، فقد كان حريصًا على عدم نشر كتبه أثناء حياته. وبالتالي فإن لجنة على رأسها المثقف الكبير أحمد لطفي السيد قد اجتمعت بعد وفاته فنشرت عددا كبيرًا من كتبه التي تنوعت في التاريخ واللغة والتراجم والفقه الاسلامي. بالاضافة إلى هذا المعجم الفذ للأمثال العامية المصرية، وقاموسه الآخر للكلمات العامية المصرية. كتب تيمور عن اللهجات العربية الأخرى، بل إنه تجاوز ذلك إلى الكتابة عن تاريخ التصوير والموسيقى والهندسة والفقه عند المسلمين.
كان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعضواً بالمجلس الأعلى لدار الكتب قال الزركلي: "كان رضي النفس، كريما، متواضعاً فيه انقباض عن الناس. توفيت زوجته وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فلم يتزوج بعدها مخافة أن تسئ الثانية إلى أولاده، وانقطع إلى خزانة كتبه ينقب فيها ويعلق ويفهرس ويؤلف إلى أن أصيب بفقد ابن له اسمه محمد سنة 1340 هجرية، فجزع ولازمته نوبات قلبية، انتهت بوفاته عام 1348 هـ/1930م.
تألفت بعد وفاته لجنة لنشر مؤلفاته تعرف بـ"لجنة نشر المؤلفات التيمورية" التي أخرجت العديد من مؤلفاته. جمع أحمد تيمور باشا مكتبة قيمة غنية بالمخطوطات النادرة ونوادر المطبوعات (نحو 19527 مجلداً وعدد مخطوطاتها 8673 مخطوطاً)، أهديت إلى دار الكتب بعد وفاته. وقد دون تيمور باشا بخطه على أغلب مخطوطات مكتبته ما يفيد إطلاعه عليها وسجل على أول المخطوط بخطه "قرأناه" وكان يعد لكل مخطوط قرأه فهرساً بموضوعاته ومصادره وأحياناً لأعلامه ومواضعه ويضع ترجمة لمؤلف الكتاب بخطه.
وضع تيمور باشا فهرساً ورقياً بخطه لمكتبته، وجعل لكل فن فهرساً مستقلا خاصاً. وكانت هذه الفهارس موجودة في قاعة المخطوطات بمبنى دار الكتب القديم بباب الخلق متاحة للباحثين.
بديع ومُسَلٍّ (أود أن أقتبسه كله)، سيظل هذا اللون من الدراسات يسحرني، لأنه يثبت دائمًا قدرة اللسان البشري، أي لسان على نقل الجمال أو ابتكاره، كل بأسلوبه.
(تجاوزت الملحق لأنه يُقرأ بعين الأستاذ أحمد تيمور نفسه لا مريم المسكينة، والكتاب قائم بدونه في كل حال للمستأنس)
كتاب عظيم محتواه رائع لم أتخيل وجود كتاب مثله . كغيره من كتب احمد تيمور باشا تجميع منظم وشرح قاضي وافي يعكس دقة تعبير المؤلف وتسلسل أفكاره ورقي فكره وحسن إخراجه.
كتاب حلو للناس اللى بتحب الامثال الشعبية والكنايات , عجبنى اوى لانى بحب الحاجات دى بالرغم ان الكتاب قديم اوائل القرن الماضى او قبله بشوية كمان الا انه يحتوى على امثــال وكنايات كتييييير لسه بتتقال دلوقتى , وفوجئت ان بعض الكلمات اللى كنت فكراها بتاعة العصر دا انها كانت موجودة زمان كدا عجبنى فى الجزء بتاع الكنايات انه كان شارح المعانى , وعجبنى دقته اللى معجبنيش فى ملحق الامثال , انه مكنش فيه شرح(يمكن لانه ملحق فكتاب الامثال العامية اقدر افهم منه الحاجات دى اكتر) اتطلع لقراءة كتاب الامثال العامية لنفس الكاتب :D
كتاب ممتع و مسل لدرجة كبيرة فهو بمثابة قاموس يشرح الكثير من الامثال الشعبية التي تضرب( كناية عن ) و يشرح كيف استبدلت او حرفت بعض الحروف للنطق بالعامية المصرية و هل للمثل الشعبي المصري مقابل في الفصحي العربية القديمة و اصل الكناية و منشأئها .
كتاب لطيف جامع مهم في مساحته، رغم إني مفهمتش كثير من الكنايات وأغلبها أول مرة اتعرض ليهم/ لم أسمع بهم قط في حياتي، أي أنهم غير مستخدمين حولى، لا أعلم إذا ما كانوا مستخدَمين أم اندثروا.
كتاب خفيف .. مفيد ومسلي في نفس الوقت .. عرفت منه كنايات عامية ماكنتش أعرف معناها أو كنت بشك في معناها، ومن الغريب إن العديد من الكنايات كانت قديمة للدرجة دي :D
كتاب لا بأس به، يحفظ جميع الأمثال الشعبية المصرية بتسلسل هجائي ويفسرها. سيكون مهما لمن يرغبون بتوثيق الأقوال والمهتمين بتتبع الظواهر اللغوية، بالنسبة لي جيد ولكنه كان ممل.